إحياء سنن رسول الله -صلى الله عليه وسلم-

المهندسة مي

  • Hero Member
  • *****
    • مشاركة: 2176
    • مشاهدة الملف الشخصي
رد #30 في: آذار 04, 2015, 05:06:55 مسائاً
بسم الله الرحمان الرحيم
السلام عليكم و رحمة الله تعالى و بركاته







مقتبس من: sah_mustapha;736568
تركت فيكم أمرين لن تضلوا ما تمسكتم بهما : كتاب الله ، وسنة نبيه - صلى الله عليه وسلم
بارك الله فيك استاذة و جعله في ميزان حسناتك





عليه الصلاة و السلام



و فيك بارك الله تعالى


و بارك الله في مصدري  الدكتور راغب السرجاني

الذي اطلق هده المبادرة عبر موقعه  قصة الاسلام

تحت عنوان  إحياء 354

و قدم ذلك بهده الكلمات


إحياء سنة من سنن الرسول صلى الله عليه وسلم بعدد أيام السنة الهجرية فيها نتعرف على أقواله وأفعاله لننجو ونهتدي لقوله تعالى: وإن تطيعوه تهتدوا




و حول الفكرة الى كتاب بعنوان

كتاب: (إحياء 354 سنة نبوية.. وسائل وطرق عملية) للدكتور راغب السرجاني.

الطبعة الأولى / 1436هـ = 2015م.







اقول هذه المعلومات احتراما لمجهودات و حقوق مصدري في هدا الموضوع









[/size]
[/size]


المهندسة مي

  • Hero Member
  • *****
    • مشاركة: 2176
    • مشاهدة الملف الشخصي
رد #31 في: حزيران 06, 2015, 04:52:04 مسائاً
بسم الله الرحمان الرحيم
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته






إحياء سنن رسول الله -صلى الله عليه وسلم-





السنة  26 : سُنَّة الحمد والصلاة على الرسول قبل الدعاء












من أعظم العبادات عبادة الدعاء، لدرجة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم في أحد أحاديثه جعل العبادة والدعاء أمرًا واحدًا، فقد روى الترمذي -وقال الألباني: صحيح- عَنْ النُّعْمَانِ بْنِ بَشِيرٍ رضي الله عنه، عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم فِي قَوْلِهِ تَعَالَى:{وَقَالَ رَبُّكُمْ ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ} [غافر: 60]   قَالَ: "الدُّعَاءُ هُوَ العِبَادَةُ".




وَقَرَأَ: {وَقَالَ رَبُّكُمْ ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ} [غافر: 60] إِلَى قَوْلِهِ: {دَاخِرِينَ} [غافر: 60].



ولهذا الدعاء آداب وفنون ينبغي أن نتعلَّمها، ومنها ما علَّمنا إياه رسول الله صلى الله عليه وسلم في هذا الموقف الجميل، فقد روى الترمذي -وقال الألباني: صحيح- عَنْ فَضَالَةَ بْنِ عُبَيْدٍ رضي الله عنه، قَالَ: بَيْنَا رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قَاعِدٌ إِذْ دَخَلَ رَجُلٌ فَصَلَّى فَقَالَ: اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي وَارْحَمْنِي.




فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: "عَجِلْتَ أَيُّهَا المُصَلِّي، إِذَا صَلَّيْتَ فَقَعَدْتَ فَاحْمَدِ اللهَ بِمَا هُوَ أَهْلُهُ، وَصَلِّ عَلَيَّ ثُمَّ ادْعُهُ". قَالَ: ثُمَّ صَلَّى رَجُلٌ آخَرُ بَعْدَ ذَلِكَ فَحَمِدَ اللَّهَ وَصَلَّى عَلَى النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم، فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم: "أَيُّهَا المُصَلِّي ادْعُ تُجَبْ".



فهذه السُّنَّة تقتضي أن نُفَرِّغ وقتًا -ولو بسيطًا- قبل الدعاء لحمد الله والصلاة على رسوله صلى الله عليه وسلم، وعندها ستكون الإجابة أرجى إن شاء الله.




ولا تنسوا   : {وَإِنْ تُطِيعُوهُ تَهْتَدُوا} [النور: 54].





















المصدر

موقع قصة الاسلام
للدكتور راغب السرجاني









المهندسة مي

  • Hero Member
  • *****
    • مشاركة: 2176
    • مشاهدة الملف الشخصي
رد #32 في: حزيران 06, 2015, 04:57:07 مسائاً
بسم الله الرحمان الرحيم
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته






إحياء سنن رسول الله -صلى الله عليه وسلم-





السنة 27 : سُنَّة الاستغفار












ما أكثر ذنوبنا! منها ما هو بالجوارح كاللسان والعين والأذن، ومنها ما هو بالقلب كالكِبْر والعُجب والحسد، وقد لا تمرُّ لحظات إلا ووقعنا في واحدٍ منها، والتوبة المباشرة من كل ذنب قد تكون مستحيلة؛ لأننا كثيرًا ما نقع في الذنوب دون انتباهٍ لها، وقد لا نُدرك الذنب أصلاً، وقد نحسب الأمر هيِّنًا وهو كبير عند الله؛ قال تعالى: {وَتَحْسَبُونَهُ هَيِّنًا وَهُوَ عِنْدَ اللهِ عَظِيمٌ} [النور: 15]؛ ولهذا كله كان من سُنَّة رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يُكثر من الاستغفار العام؛ الذي لا يُحَدِّد فيه التوبة من ذنبٍ معيَّن، إنما فقط يقول: أستغفر الله، أستغفر الله.



