إضافة رد
قديم 12-12-2007, 09:00 PM
  #1
youcef1
 
تاريخ التسجيل: 08-12-2007
الدولة: دبي
المشاركات: 22
youcef1
04 اريد المساعدة من فضلكم


ساعدوني في بحث حول منحنيات التسوية


youcef1 غير متواجد حالياً  
رد مع اقتباس
قديم 12-12-2007, 09:11 PM
  #2
المهندس

عضو بالمجلس العلمي
 الصورة الرمزية المهندس
 
La spécialité: Hydraulique
جامعة محمد بوضياف للعلوم والتكنولوجيا- وهران
تاريخ التسجيل: 22-10-2007
الدولة: 阿尔及利亚
المشاركات: 3,914
المهندس عضو محترف الابداعالمهندس عضو محترف الابداعالمهندس عضو محترف الابداعالمهندس عضو محترف الابداعالمهندس عضو محترف الابداعالمهندس عضو محترف الابداعالمهندس عضو محترف الابداعالمهندس عضو محترف الابداعالمهندس عضو محترف الابداعالمهندس عضو محترف الابداعالمهندس عضو محترف الابداع
افتراضي

مبادئ نظام المعلومات الجغرافية
سامر الجودي
مايو 2002 مازالت الخرائط وسيلة هامة لإيصال الأفكار وتخطيط المشاريع وتنفيذها، فهي الأداة الأساسية لرسم الواقع كما نعيشه، أو كما نحب أن نعيشه. ولكن هذه الخرائط تتطلب زمناً طويلاً وجهداً شاقاً لرسمها، كما أنها ساكنة ولاتعكس التغييرات التي تطرأ من حولنا. ولذلك نلقي الضوء في هذه الدراسة على نظام المعلومات الجغرافية، وهو تقنية حاسوبية حديثة نسبياً، وأداة هامة للمهندسين ومتخذي القرار ومخططي المدن و أخصائيي البيئة والموارد الطبيعية. وونبين أنواع البيانات التي يعمل معها، والوظائف التي يقدمها، لإنشاء بيئة خرائط مبتكرة، زاخرة بالحياة.
مقدمة
يُعرّف نظام المعلومات الجغرافية (Geographic Information System: GIS) بأنه نظام حاسوبي لجمع وإدارة ومعالجة وتحليل البيانات ذات الطبيعة المكانية. ويُقصد بكلمة مكانية (spatial) أن تصف هذه البيانات معالم (features) جغرافية على سطح الأرض، سواء أ كانت هذه المعالم طبيعية كالغابات والأنهار أم اصطناعية كالمباني والطرق والجسور والسدود. يستخدم مصطلح معالم للإشارة أيضاً إلى الظواهر الطبيعية والبيئية مثل المد والجزر والتلوث وغيرها.
لكن هذا التعريف لا يعني أن نقيد استخدام نظام المعلومات الجغرافية بالمساحات الكبيرة، لأنه يمكن أن يستخدم في دراسة حيّ تكون المعالم الجغرافية فيه مؤلفة من عدد صغير من المنازل وشبكة الهاتف والكهرباء والمياه، أو في شركة واحدة تكون شبكة الحواسيب أحد المعالم فيها.


الشكل (1): يجمع نظام المعلومات الجغرافية تقنيات سابقة، ورث عنها بعض وظائفها وخصائصها.
لعلك سمعت – عزيزي القارئ - عن التطبيقات المشهورة لنظام المعلومات الجغرافية، مثل استخدامه في المواصلات لمعرفة أفضل الطرق بين موقعين في المدينة، أو استخدامه في مؤسسات الكهرباء لتوضيح مواقع مراكز التحويل وكيفية وصول الكهرباء إلى المناطق السكنية واكتشاف مصادر الأعطال بسرعة، أو استخدام الحكومات المحلية له في إدارة وتحديث حدود ملكية العقارات. لكن هذا النظام يمكن استخدامه تقريباً في أي شيء، فالتخطيط الجيد للخدمات الاجتماعية مثل الرعاية الصحية والتعليم الابتدائي يمكن إنجازه عبر نظام المعلومات الجغرافية، لما يتمتع به هذا النظام من قدرة على تحليل توزّع السكان ودراسة كيفية وصولهم إلى تلك المراكز الخدمية، وبالإضافة إلى ذلك يزداد استخدام نظام المعلومات الجغرافية باطّراد في مساعدة الأعمال التجارية على تحديد أسواقها المرتقبة والاهتمام بزبائنها.
يمكننا إذاً أن نُعرّف نظام المعلومات الجغرافية بأنه مجموعة من المبادئ والتقنيات المستخدمة لإنجاز أحد الهدفين التاليين أو كليهما:
  • العثور على المواقع المناسبة لإنجاز هدف ما، اعتماداً على شروط ومعايير محددة، مثل العثور على أفضل موقع لإنشاء مطار، أو أفضل موقع لافتتاح مركز تجاري. ويمكن القيام بذلك باستخدام عدد من العمليات المنطقية.
  • الاستعلام عن خصائص معالم الخريطة، مثل معرفة الكثافة السكانية لمنطقة إدارية، أو سرعة المركبة المسموح بها على طريق، أو اسم صاحب العقار. وتنجز هذه العمليات في الأغلب بالنقر على المعلم الجغرافي (المنطقة الإدراية أو الطريق أو العقار) فيقوم نظام المعلومات الجغرافية باستخراج سماته من قاعدة البيانات المرافقة ويعرضها.
تخزّن بيانات نظام المعلومات الجغرافية في أكثر من طبقة (layer) واحدة، وذلك للتغلب على المشاكل التقنية الناجمة عن معالجة كميات كبيرة من المعلومات دفعة واحدة. وتستخدم بعض البرامج مصطلح theme أي موضوع بدلاً من طبقة، ولكنها في طريقها إلى العودة إلى استخدام مصطلح طبقة. إن التغلب على مشكلة في طبقة الطرق، مثلاً، أفضل من معالجتها في كامل النظام، وتعتبر هذه السمة أساسية في نظام المعلومات الجغرافية. قياساً على ذلك يتألف مشروع نموذجي لنظام المعلومات الجغرافية لقرية من عدة طبقات، تشمل أولها طبقة حدود ملكية الأراضي الزراعية، وتُمثل هذه الطبقة بمجموعة من المضلعات المغلقة، لأن المضلعات هي الشكل الهندسي الأنسب لتمثيلها، بينما تخصّص الطبقة الثانية لبيوت القرية، والثالثة للمراكز الحكومية كالمدارس والمستشفيات وتُمثل هاتان الطبقتان بمجموعة من المضلعات أيضاً. وتتضمن الطبقة الرابعة الآبار، وتُمثل بمجموعة من النقاط. في حين تضم الطبقة الأخيرة الطرق المارة في تلك القرية وتُمثل بمجموعة من الخطوط.


الشكل (2): تتألف خريطة ضاحية سكنية في مشروع GIS من طبقة حدود العقارات (مضلعات فارغة بنية)، والمباني السكنية (مضلعات مصمتة زرق)، والمراكز الخدمية (مضلعات مصمتة حمر)، ، والطرق (خطوط زرق)، والهواتف العمومية (نقاط سود). يعرض GIS هذه الطبقات معاً ولكنه يتيح التحكم بكل طبقة على حدة.
يمتلك نظام المعلومات الجغرافية إمكانيات خاصة لربط عدة طبقات من البيانات المكانية وتحليلها وإنشاء الخرائط التي تمثل نتائج ذلك التحليل، مثل ربط طبقة الأراضي الزراعية بطبقة الطريق المقترح إنشاؤها لاكتشاف أي الأراضي الزراعية تتأثر بمرور الطريق الجديدة فيها، والمساحة المطلوب شراؤها من المالك. أو ربط طبقة الأراضي الزراعية بطبقة الآبار لمعرفة عدد الآبار في كل أرض، واستخدام نتائج هذا الربط في دراسة تهدف إلى ضبط إجراءات ترخيص حفر آبار جديدة في القرية.
البيانات المكانية والوصفية
ييتطلب فهم نظام المعلومات الجغرافية واستخدامه معرفة البيانات المكانية والبيانات الوصفية التي تؤلف قوام هذا النظام. تتضمن البيانات المكانية (Spatial Data) معلومات عن موقع وشكل المعالم الجغرافية وتخزن عادة في إحداثيات، كما يمكن أن تتضمن معلومات أخرى عن علاقات تلك المعالم بعضها ببعض، مثل علاقتي الجوار والاتصال. بينما تتضمن البيانات الوصفية وهي السمات أو الأوصاف (attributes) الخصائص المرتبطة بتلك المعالم، وتخزن في جداول منفصلة عادة. وهكذا تتألف البيانات المكانية للآبار في مثال القرية السابق من إحداثيات س و ع تمثلان موقع البئر، وتتألف البيانات الوصفية أو السمات من اسم المالك، ورقم الترخيص، وعمق البئر. ويتميز نظام المعلومات الجغرافية بقدرته على ضم البيانات المكانية والسمات معاً.



الشكل (3): تتألف البيانات المكانية لطبقة الأشجار المعمرة في محمية طبيعية من جدول يتضمن رقماً فريداً وإحداثي س وإحداثي ع. أما السمات أو البيانات الوصفية فتتألف من جدول آخر يتضمن الرقم الفريد ذاته ونوع الشجرة وعمرها وارتفاعها (انظر الجدوليين التاليين).
الرقم س ع 12 347 194 13 567 334 14 516 226 15 657 255 16 430 257 17 606 153 18 319 373 الرقم النوع العمر
(سنة) الارتفاع
(م) 12 أرز 110 67 13 صنوبر 135 80 14 أرز 120 72 15 أرز 120 70 16 تنّوب 80 65 17 تنّوب 75 60 18 صنوبر 125 73
تمثَّل البياناتُ المكانية في نظام المعلومات الجغرافية عادة في هيئتين، أولاهما البيانات المتّجهة (vector data) وهي أشكال معرّفة هندسياً، وتتألف من النقاط والخطوط والمضلعات، وثانيتهما البيانات المتسامتة أو النقطية (raster data)، وهي الصور الجوية وصور الأقمار الاصطناعية، ويطلق عليها أيضاً بيانات الشبكة (grid data) لأنها مؤلفة من شبكة من الخلايا. ويمتلك كل نموذج من هذين النموذجين نقاط قوة ونقاط ضعف، ولذلك يجب اختيار أحد هذين النموذجين حسب طبيعة المشروع والبيانات المتوفرة، مع العلم بأن الصور كثيراً ما تستخدم كخلفية للبيانات المتجهة، ولا تكون في هذه الحالة جزءاً مهماً من بيانات مشروع نظام المعلومات الجغرافية.


الشكل (4): يمكن تمثيل المنطقة (في الأسفل) ببيانات متجهة (vector) في أربع طبقات (في الوسط)، أو ببيانات متسامتة (raster) من 400 خلية في أربعة ألوان (في الأعلى).
تكمن الفائدة الرئيسية في هيئة البيانات المتجهة في قدرتها على تمثيل المعالم الجغرافية تمثيلاً دقيقاً، وهذا يجعلها مفيدةً في مهام التحليل المكاني التي تتطلب تحديد المواقع بدقة، كما في التطبيقات الهندسية والمساحية. كما أن هذا النوع من البيانات يسمح بتعريف العلاقات المكانية بين المعالم، مثل علاقة الجوار بين عقارين وعلاقة اتصال شارع بآخر، أي إمكانية الانتقال من هذا الشارع إلى ذاك. ويعرف ذلك باسم الطوبولوجيا (topology)، وهي مهمة جداً في تحليل الشبكة مثل إيجاد أفضل الطرق بين موقعين في شبكة طرق معقدة.



الشكل (5): تعرّف طوبولوجيّة الطريق في البيانات المتجهة نقطة بدايته ونهايته، ما يسمح لنظام المعلومات الجغرافية بفهم معنى "على يمين ويسار الطريق".
أما البيانات المتسامتة أو الصور فلا يمكنها تمثيل العلاقات الطوبولوجية بين المعالم الجغرافية، لأنها تتألف من شبكة من خلايا الصور أو البكسلات المنفصلة. ولكنها في المقابل مناسبة لتمثيل التدرّج أو التغيير المستمر في ظاهرة، مثل خريطة نوع التربة في الأراضي الزراعية، بينما تكون حدود التربة منفصلة عند تمثيلها في هيئة بيانات متجهة، لأن حدود المضلعات تكون واضحة وحادة. وتعتمد دقة هذا النوع من البيانات على حجم الخلية، وهو مساحة المنطقة من سطح الأرض الذي تمثله تلك الخلية، وكلما مثلت الخلية مساحة أصغر، كلما كان وضوح البيانات المتسامتة عالياً. ويمكن استخدام الصور الجوية وصور الأقمار الاصطناعية مباشرة في برمجيات نظام المعلومات الجغرافية القادرة على التعامل مع البيانات المتسامتة. ولكن كلما زاد وضوح الصور كلما ازداد حجم الملف، وهذه إحدى المشاكل والقيود التي تحد من استخدام البيانات المتسامتة.تعتمد مسألة اختيار هذا النوع أو ذاك من البيانات، إذاً، على طبيعة وهدف مشروع نظام المعلومات الجغرافية. ويتوقف نوع البيانات أساساً على طبيعة البيانات وحجمها وسهولة تحليلها والدقة المطلوبة. وعموماً تعتبر البيانات المتجهة اقتصادية، وتوفّر مستوى عال من الدقة، ولكن استخدامها في الحسابات الرياضية صعب نسبياً. ومن ناحية أخرى تميل بيانات الشبكة إلى استهلاك مساحات تخزين كبيرة، وتتميز بوضوح منخفض، لكنها أسهل أثناء تنفيذ الحسابات الرياضية.
لا يستطيع نظام المعلومات الجغرافية تحليل المعلومات في خريطة، إذا لم تكن هذه البيانات في هيئة رقمية يستطيع الحاسوب قراءتها، وهي البيانات المتجهة أو البيانات المتسامتة. لذلك تستخدم عدة طرق لتحويل الخرائط الورقية إلى خرائط رقمية. يُستخدم الترقيم (digitizing) لإنشاء نموذج حاسوبي للخريطة الورقية مؤلف من بيانات متجهة، وتنجز عملية الترقيم هذه بتتبّع معالم الخريطة بواسطة الفأرة أو القلم فوق سطح خاص لجمع إحداثياتها. كما يُستخدم المسح (scanning) أيضاً للحصول على بيانات متسامتة من الخريطة الورقية. يمكن استخدامها مباشرة، عندما يكون نظام المعلومات الجغرافية قادراً على تحليل البيانات المتسامتة، أو استخدامها كخلفية للمشروع إذا كان يعتمد على بيانات متجهة. يمكن أيضاً تحويل البيانات المتسامتة إلى بيانات متجهة باستخدام برامج خاصة للتحويل بين هيئتي البيانات هذه، وتسمى هذه البرامج باسم R2V اختصاراً لعبارة Raster to Vector.


الشكل (6): تحويل خريطة ورقية لمنطقة في مدينة حلب القديمة في سوريا ترقى إلى العام 1938، إلى خريطة رقمية في أوتوكاد، العام 1998، باستخدام برامج R2V.
أضاف نظام تحديد المواقع العالمي GPS إمكانية جديدة لتجميع البيانات المتجهة وهو نظام يعتمد على الأقمار الاصطناعية للحصول على إحداثيات النقطة الذي يقف المستخدم عندها بدقة قد تصل إلى أجزاء المتر، مع إمكانية تجميع البيانات الوصفية أو السمات مباشرة، وتخزينها في جداول سابقة التعريف، تنقل هذه الخرائط والجداول فيما بعد إلى الحاسوب، ويمكن تصديرها إلى معظم الهيئات الشائعة في نظام المعلومات الجغرافية.

معالجة البيانات المكانية
توفر برمجيات نظام المعلومات الجغرافية عدة وظائف تقليدية لمعالجة وتحليل البيانات المكانية، وهي استرجاع المعلومات، والقياس المكاني، والتراكب، والتوليد المكاني، وإنشاء الحريم (أو الحاجز) والممرات، وتحليل الشبكة، وإسقاط الخريطة، وتحليل نموذج التضاريس الرقمي. وسنلقي في هذه الدراسة نظرة سريعة على كل وظيفة من هذه الوظائف التي توضح أيضاً الأسباب التي جعلت من نظام المعلومات الجغرافية يزداد أهمية، يوم بعد يوم، في مساعدة صانعي القرار على اتخاذ قراراتهم بسرعة وحكمة:
  • استرجاع المعلومات (information retrieval): يستطيع المستخدم الحصول على المعلومات الخاصة بمعلم من معالم الخريطة من نظام إدارة قواعد البيانات الذي يحتفظ بتلك المعلومات، وذلك بالنقر على ذلك المعلم. وما يزيد من أهمية نظام المعلومات الجغرافية قدرته على إنشاء تقارير مخصّصة بالمعلومات التي يسترجعها المستخدم.
  • إنتاج الخرائط الموضوعية (thematic mapping): يستطيع نظام المعلومات الجغرافية إنتاج خرائط موضوعية للمعالم الجغرافية، ويعني ذلك إظهار السمات أو البيانات الوصفية في أسلوب رسومي، ويؤدي تغيير مظهر المعالم إلى جعل المعلومات أكثر وضوحاً، بتغيير لون المعلم أو نمط الخط المرسوم به أو ترميزه برمز خاص، أو حتى كتابة إحدى قيم البيانات الوصفية لكل معلم من المعالم على الخريطة. يمكن مثلاً استخدام دوائر أكبر لترميز المدن ذات عدد السكان الأكبر، أو استخدام خطوط عريضة لترميز الطرق ذات الكثافة المرورية العالية، أو استخدام اللون الأزرق لترميز أنابيب المياه التي مر على تركيبها أكثر من 20 عاماً.

الشكل (7): يستطيع نظام المعلومات الجغرافية استخدام سمة عدد السكان مثلاً من بين السمات لترميز الدول بالألوان المختلفة تبعاً لعدد السكان فيها، وتسمى هذه الخرائط بالخرائط الموضوعية.
  • القياس المكاني (spatial measurement): يسهّل نظام المعلومات الجغرافية أداء القياسات المكانية، وقد تكون هذه القياسات بسيطة مثل قياس مسافة بين نقطتين وقياس مساحة مضلع أو طول خط، ويمكن أن تكون معقدة مثل قياس مساحة المنطقة المشتركة بين عدة مضلعات موجودة في عدة خرائط.
  • التراكب (overlay): وهو إجراء هام في تحليل نظام المعلومات الجغرافية، ويتطلب تركيب طبقتين أو أكثر لإنتاج طبقة جديدة على الخريطة.
مثال على التراكب: ينمو نوع من القمح المعدّل وراثياً أفضل ما ينمو في البيئة الجافة في فصول النمو الطويلة والتربة القلوية. فإذا توفرت بيانات كافية عن طول فصل النمو ونظام الرطوبة وقلوية التربة في منطقة زراعية مترامية الأطراف فما هو أفضل مكان لزراعة ذلك النوع من القمح؟.

الجواب: يمكن معرفة أفضل مكان لزراعة ذلك النوع من القمح بتركيب عدة طبقات (خرائط) لتلك المنطقة تُظهر أولاها المخزون المائي وتبين الأخرى طول فصل النمو، بينما تتضمن الثالثة معلومات عن درجة حموضة التربة (pH). ويستطيع نظام المعلومات الجغرافية اختبار تلك الطبقات معاً لإنشاء طبقة جديدة تمثل أجزاء محددة من المنطقة الزراعية تفي بكافة شروط التربة المناسبة لنمو ذلك النوع من القمح.
  • التوليد المكاني (spatial interpolation): يمكن استخدام نظام المعلومات الجغرافي لدراسة خصائص التضاريس أو الشروط البيئية من عدد محدود من القياسات الحقلية. على سبيل المثال يمكن إنشاء خريطة الهطول المطري انطلاقاً من عدد محدود من القياسات المطرية المأخوذة في مواقع مختلفة على الخريطة، كما يمكن إنشاء خريطة التضاريس انطلاقاً من عدد محدود من قياسات الارتفاع في الخريطة. ومن البدهي أن تتوقف دقة البيانات المولّدة على عدد القياسات المأخوذة.


الشكل (8): يستطيع GIS إضافة طبقة منحنيات التسوية بتوليدها آلياً من سمات في طبقة نقاط أخرى باستخدام وظيفة التوليد المكاني.
  • إنشاء الحريم والممرات (buffer and corridors): يستعمل الحاجز - أو الحرم و الحريم كما يطلق عليه في المصادر العربية، والكلمة الصحيحة الحريم - عندما تعتمد عملية التحليل ومعرفة المنطقة التي سيشملها حدث ما على قياس مسافة محددة انطلاقاً من نقطة أو خط أو مضلع. وهكذا يستطيع نظام المعلومات الجغرافية إنشاء دائرة تمثل منطقة التخريب الناجم عن انفجار مصنع كيميائي بمعرفة نصف قطر التخريب ورسم دائرة بحيث يكون ذلكم المصنع في مركزها.


الشكل (9): لا تسمح القوانين بافتتاح صيدلية في الموقع A لأن الصيدلية C لا تبعد عنها بالمسافة المطلوبة، ولكن الموقع B مناسب لذلك. يقوم GIS باكتشاف ذلك القرار بمفرده عبر عدة خطوات، ومن دون تدخل المستخدم.
  • تحليل الشبكة (network analysis): يستطيع نظام المعلومات الجغرافية معالجة مشاكل الشبكة المعقدة، مثل تحليل شبكة الطرق، لمعرفة زمن الرحلة بين النقطة أ والنقطة ب على الخريطة عند سلوك طريق ما، أو تحديد الطرق التي يمكن أن تقود إلى النقطة ب انطلاقاً من النقطة أ. ويمكن استخدام تحليل الشبكة في أمور أكثر تعقيداً، مثل تقديم النصيحة إلى شركة النقليات بشأن الطريق الذي يجب أن تسلكه شاحنات الشركة عندما تنقل البضائع إلى عدة أمكنة، وتوقيت انطلاقها واستراحتها الخ. ومن الأمور التي يمكن استخدام تحليل الشبكة فيها إصلاح أعطال شبكة الهاتف والكهرباء والمياه.
  • إسقاط الخريطة (map projection): يعتبر إسقاط الخريطة مكوناً أساسياً في فن صناعة الخرائط. والإسقاط نموذج هندسي يقوم بتحويل مواقع المعالم على سطح الأرض الكروية ثلاثية الأبعاد إلى ما يقابلها من مواقع على سطح الخريطة ثنائية الأبعاد. وبما أنه من المستحيل إسقاط الشكل الكروي بدقة على مستو، فقد تصدت بعض أنواع الإسقاط للمحافظة على الشكل، بينما اشتهرت أنواع أخرى من الإسقاط بالمحافظة على المساحة أو المسافة أو الاتجاه. وتستخدم أنواع مختلفة من الإسقاط لأنواع الخرائط المختلفة لأن كل نوع من أنواع الإسقاط مناسب لاستخدام محدد.
  • تحليل نموذج التضاريس الرقمي (digital terrain analysis): يستطيع نظام المعلومات الجغرافية بناء نماذج ثلاثية الأبعاد للموقع الجغرافي عندما يمكن تمثيل طوبوغرافية هذا الموقع بنموذج بيانات (إحداثيات) س وَ ع وَ ص، يعرف باسم نموذج التضاريس أو الارتفاع الرقمي (Digital Terrain or Elevation Model)، ويشار إليه اختصاراً بالأحرف DTM أو DEM.
تمثل بيانات س وَ ع مواقع على المستوي الأفقي، بينما تمثل ص ارتفاعات هذه المواقع. وكما يبدو في الشكل فإن هذه البيانات يمكن تمثيلها على شكل مصفوفة DEM (خلايا الشبكة) أو على شكل شبكة مثلثة غير منتظمة (Triangulated Irregular Network: TIN).



الشكل (10): يستطيع GIS بناء نموذج التضاريس الرقمي من مجموعة من إحداثيات س و ع وص.
ويمكن استخدام البيانات المشتقة من نموذج التضاريس الرقمي في تحليل الظواهر البيئية أو المشاريع الهندسية التي تتأثر دراستها بالارتفاعات أو الميول، كما في دراسات الغابات والطمي النهري. وتسمح إمكانيات الإظهار البصري في الحواسيب بعرض نموذج التضاريس الرقمي في شكل ثلاثي الأبعاد، من أية زاوية مطلوبة. مثال: يستطيع المهندسون المدنيون استخدام نموذج الارتفاع الرقمي لمعرفة أنسب الأساليب في حجب منشأ جديد عن التضاريس المحيطة (مثل منجم مفتوح)، وتقدير كمية الحجب الإضافي اللازمة لإخفاء المنشأة أو تقليل مستويات الضجيج الناجمة عنه.
برمجيات نظام المعلومات الجغرافية
تصنف برمجيات GIS في عدة أصناف وذلك تبعاً لطبيعة البيانات التي تستطيع التعامل معها، ومستوى الوظائف التي تقدمها، والبيئة التي تعمل فيها، على أن بعض هذه البرمجيات موجه لمستخدمين من نوع خاص، مثل برنامج TransCAD المصمم لخبراء المواصلات، وبرنامج Prospex الموجه لتحليل الأسواق، ولن نتحدث كثيراً عن هذه البرمجيات لأنها لا تهمنا كثيراً في هذه المقدمة عن نظام المعلومات الجغرافية. تصنف برمجيات GIS من ناحية أولى إلى برمجيات تعتمد البيانات المتجهة، وهي الغالبية العظمى من برمجيات نظام المعلومات الجغرافية، أو برمجيات تعتمد البيانات المتسامتة مثل برنامج Idrisi من جامعة كلارك في أمريكا وILWIS من المعهد الدولي لدراسات المسح الفضائي وعلوم الأراضي في هولندا. وتصنف من ناحية أخرى من حيث مستوى الوظائف إلى مزودات GIS، أو برمجيات GIS احترافية، أو مكتبية (Desktop GIS) ، أو متصفحات بيانات GIS، أو أدوات تطوير للمبرمجين تسمح بإنشاء تطبيقات GIS متكاملة من دون الحاجة إلى وجود برنامج، أو حلول GIS المتنقلة التي خصصنا لها مقالة كاملة في عدد فبراير/شباط 2001 بعنوان "نظم معلومات جغرافية في جيبك".

الفئة ESRI Autodesk MapInfo Intergraph مزود GIS ArcIMS وArcSDE GIS Design Server SpatialWare وMapXtreme - احترافي ArcInfo Autodesk Map - GeoMedia Professional مكتبي ArcView Autodesk World MapInfo Professional GeoMedia متصفح بيانات ArcExplorer MapGuide Viewer Pro Viewer - حلول متنقلة ArcPad OnSite miAware - أدوات تطوير MapObjects - MapX - نظام تحديد المواقع العالمي
نظام تحديد المواقع العالمي (Global Positioning System: GPS) نظام إبحار مؤلف من 24 قمراً اصطناعياً في 6 مدارات حول الكرة الأرضية بالإضافة إلى محطاتها الأرضية، يزوّد كل منها معلومات دقيقة عن الوقت والموقع لتمكن أجهزة استقبال GPS من حساب المواقع على سطح الأرض. يجب استقبال إشارة من ثلاثة أقمار اصطناعية على الأقل لتحديد موقع جهاز الاستقبال في شكل خط عرض وخط طول، أو في أي شكل آخر تابع لشبكة الإحداثيات المحلية إذا تم تعريفها في جهاز الاستقبال. فيما يتطلب حساب ارتفاع الموقع وجود إشارة إضافية من قمر اصطناعي رابع.


الشكل (11): قمر GPS اصطناعي، واحد من 24 قمراً تدور في 6 مدارات حول الأرض.
تستخدم تقنية GPS للحصول على بيانات متجهة عن المواقع الجغرافية، وتوفر بعض أجهزة الاستقبال المتطورة إمكانيات لرصد النقاط والخطوط والمضلعات، وتخزينها في طبقات منفصلة، جنباً إلى جنب مع جداول قواعد البيانات، مع إمكانية تصديرها إلى هيئة GIS المطلوبة. مثال: للحصول على طبقة الآبار في القرية، يقوم مستخدم GPS أولاً بإنشاء جدول لتخزين البيانات الوصفية (يسمى أيضاً معجم بيانات data dictionary) يتضمن اسم مالك البئر ورقم الترخيص وعمقه، ثم يجري مسحاً حقلياً لرصد مواقع الآبار، وذلك بالضغط على زر خاص في لوحة المفاتيح بعد الوقوف عند البئر مباشرة وإدخال اسم مالك البئر ورقم الترخيص وعمقه. وفي نهاية المطاف يحصل على بيانات الآبار المكانية وسماتها، وهي بيانات جاهزة للاستخدام في معظم برمجيات نظام المعلومات الجغرافية.


الشكل (12): يتألف جهاز GPS من الهوائي وجهاز الاستقبال (على الكتف) وجهاز التقاط البيانات (في اليد).

يشكو حالياً مستخدمو نظام تحديد المواقع العالمي - ماخلا أفراد القوى العسكرية الأمريكية - من انعدام الدقة في القراءات التي تظهرها أجهزة الاستقبال لديهم يصل إلى 100 متر، ويعود السبب في ذلك إلى سياسة أمريكية تسمى التوفر الانتقائي (selective availability). فالأقمار الاصطناعية مبرمجة لإرسال معلومات غير دقيقة عن الوقت والموقع. وذلك لمنع القوى العسكرية الأجنبية من استخدام GPS في أغراض معادية لها. وقد قامت الولايات المتحدة الأمريكية منذ فترة بتخفيض التوفر الانتقائي بحيث أمكن الحصول على دقة تصل إلى 10 أمتار. وعندما تكون هذه الدقة لا تفي بالغرض، يمكن استخدام أجهزة استقبال متطورة لتحليل الإشارة الملتقطة من القمر الاصطناعي، ومقارنتها بالإشارة المستقبلة من المحطات الأرضية، للحصول على معلومات أكثر دقة يمكن أن تصل إلى أجزاء من المتر. ويعرف هذا الإجراء باسم التصحيح التفاضلي، ويطلق على أجهزة استقبال القادرة على القيام بذلك اسم DGPS اختصاراً لعبارة Differential GPS.
الاستشعار عن بعد
الاستشعار عن بعد هو دراسة الظواهر من الجو أو الأقمار الاصطناعية، وهو يؤهّل العلماء لترجمة الظواهر بطريقة أفضل. وهذه الوسيلة مفيدة جداً في مسح مناطق شاسعة بكلفة صغيرة نسبياً. يستخدم الاستشعار عن بعد لذلك في دراسة المناطق القطبية والصحاري والغابات والمناطق الجبلية، فالخرائط ذات المقياس الصغير والدقة الجيدة يمكن إنتاجها بكلفة أقل انطلاقاً من صور الأقمار الاصطناعية. وقصارى القول أن الاستشعار عن بعد مناسب لدراسة المناطق الشاسعة ذات التضاريس الصعبة، وحيثما تكون كلفة أعمال المساحة التقليدية باهظة.تزودنا الأقمار الاصطناعية والاستشعار عن بعد بمعين لا ينضب من المعلومات، تتضمن دراسة شكل الأرض وتضاريسها وتوزّع اليابسة والبحار على سطحها، ودراسة النباتات والتربة والتركيب المعدني. وتوفر لذلك الكثير من الوقت والكلفة المطلوبة لإنجاز المسح الحقلي المطلوب. كما تساعد المعلومات الملتطقة على فترات منتظمة العلماءَ على تمييز مدى التغيير في الشروط الأرضية خلال الفصول، مثل التغييرات في رطوبة التربة الموسمية، وهذه معلومات مفيدة جداً في تخطيط المناطق التي تشهد تغييرات متكررة في الغطاء الأرضي لها، مثل الأراضي الزراعية والأغوار والمناطق التي تتأثر بالمد والجزر.

كلمة أخيرة
هذه مقدمة موجزة للتعريف بنظام المعلومات الجغرافية، والوظائف التي يقدمها، وعلاقته بنظام تحديد المواقع العالمي GPS وتقنية الاستشعار عن بعد، ونرجو أن تكون قد ساهمت في إلقاء نظرة أولى على هذا النظام. ويمكنك تعلم المزيد عن GIS وبرامجه من الكتب الإنجليزية، والمراجع العربية – على ندرتها - تبحث في الجانب النظري فقط وليست مخصصة لدراسة البرامج. تستطيع التعرف على هذا النظام أيضاً عبر مواقع إنترنت غزيرة بالمعلومات مثل موقع www.gis.com و www.geocomm.com و www.giscafe.com و www.geographynetwork.com.


الشكل (13): يقدم متصفح شبكة الجغرافيا في موقع www.geographynetwork.com لزواره بيانات GIS عن أي بلد أو منطقة في العالم.
يتوفر باللغة العربية - لحسن الحظ - موقع يهتم بشؤون برمجيات التصميم بالحاسوب (CAD) ونظام المعلومات الجغرافية (GIS)، هو مجلة التصميم بالحاسوب www.cadmagazine.net، ويقدم هذا الموقع خدمات ودعماً فنياً مجانياً، بالإضافة إلى عدد من الدورات التعليمية الفورية، منها دورة لتعليم برنامج ArcView، ويتميز بوجود معجم إنجليزي عربي لمصطلحات نظام المعلومات الجغرافية مع تعريف مختصر لكل منها. وبمناسبة اللغة العربية، بقي أن نذكر أن تقنية نظام المعلومات الجغرافية ما زالت تقنية جديدة في المنطقة العربية، وما زالت الحكومات العربية تسعى إلى تنفيذ مشاريع نظام معلومات جغرافية وطنية أو تخطط لذلك، باستثناء المشاريع التي أنجزتها قطر (http://www.gisqatar.org.qa) والإمارات العربية المتحدة (http://www.gis.gov.ae)، وسلسلة برامج المستكشف التي طورتها شركة الدليل لنظم المعلومات في المملكة العربية السعودية، وقد عرضنا لأربعة منها هي مستكشف الرياض وجدة ومستكشف مكة المكرمة والمدينة المنورة، في أكتوبر 2000 ويوليو 2001 ويناير 2002.
__________________
اللهم انك عفو كريم تحب العفو فاعفو عنا

الرجاء ، ان لا تنسونا من خالص دعائكم بظهر الغيب
المهندس غير متواجد حالياً  
رد مع اقتباس
قديم 12-12-2007, 09:13 PM
  #3
المهندس

عضو بالمجلس العلمي
 الصورة الرمزية المهندس
 
La spécialité: Hydraulique
جامعة محمد بوضياف للعلوم والتكنولوجيا- وهران
تاريخ التسجيل: 22-10-2007
الدولة: 阿尔及利亚
المشاركات: 3,914
المهندس عضو محترف الابداعالمهندس عضو محترف الابداعالمهندس عضو محترف الابداعالمهندس عضو محترف الابداعالمهندس عضو محترف الابداعالمهندس عضو محترف الابداعالمهندس عضو محترف الابداعالمهندس عضو محترف الابداعالمهندس عضو محترف الابداعالمهندس عضو محترف الابداعالمهندس عضو محترف الابداع
افتراضي

طبوغرافية

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة

اذهب إلى: تصفح, ابحث
الطبوغرافيا هو علم يختص في تمثيل كل تفاصيل الظواهر الطبيِعية أو الاصطناعية لمنطقَة ما موجودة على سطع الأرض و هذا بأشكال ورسوماتَ مميزة ، يتم ذلك من واقع نتائج محصل عليها ميدانيا و هو ما يطلق عليه بعمليِة الرفع ، أو إسقاط و تمثيل المشاريع على الميدان من خلال مخططات مرسومة سابقا أو ترسم لهذا الغرض كما تسمى هذه العملية بالتوقيع الخرائطي.
فهرس

[إخفاء][تحرير] الهدف من الطبوغرافية

تهدف الدراسة الطبوغرافية إلى استغلال امكانات مظهر السطح في كل التحليلات والاستنتاجات المتعلقة به أو بأحد العناصر المجسدة والقائمة بشرية كانت أو حيوية وفي وضعها كإمكانية أو عائق و فيما يلي بعض الميادين المستعملة للطبوغرافية. تشكل الطبوغرافية أساسا خرائطيا لدراسة جل مشاريع التخطيط و الاستصلاح و استعمال أسطح أي كل ما يتعلق باستعمال خرائط مظاهر السطح بما في ذلك الهندسية المدنية و الأشغال العمومية و البناء واستعمال الأرض في مختلف الاختصاصات.

[تحرير] رسم الخريطة الطبوغرافية

بعد عرضنا لتاريخ علم الخرائط وكيف تطور عبر العصور السالفة نقدم لكم فيما يلي وبطريقة مبسطة عملية توقيع الخرائط كما تقوم به المصالح المختصة . لقد قمنا بتوضيح الخطوات المتبعة في هذه العملية بإضافة الرسوم و الأشكال المساعدة على تسهيل الفهم كما أرفقنا نماذج من أنواع الخرائط الطبوغرافية يمكن العودة إليها لفهم الخطوات كلما اقتضى ذلك الأمر.

[تحرير] طريقة اسقاط مظاهر السطح على الخريطة الطبوغرافية

1- أهم الألوان المستعملة قي الخرائط الطبوغرافية . إن الألوان على الخريطة الطبوغرافية تساعد على فهم التفاصيل المرسومة عليها بكل سهولة وتجعل الصورة د التي تمثلها أكثر وضوحا ، فعند مقارنتنا لخريطتين: إحداهما مثلت عليها التفاصيل و الظواهر الطبوغرافية باللون الأسود فقط والأخرىَ مثلت عليها هذه الظواهر بلونين أو أكثر ، فإننا سنجد أنه كلما زادت الألوان ،كلما توفرت إمكانية التمثيل الدقيق والسهل للمظاهر الطبوغرافية . إن أهم الألوان المستعملة ي الخرائط الطبوغرافية عادة و المتعارف عليها دوليا هي الآتية - اللون الأسود : وهر خاص بالمظاهر التي استحدثها الإنسان من مساكن وجسور وسكك حديدية وغيرها . - اللون الأحمر : يستخدم لتمثيل الطرق الرئيسية ، والمجمعات السكنية كالمدن والقرى الهامة . - اللون الأزرق : يستخدم لتمثيل كل المسطحات المائية مثل البحيرات ، والمستنقعات ، والأنهار، و الأودية ، والبحار و المحيطات . - اللون الأخضر : يستعمل لتمثيل الغطاء النباتي مثل الغابات والأشجار المنعزلة والحشائش العالية وغيرها . - اللون البني : يستخدم لتمثيل المظاهر التضاريسية بواسطة منحنيات التسوية ، كما يمثل الصخور والفجاج ، والجروف وغيرها .
2 - فكرة تمثيل مظاهر السطح بالرموز الاصطلاحية الطبوغرافية وأهم أنواعها : - يقصد بمظاهر السطح مجموع التفاصيل المنتشرة على سطح الأرض سوءا كانت طبيعية أو بشرية .
فالطبيعية مثل : مجاري المياه ، و حافات البحيرات ، وشواطئ البحار ، والغابات ، وحدود البساتين وغيرها.
والبشرية مثل : خطوط المواصلات : كالطرق ، السكك الحديدية والقنوات والبناءات ، من منازل ومساجد وجسور و كل ما هو مصنوع بأيدي البشر . إن كل هذه التفاصيل المندرجة تحت اسم مظاهر السطح (PLANIMETRIE ) تمثل برموز وعلامات اصطلاحية طبوغرافية و ترسم بشكل قريب من الأشياء التي تدل عليها ، مرئية من أعلى بالملاحظة الجوية العمودية . وهكذا نجد الطريق تمثل بخطين متوازيين ، والمنزل المنعزل بمثل بشكل مستطيل صغير، كَما يتضح من الشكل رقم 1
وتعترض رسم هذه الرموز مشكلة مقاييسها ، فالمفروض أن تمثل بمقاييسها مصغرة حسب مقياس الخريطة ، ولكن هناك بعض التفاصيل إذا رسمت حسب مقياس الخريطة ، فإنها تصبح صغيرة جدا بحيث لا يمكن رسمها بصورة واضحة ، ولهذا فإنها ترسم برموز اصطلاحية . لا علاقة لقياساتها في الرسم بقياساتها الحقيقية على الطبيعة .
فالبئر مثلا على الخرائط يرسم على شكل دائرة زرقاء قطرها 1 ملم ، مع العلم أن واحد مليمتر على خريطة بمقياس 1 / 50.000 يمثل مسافة 50 مترا على الطبيعة ، بينما قطر البئر على الطبيعة لا يتجاوز مترين في أغلب الحالات . وعلى هذا الأساس فإن الرموز الاصطلاحية الطبوغرافية تصنف كما يلي:
أ - الرموز الاصطلاحية الطبوغرافية المرسومة حسب المقياس . ب - الرموز الاصطلاحية الطبوغرافية الخارجة عن المقياس . ج - الرموز الاصطلاحية الطبوغرافية التفسيرية .
أ - الرموز الاصطلاحية الطبوغرافية المرسومة حسب المقياس إن هذه الرموز تستعمل لتمثيل التفاصيل الأرضية ذات القياسات الكبيرة والممكن قياسها على الخريطة .ء مثل : مساحة غابة ، أو مساحة بلدة ، أو قرية ، وغير ذلك من التفاصيل ذات القياسات الكبيرة . وهذه الرموز الممثلة حسب المقياس تحدد مساحة التفاصيل الأرضية ، وتوضح نوع هذه التفاصيل برموز أخرى مرسومة داخل حدودها ، كما يبدو من الشكل 2 .
ب - الرموز الاصطلاحية الطبوغرافية الخارجة عن المقياس . - إن مثل هذا النوع من الرموز الاصطلاحية يستعمل لتمثيل التفاصيل الأرضية ذات القياسات الصغيرة والتي لا يمكن تمثيلها حسب مقياس الخريطة: مثل شجرة منعزلة ، منزل ، بئر أو غير ذلك. . . . إن تمثيل مثل هذه التفاصيل حسب المقياس على الخريطة لا يعطينا إلا نقطة صغيرة جدا، لا تؤدي الغرض المطلوب من رسمها . - وتجدر الملاحظة إلى أن الرموز الاصطلاحية الدالة على الطرق ، والأودية ، والأنهار ، تعتبر رموزا خارجة عن المقياس لأن عرضها لا يرسم حسب مقياس الخريطة ، وان كانت أطوالها ترسم حسب مقياس الخريطة . وفيما يلي بعض الرموز الاصطلاحية الخارجة عن المقياس موضحة في الشكل رقم 3 .
ج ) الرموز الاصطلاحية الطبوغرافية التفسيرية . – ان هذه الرموز الاصطلاحية تستعمل لتوضيح خاصية من خواص التفاصيل الأرضية ولتبين طبيعتها . فمثلا، نجد في غابة من الغابات بعض أشجار الزيتون مرسومة وحدها وسط الغابة ، فرمز هذه الأشجار يعتبر رمزا تفسيريا ، يوضح أن هناك أشجار زيتون داخل هذه الغابة ، كما أن الدوائر المختلفة الأحجام التي ترسم في المناطق الغابية تعتبر رموزا اصطلاحية تفسيرية ، فهي تبين لنا أن أشجار هذه الغابة مختلفة من حيث كبر أو صغر جذوعها وأعمارها .
كما أن الكتابات الكاملة ، أو المختصرة التي نجدها على الخرائط الطبوغرافية تعتبر رموزا تفسيرية ، فهي تدل على تسميات القرى والمدن ، والجبال ، وارتفاعات النقط ، ومنحنيات التسوية ، وغيرها.. الرموز التفسيرية مبينة في الشكل رقم 4 .
- إن الرموز الاصطلاحية الخارجة عن المقياس ترسم بأشكال مختلفة لتوضيح طبيعة التفاصيل التي تمثلها ، وهناك نقطة في جزء ما منها تعين مكان التفصيل الأرضي بالضبط على الخريطة فالرموز المرسومة حسب بعض الأشكال الهندسية ، كالدوائر ، والمربعات ، والمستطيلات ، والمثلثات ، فإن مركز الأشكال يعتبر النقطة الدالة على مكان التفصيل الأرضي على الخريطة. كما يتضح من الشكل رقم 5 .
والرموز الاصطلاحية الممثلة بأشكال هندسية ذات قواعد عريضة . يؤخذ منتصف قواعدها كنقطة أساسية تدل على مكان التفصيل الأرضي بالضبط على الخريطة ، كما يتضح من الشكل 6 .
وهناك رموزا اصطلاحية طبوغرافية تمثل بأشكال مكونة من زوايا قائمة في جزئها السفلي ،و يؤخذ رأس الزاوية القائمة في الرمز كنقطة أساسية للدلالة على مكان التفصيل الأرضي بالضبط على الخريطة، كما هو مبين في الشكل رقم 7 .
أما الرموز ذات الخطوط المتوازية ، فان محورها يؤخذ كنقط أساسية للدلالة على مع مكان التفصيل الطبيعي بالضبط على الخريطة كما يتضح من الشكل رقم 8 .
- هناك بعض الأسماء تكتب مختصرة على الخرائط الطبوغرافية لتدل على التفاصيل الأرضية الممثلة بمختلف أنواع الرموز الاصطلاحية ، وفيما يلي : نورد قائمة بأهم هذه الأسماء المختصرة
الاسم العربي الاسم اللاتيني المختصر قنطرة مائية Aqueduc Aquc مغارة Grotte Grte سد Barrage Bge جبل Mont Mt غابة Bois B طاحونة Moulin Min مفترق الطرق Carrefour CarreFr عبارة أو جسر Passerelle Pelle محجر أو مقلع Carrière Carre مصباح Phare Ph بيت خشبي Chalet Chet ملجأ Refuge Rge حصن Château Chau خزان Réservoir Rvoir سد Digue Dig وادي Rivière R سد Ecluse Esc ساقية Ruisseau Rau مستنقع أو برك Etang Etg نبع أو عين Source Sce مزرعة Ferme Fme قلعة Tour Tr ينبوع Fontaine Fne مصنع Usine Use حصنFort Ft
3- الرموز الاصطلاحية الطبوغرافية لأحدى الخرائط ذات مقياس 1 / 50.000 ( نموذج 1922 ) .
– اخترنا خريطة طبوغرافية لمدينة بسكرة 1 / 50.000 (نموذج 1922 ) ، كمصدر لرسم مختلف أنواع الرموز الاصطلاحية الطبوغرافية ، المرسومة على الهوامش السفلية للخرائط الطبوغرافية ، وهي مرسومة حسب الترتيب التالي :
جدول المصطلحات الأول
جدول المصطلحات الثاني
جدول المصطلحات الثالث
جدول المصطلحات الرابع

جدول المصطلحات الرابع
جدول المصطلحات الخامس
4) نماذج الخرائط الطبوغرافية للجزائر سنتطرق في هذه الفقرة إلى مميزات وخواص أهم الخرائط الطبوغرافية للجزائر المنشورة من طرف المعهد الجغرافي الفرنسي
أ) خرائط ذات مقياس 1 / 50.000 - إن واحد سنتيمتر على هذه الخرائط يمثل 500 متر على الطبيعة مصدرها لقد تم إنجازها عن طريق الرفع المباشر ، (منذ سنة 1942 ) ، أو عن طريق التصوير الجوي المكمل على الطبيعة ، بمقـياس : 1 / 40.000. وقد رسمت حسب مجسم كلارك (1880) ، وحسب مرتسم بون . ( نقطة الأصل : هي خط طول باريس، وخط عرض 39 غراد شمالا) وهذا إلى غاية 1942 ، ثم رسمت بعد ذلك حسب المرتسم المخروطي المتطابق للأمبير (حسب منطقتين ) :
نقط المبدأ لمرتسم وتربيع لامبير : 1 - منطقة شمال الجزائر. 40 غرادا شمالا - 500.000 متر- (0×) . 3 - غرادات شرق خط جرينويتش- 300.000 متر-(90) . 2 - منطقة جنوب الجزائر . 37 غرادا شمالا - 500.000 متر- (0X ) . 3 غرادات شرق خط جرينويتش - 300.000 متر- (90) . - الحد الفاصل بين المنطقة الشمالية والمنطقة الجنوبية هو خط عرض 38 غراد و 50 دقيقة مائوبة ، إن الشبكة الجغرافية لهذه الخرائط مرقمة بالغرادات (ابتداء من خط طول باريس ) وتحمل الخرائط المنشورة بعد سنة 1949 إلى جانب هذا الترقيم ترقيما آخر بالدرجات (ابتداء من خط الزوال العالمي (خط جرينويتش) ، ومناسيب أو ارتفاعات النقط على هذه الخرائط محددة حسب المستوى المتوسط للبحر الأبيض عند ميناء حلق الوادي (بتونس ) . وشكل لوحات هذه الخرائط مستطيل، قياساتها = 40×64 سنتم (20×32 كلم ) سواء أكانت حسب (مرتسم بون أو لامبير) . تُعرَّف بتسمياتها أو بأرقامها ، (أنظر إلى الملحق 1 (أ) في آخر الكتاب أن هذه الخرائط منشورة حسب نماذج وأنواع مختلفة هي الآتية :
1 – "النموذج الجزائر وتونس " استخدمت هذه الخرائط حتى سنة 1942 وبها سبعة ألوان : اللون الأحمر (خاص بالمباني والطرقات ، وأحيانا بشبكة تربيع لامبير . اللون الأسود : (خاص بباقي مظاهر السطح والكتابات ) . اللون الأزرق : (خاص بالشبكة المائية) . اللون البني : (خاص بمنحنيات التسوية ذات البعد الرأسي المتساوي المقدس1 بعشرة أمتار ) . اللون البنفسجي :(خاص بالكروم . اللون الأخضر : (خاص بالغطاء النباتي ) . المناطق المرتفعة للتضاريس مظللة .
2 – " نموذج 1922" نجد بهذه الخرائط خمسة ألوان : الأسود: (خاص بمظاهر السطح والكتابات ) ، الأزرق : (خاص بالشبكة المائية) ، البني : (خاص بمنحنيات التسوية ذات البعد الرأسي المتساوي المقدر بعشرة أمتار) الأخضر : (خاص بالغطاء النباتي ) . التضاريس مظللة .
3 – "نموذج النشر المؤقت" هذه الخراـط مزودة بأربعة ألوان : (مثل خرائط نموذج 1922 ) إلا أن تضاريسها غير مظللة ، البعد الرأسي المتساوي لمنحنياتها يقدرِ بعشرة أو عشرين مترا ، حسب اللوحات . وهذه الخرائط مزودة بجدول الرموز الاصطلاحية الطبوغرافية تسهيلا لقراءتها .(1)
ب – خرائط الجزائر والصحراء ذات مقياس 1 / 100.000 – إن سنتيمترا واحدا على هذه الخرائط يمثل 1 كلم على الأرض ، مصدرها لقد تم إنجازها عن طريق التصوير الجوي والذي لم يكمل على الأرض ، ورسمت حسب مجسم كلارك (1880) ، حسب المرتسم المخروطي المتطابق للأمبير ، لمنطقتين ، وحسب نقط المبدأ لمرتسم و تربيع لامبير ، المذكورة في الفقرة السابقة (أعني خرائط ذات مقياس 1 / 50.000 ) – أن الشبكة الجغرافية لهذه1 الخرائط مرقمة بالغرادات (ابتداء من خط طول باريس ) ، وبالدرجات (ابتداء من خط الزوال الأصلي العالمي جرينويتش) . شكلها مستطيل (40×64 ستتم ) ، (40×64 كلم ) . وهي مُعرَّفة بتسمياتها ، أو بحرف و رقم يدل عليها (عد إلى الملحق 1 (ب ) في آخر الكتاب ) . لقد تم نشر هذه الخرائط بأربعة ألوان - (نموذج 1956 ) . اللون الأسود : (خاص بمظاهر السطح وبالكتابات ، وبالخطوط القصيرة للتربيع ) . اللون الأزرق : (خاص بالشبكة المائية) . اللون البني : (خاص بمنحنيات التسوية ذات البعد الرأسي المتساوي المقدر بأربعين مترا) . اللون الأخضر : (خاص بالغطاء النباتي).
ج ) - خرائط الجزائر ذات مقياس 1: 200.000. إن سنتيمترا واحدا على هذه الخرائط يمثل 2 كلم على الطبيعة ، و الوثائق الأساسية التي اعتمدت في رسم هذه الخرائط هي : خرائط ذات مقياس 1 / 50.000 ، و وثائق الرفع المباشر من الأرض بمقياس 1 / 100.000 ، أو 1 / 200.000 . والمجسم المعتمد فيها هو مجسم كلارك (1880) ، وقد تم رسمها حسب مرتسم بون ، والشبكة الجغرافية مرقمة بالغرادات (ابتداء من خط طول باريس ) ، والشكل مستطيل 30×48 سم (60×96 كم ) . وُتعرَّف حسب تسمياتها أو حسب أرقامها (عد إلى الملحق 1 (ج) في آخر الكتاب ) . لقد تم نشرها بخمسة ألوان : الأسود :خاص بمظاهر السطح ، والكتابات، الأزرق :خاص بالشبكة المائية،البني :خاص بمنحنيات التسوية ذات البعد الرأسي المتساوي المقدر بخمسين مترا، لأخضر خاص بالغطاء النباتي, لتضاريس مظللة. وتجدر الملاحظة إلى أن هناك بعض الأوراق من هذه الخرائط ذات الرفع غير الكامل ، قد نشرت حسب النشر المؤقت بلونين ، و لقراءة هذه الخرائط ، فقد زودت بجدول . للرموز الاصطلاحية الطبوغرافية . خرائط الجزائر بمقياس 1 / 200.000 "نموذج 1960" إن سنتيمترا واحدا على هذه الخرائط يمثل أيضا 2 كلم على الطبيعة ، والوثائق المعتمدة قي رسمها هي: خرائط الجزائر ذات مقياس 1 / 50.000 ، و 1 /100.000 ، وقد رسمت حسب مجسم كلارك (1880) ، وحسب مرتسم مركاتوز المستعرض العام ، والشبكة الجغرافية مرقمة بالدرجات (ابتداء من خط جرينويتش ) ، وشكلها مستطيل ، مقاساتها (40×64 سم )(80×128 كلم ) . وتعين هذه الخرائط بتسمياتها ، ومرفقة بتعبير (نموذج 1960) (راجع الملحق 1(ج) ، في آخر الكتاب) . لقد تم نشرها بسبعة ألوان الأسود : (خاص بمظاهر السطح والكتابات ) الأزرق : (خاص بالشبكة المائية ) ، البني : ( خاص بمنحنيات التسوية ذات البعد الرأسي المتساوي المقدر بخمسين مترا ) الأخضر (خاص بالغطاء النباتي ) ،(التضاريس مظللة)، وهناك لونين إضافيين : (أحمر ، وأصفر) لتعيين الكيلومترات وصلاحية الطرقات (1)
د) خرائط صحراء الجزائر ذات مقياس 1 / 200.000. إن الخرائط المرسومة بهذا المقياس لها خواص مختلفة ، وذلك ناتج عن اختلاف طريقة رسمها ، فبعضها مرسوم عن طريق الرفع المباشر ، والبعض الأخر مرسوم عن طريق الصور الجوية .
1 - الخرائط المرسومة عن طريق الرفع المباشر. - إن هذا النوع من الخرائط مرسوم حسب مجسم ومسقط الخريطة الدولية للعالم (التي لا تسمح بالجمع الصحيح لأكثر من خمس خرائط ) . - إن مقاساتها تساوي (درجة واحدة في الطول ودرجة واحدة قي العرض ) ، وهذه المقاسات هي نفس المقاسات الدولية والتي تساوي (55×50 سنتم تقريبا) .
- والتعرف على هذه الخرائط يتم بتسمياتها وبأرقامها (مأخوذة عن الترقيم الدولي ) ، وهي من نوع الخرائط ذات النشر والطبع المؤقت بلونين ، اللون البني : (خاص بالمظاهر التضاريسية ومنحنيات التسوية ذات البعد الرأسي المتساوي المقدر بخمسين مترا) . اللون الأسود : (خاص بالكتابات ) .
2) الخرائط ، المرسومة عن طريق الصور الجوية . ان هذه الخرائط رسمت حسب مجسم كلارك (1880) ، و حسب ارتسام أ وتربيع ميركاتور المستعرض العام . مقاساتها تساوي : (درجة في الطول ودرجة في العرض ) وتساوي (55 سنتم × 50 سنتم تقريبا). ومعرفتها تتم أيضا بتسميتها وبأرقامها (عد إلى الملحق 1 (د) في آخر الكتاب ). - أن نظام نشر هذه الخرائط قد تم حسب ما يلي: أ‌- النشر العادي ، بأربعة أو خمسة ألوان : (وهذا النشر استخدم في الخرائط ذات الرفع الذي تمت تكملته على الأرض ) . - اللون الأسود فيها يدل على مظاهر السطح والكتابة ، واللون الأزرق يدل على الشبكة المائية ، واللون البني يدل على الرمال ومنحنيات التسوية ذات البعد الرأسي المتساوي المقدر بخمسين مترا واللون الأخضر يدل على الغطاء النباتي ، أما الأماكن الغير الملونة فتدل على الأراضي الغير المزروعة. ب – النشر الخاص بالمظاهر التسطيحية ، بثلاثة أو أربعة ألوان : (الأسود ، والأزرق ، والبني ، والأخضر) ، وهذا النوع من النشر استعمل في الخرائط ذات الرفع الذي لم تتم تكملته على الأرض (وهذه الخرائط لم ترسم عليها منحنيات التسوية ) .
هـ ) خرائط الجزائر والصحراء ذات مقياس 1 / 500.000 ان واحد سنتيمتر على هذه الخرائط يمثل كيلومترات على الطبيعة، والمصادر المعتمدة لرسمها هي : خرائط الجزائر والصحراء مقياس 1 / 200.000 ، وقد رسمت حسب مجسم ومرتسم الخريطة الدولية للعالم (و التي لا تسمح بجمع أكثر من خمس خرائط دون وجود فجوة) . شبكتها الجغرافية مرقمة بالغرادات (ابتداء من خط طول باريس ) ، و بالدرجات (ابتداء من خط طول جربنوستش ) . - مقاساتها : درجتين عرضا ، وثلاث درجات طولا ، وتساوي تقريبا : (44×57 سنتيمترا) . تعين هذه الخرائط حسب أسمائها (انظر إلى الملحق (1 هـ) في آخر الكتاب ) . - لقد نشرت هذه الخرائط حسب المناطق بأنواع مختلفة ، وهي الآتية :
1 – نشر عادي بخمسة ألوان مستعملة في المناطق الشمالية الأسود : خاص بمظاهر السطح والكتابات ، الأزرق : خاص بالشبكة المائية ، البني : خاص بمنحنيات التسوية ذات فاصل رأسي متساوي يقدر بمائة (100) متر . الأخضر : خاص بالغطاء النباتي ، وهي مظللة 2 – النشر المعروف "بالنموذج الخاص"
بثلاثة ألوان : وهو خاص بالمناطق الصحراوية .
3 - هناك خرائط خاصة النموذج السياحي ، وهي كخرائط النشر العادي ، وتمتاز عنها بذكر المسافات الكيلومترية بين مدينة وأخرى ، وهي مكونة من ثلاثة خرائط مستطيلة ذات حجم كبير (56×92 سنتم ) (انظر إلى الملحق 1 (هـ) في آخر الكتاب ) . وتفاديا للخلط بينها وبينها الخرائط ذات النشر العادي المشترك معها في التسمية ، فإنه يضاف إلى تسميتها إشارة : "نموذج سياحي"
5 - هوامش الخرائط الطبوغرافية . - إن هوامش الخريطة عبارة عن كل ما هو خارج إطارها ، ويجب على كل مستعمل للخريطة أن يدرس ما هو مدون بهوامشها بكل عناية ليتمكن من الاستفادة من جميع معلوماتها ، وتشترك اغلب الخرائط في المعلومات المسجلة على هوامشها ، وخاصة : العنوان والرقم ، والمقياس ، بينما تزيد المعلومات من خريطة إلى أخرىَ تبعا لنموذج الخريطة ومقياسها . سنتطرق إلى أهم ما يسجل على هوامش الخرائط .
1 - الهامش العلوي الشمالي . - يذكر على هذا الهامش اسم الخريطة - عادة - في منتصفها بعنوان كبير ، و في اليمين من هذا الهامش يضاف رقم اللوحة أو الخريطة ، وعلى يساره يذكر نموذج الخريطة ومقياسها ومرتسمها وتربيعها ، والإحداثيات الجغرافية والكيلومترية لنقطة الأصل (المبدأ) ، زيادة عن ذكر اسم و رقم اللوحة والخريطة الموالية لها من ناحية الشمال .
2 - الهامش السفلي (الجنوبي ) - يسجل على هذا الهامش اسم ورقم اللوحة والخريطة الموالية من ناحية الجنوب ، أضف إلى ذلك المقياس العددي والمقياس الخطي للخريطة كما نجد في الناحية اليسرى من هذا الهامش اسم المؤسسة التي رسمت و نشرت الخريطة ، إلى جانب المعلومات المتعلقة بنوع المجسم الذي رسمت حسبه الخريطة . أما الجهة اليمنى من هذا الهامش ، فنجد فيه المعلومات المتعلقة بمنحنيات التسوية واتجاهات الارتفاع والانخفاض ، والفاصل الرأسي المتساوي ، كما نجد كل الرموز الاصطلاحية الطبوغرافية للخريطة . 3) - الهامش الأيمن (الشرقي ) يذكر على هذا الهامش - عادة - فرق الانحراف للشمال الإحداثي والشمال المغناطيسي ، عن الشمال الحقيقي ، والتناقص السنوي و للانحراف المغناطيسي ، و اسم ورقم اللوحة والخريطة الموالية من الجهة الشرقية .
4) الهامش الأيسر (الغربي ) لا نجد شيئا على هذا الهامش سوى اسم ورقم الخريطة الموالية من الجهة الغربية . مثال عن دراسة هوامش الخريطة . - نأخذ خرائط عين (ياقوت) مقياس 1 / 50.000 رقم 146-8-426 لدراسة ما سجل على هوامشها.
- الهامش العلوي (الشمالي) 1- في المنتصف : نجد ما يلي عنوان الخريطة : عين ياقوت . اسم الخريطة الموالية ورقمها : عين امليلة (120) 2 - في اليسار: - خرائط الجزائر مقياس 1 / 50.000 ( نموذج 1922 ) . 3 - في اليمين . - مرتسم وتربيع لامبير لشمال الجزائر . نقطة الأصل : خط عرض 40 غراد شمالا خط الطول 3 غرادات شرق خط الطول - العالمي - 500.000 = 0 × 300.000 متر = y o متر ، لامبير. الشبكة الجيودسية (الإحداثيات المستطيلة) حسب نقطة الأصل فوارول لوحة (رقم 146 B - 26).
الهامش السفلي (الجنوبي ) . في المنتصف نجد : - اسم الخريطة ، الموالية ورقمها (المعذر رقم 173 ). - المقياس العددي 1 / 50.000 . - والمقياس الخطي . - وزارة الأشغال العامة والنقل ، والمعهد الجغرافي وعنوانه . 2 - في اليسار نجد: - مؤسسة التي نشرت الخريطة (المعهد الجغرافي الفرنسي ) . - مجسم كلارك (1880) ، أركان اللوحة مطابقة لمرتسم بون - شبكة خطوط الطول والعرض تتفق مع الإحداثيات الجغرافية لتثليث الجزائر القديم ابتداء من (فوارول). - 3 - في اليمين نجد ما يلي : - ارتفاعات منحنيات التسوية مكتوبة بكيفية تجعل أعلى الأرقام موجهة إلى حيث ترتفع الأرض . - في الأحواض تتجه الأسهم إلى حيث تنخفض الأرض . - البعد الرأسي المتساوي للمنحنيات يقدر بعشرة أمتار . - زيادة على ما ذكر أنفا فان هناك على هذا الهامش خمس لوحات للرموز الاصطلاحية الطبوغرافية للخريطة .
- الهامش الأيمن (الشرقي ) نجد فيه ما يلي . _الانحراف المغناطيسي يطابق منتصف اللوحة في أول جانفي 1957 ورسم يمثل مختلف الحالات : الشمال المغناطيسي والشمال الجغرافي (أو الحقيقي ، أو شمال الخريطة. أو شمال لامبير) .
الهامش الأيسر (الغربي ) للخريطة نجد فيه : _الانحراف المغناطيسي يتناقص كل سنة بـ 15 دقيقة مائوبة . _اسم ورقم الخريطة الموالية (عين كرشة رقم 147 ) . _اسم ورقم الخريطة الموالية (بوغزول س قم 145 ) . تطرقنا في هذا الفصل إلى أهم الألوان المستعملة في الخرائط الطبوغرافية ، و إلى فكرة تمثيل مظاهر السطح بالرموز الاصطلاحية وعرفنا نماذج من هذه الرموز .
الخرائط الطبوغرافية و التعاريف الجغرافية الطبوغرافيا و التضاريس إن التعاريف الطوبوغرافية هي تعاريف وصفية بحتة لا علاقة لها بطبيعة التضاريس و لا بشرط تشكلها, و لهذا فالأسماء الطوبوغرافية تستعار عادة من الألفاظ الدارجة, بينما نجد الأسماء الجيولوجية و الجيومورفولوجية أسماء علمية. ويجري الوصف الطوبوغرافي بصرف النظر عن العناصر المفسرة للتضاريس, و هو واحد مهما كانت الغاية منه, فالضابط و المهندس و السائح العادي يستعملون نفس الأسماء. أما الدراسة الجيومورفولوجية للتضاريس, فتختلف عن ذلك, إذ يجب عندئذ, إلى جانب ملاحظتنا لصفتها الطوبوغرافية أن نلاحظ مميزاتها (البيئة الجيولوجية و شروط التشكل). فالتعاريف الجيومورفولوجية يمكن أن تتغير إذا تبعا لتقدم العلم و وجهة نظر الشخص القائم بهذه الدراسة, أما التعاريف الطوبوغرافية و تحليل التضاريس فليس هذا شأنها لأنها تعاريف موضوعية بحتة. ولذا علينا أن لا نخلط بين التعاريف الطوبوغرافية و التعاريف الجيومورفولوجية و لابّد من البدء قبل كل شيء بالتعاريف الطوبوغرافية و تحليل التضاريس ثمّ ننتقل بعد ذلك إلى التعاريف الجيومورفولوجية للتضاريس و لا يتطلب تحليل التضاريس سوى معرفة التضاريس الطوبوغرافية و معرفة شكلها الذي تنبئ عنه الخريطة أو المشاهدة ، أما التعاريف الجيومورفولوجية فتتطلب معطيات إضافية من طبيعة بنيوية تدل على أصلها و منشئها و لا يمكن أن يتّم ذلك إلاّ بمساعدة الخريطة الجيولوجية ، أو بدراسة الأرض علميا دراسة عميقة. من أجل تسهيل الفهم سنرد بنموذجين من التعاريف الطوبوغرافية . النموذج الأوّل يتناول التعاريف التي تنطبق على الأشكال الأولية للتضاريس (التل، الوادي، الجبل ... الخ) و يتناول النموذج الثاني التعاريف المتعلقة بنماذج التضاريس المشكلة من دمج الأشكال الأولية.

[تحرير] عناصر التضاريس
  • المنزلق Abrupt : هو المكان الشديد الانحدار ، أي ما تجاوز انحداره ( 70°)، و هو ما نطلق عليه أيضا اسم إفريز Corniche(في بنيات الكويستا).
  • الأكمة Mamelon: هي عبارة عن مرتفع من الأرض تنحدر جوانبه ابتداء من الذروة.
  • الشعب أو الخانق Col: هي النقطة التي ينحني و يتقعر فيها موضوعيا خط تقسيم المياه، و الشعب هو أيضا رأس لواديين يلتقيان و ينحدران من نقطة واحدة على سفحي الجبل المتقابلين، تسلكه الطرق عادة للانتقال من سفح إلى سفح.
  • العرف Crête: هو ردف الجبل أو الجزء الأعلى من القمة الحادة على أن يكون أحد جانبي الردف شديد الانحدار.
  • الظهر أو المتن Croupe: هو عبارة عن تضرس محدب و مؤلف من سفحين و خط تقسيم المياه، على أن ينحدر السفحان إلى جبهتين متقابلتين و أن ينحط خط تقسيم المياه سريعا في اتجّاه واحد فقط.
  • الحوض Cuvette: هو منخفض من الأرض مغلق من جميع جهاته. و تؤلف الأحواض في البلاد ذات المناخ الرطب بحيرات أو مستنقعات باستثناء الأراضي الكلسية النافذة حيث تؤلف تضاريس كارستية.
  • المهماز Eperon :هو عبارة عن متن يتألف من تقدم جزء صغير من الهضبة أو تضرس ما بين واديين وإذا كان المتن يشرف على بحر أو بحرية فيدعى بالنتوء Promontoire .
  • العقبة Escarpement :هو عبارة عن جزء من السفح أشد انحدارا من الجزء الذي يعلوه ومن الجزء الذي يليه.فإذا كان الجزء الذي يليه ضعيف الانحدار أطلق على العثرة اسم الإفريز Corniche و لا يطلق عادة اسم العثرة إلا على الجزء الشديد الانحدار .
  • الجرف Falaise :هي التضاريس التي تنتهي إلى شاطئ بحر أو بحيرة على شكل جدار قائم تقريبا. لقد أطلق بعض الجغرافيين هذا التعبير خطأ عندما أرادوا أن يتكلموا على العثرة.
خط تقسيم المياه Ligne de Faîte :هو الخط الذي يصل أكثر النقاط ارتفاعا و ينشأ هذا الخط من تقاطع سفحي جبل واحد.
  • المنحدر Pente :هو جزء مائل من سطح الأرض, و يتميز المنحدر بقيمته و شكله, يكون المنحدر شديدا إذا كان كثير الميل و يكون خفيفا إذا كان قليل الميل.
  • الأنف Pic:هو عبارة عن قمة صخرية بارزة و حادة.
  • المنبسط Replat: هو الجزء من السفح أقل انحدارا من الجزء الذي يعلوه و من الجزء الذي ينخفض عنه, قد يطلق بعض المؤلفين اسم مصطبة أو مدرج Terrasse على الدرجات الأفقية الشكل تقريبا و يحسن بنا أن لا نستعمل كلمة مصطبة أو مدرج بدل كلمة درجة, و أن نخصصها للأشكال البنائية فقط.
انفصام الانحدار Rupture de Pente:هو الخط الذي تتغير عنده قيمة انحدار السفح مع المحافظة على الاتجاه نفسه و كثيرا ما يكون تغير الانحدار هذا سطحا بدلا من أن يكون خطا بالمعنى الهندسي (مثلا عندما يتصل السفح المحدب بالسفح المقعر). و لذا يستحسن أن يقال "انفصام أو تغير الانحدار" بدلا من خط الانحدار.
  • القمة Sommet:هي أعلى نقطة في التضاريس, و هو تعبير غامض إذ يمكن أن يطلق على تضاريس من أشكال مختلفة كالأنف أو رأس الأكمة أو أعلى التل.
  • التلعة Talus :هي عبارة عن درجة بين جزأين من السفح مستويين و مختلفي الارتفاع و يمكن أن يطلق على التلعة القائمة اسم العقبة.
  • المسيل Talweg:هو الخط الذي يصل اخفض نقاط الوادي و ينطبق سرير النهر العادي على المسيل.
  • السفح:هو السطح المنحدر من الجبل إلى قدمه انطلاقا من خط تقسيم المياه إلى محاور المجاري الدنيا و هو يشرف على الميسل و يعلوه.
[تحرير] مقالات ذات صلة
__________________
اللهم انك عفو كريم تحب العفو فاعفو عنا

الرجاء ، ان لا تنسونا من خالص دعائكم بظهر الغيب
المهندس غير متواجد حالياً  
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
اريد المساعدة حول الخطوط الكنتورية من فضلكم youcef1 قسم الإستفسارات و الطّلبات 8 24-04-2011 05:57 PM
اريد المساعدة من فضلكم nermin23 قسم الإستفسارات و الطّلبات 1 11-10-2010 01:18 PM
اريد المساعدة من فضلكم nermin23 قسم الإستفسارات و الطّلبات 3 06-10-2010 03:23 PM
اريد المساعدة من فضلكم ؟؟؟؟؟ dragone noir قسم الإستفسارات و الطّلبات 10 19-09-2009 12:20 PM
اريد المساعدة من فضلكم houda20 الإستفسارات و الطّلبات 3 01-01-2009 09:42 AM


الساعة الآن 09:37 AM.