وقد كان من سُنَّته صلى الله عليه وسلم أن يفعل ذلك في كل يومٍ أكثر من سبعين مرَّة، وأحيانًا مائة مرَّة؛ فقد روى البخاري عن أبي هريرة رضي الله عنه: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يَقُولُ: "وَاللَّهِ إِنِّي لَأَسْتَغْفِرُ اللَّهَ وَأَتُوبُ إِلَيْهِ فِي اليَوْمِ أَكْثَرَ مِنْ سَبْعِينَ مَرَّةً".




وروى ابن ماجه -وقال الألباني: حسن صحيح- عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: "إِنِّي لَأَسْتَغْفِرُ اللهَ وَأَتُوبُ إِلَيْهِ فِي الْيَوْمِ مِائَةَ مَرَّةٍ".



فلتكن هذه الأعداد سُنَّةً دائمة لنا، وهي في الواقع لا تأخذ أكثر من دقيقتين فقط يوميًّا.




ولا تَنْسَوْا   : {وَإِنْ تُطِيعُوهُ تَهْتَدُوا} [النور: 54].














المصدر

موقع قصة الاسلام
للدكتور راغب السرجاني









المهندسة مي

  • Hero Member
  • *****
    • مشاركة: 2176
    • مشاهدة الملف الشخصي
رد #33 في: حزيران 07, 2015, 07:13:56 مسائاً
بسم الله الرحمان الرحيم
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته






إحياء سنن رسول الله -صلى الله عليه وسلم-





السنة 28 : سُنَّة أكل التمر قبل صلاة عيد الفطر














العبادة تقتضي اتباع أمر الله عز وجل دون كسل ولا جدل ولا تردُّد، وقد فَرَضَ اللهُ تعالى الصومَ في رمضان، وفَرَضَ سبحانه الفطرَ في يوم عيد الفطر، فيُصبح بذلك الصيام في آخر أيام رمضان فرْضًا؛ بينما الصيام في اليوم الذي يليه مباشرة -وهو يوم العيد- حرامًا، واتباعُ ذلك هو دليل على العبودية؛ لأن الأيام كلها هي أيام الله، والذي فَرَّقَ بين يوم ويوم هو أمرُ اللهِ عز وجل، وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يحبُّ أن يُعْلِن هذا الاتباع لأمر الله بوضوح، فلا يكتفي بالفطر في يوم عيد الفطر؛ بل يجعله أول شيء يفعله في ذلك اليوم، فلا يخرج إلى صلاة العيد إلا بعد أكل التمر؛ فقد روى البخاري عَنْ انس بن مالك رضي الله عنه، قَالَ: "كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم لاَ يَغْدُو يَوْمَ الفِطْرِ حَتَّى يَأْكُلَ تَمَرَاتٍ".





وَقَالَ أَنَسٌ رضي الله عنه -أيضًا- عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم: "وَيَأْكُلُهُنَّ وِتْرًا".



فهذه سُنَّة جميلة ينبغي أن نحرص عليها، فنأكل نحن وأهلنا قبل الخروج إلى صلاة العيد تمرة، أو ثلاثًا، أو خمسًا، أو غير ذلك من الأرقام الوترية.
 



ولا تَنْسَوْا  : {وَإِنْ تُطِيعُوهُ تَهْتَدُوا} [النور: 54].















المصدر

موقع قصة الاسلام
للدكتور راغب السرجاني







المهندسة مي

  • Hero Member
  • *****
    • مشاركة: 2176
    • مشاهدة الملف الشخصي
رد #34 في: حزيران 07, 2015, 07:43:21 مسائاً

بسم الله الرحمان الرحيم
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته






إحياء سنن رسول الله -صلى الله عليه وسلم-





السنة 29 :  سنة مخالفة الطريق يوم العيد









من الجميل أن يتواصل المجتمع المسلم بالحبِّ والمودَّة والعلاقة الطيبة، ويأتي العيد ليكون فرصة كبيرة لتحقيق هذا التواصل وترسيخه؛ ولذلك يُفَضَّل للمسلم أن يلتقي بأكبر عدد من المسلمين في يوم العيد ليرفع من درجة التواصل ولو بمجرَّد السلام؛ ولهذا كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يذهب إلى صلاة العيد من طريق ويعود من طريق آخر، فيتحقَّق له رؤية أكبر عدد من المسلمين في الطريقين؛ فقد روى البخاري عَنْ جابر بن عبد الله رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا، قَالَ: "كَانَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم إِذَا كَانَ يَوْمُ عِيدٍ خَالَفَ الطَّرِيقَ".





ولعله للسبب نفسه كان رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يُفَضِّل ركوب الدابَّة في طريقه إلى صلاة العيد، ليكون سيره المتمهِّل فرصة للسلام على الناس؛ فقد روى الترمذي -وقال الألباني: حسن- عَنْ عَلِيٍّ رضي الله عنه، قَالَ: "مِنَ السُّنَّةِ أَنْ تَخْرُجَ إِلَى العِيدِ مَاشِيًا، وَأَنْ تَأْكُلَ شَيْئًا قَبْلَ أَنْ تَخْرُجَ".
وينبغي على المسلم أن يلاحظ الغرض من مخالفة الطريق، وهو السلام على المسلمين وتهنئتهم، فلا يسير صامتًا دون تحية الناس؛ بل من السُّنَّة أن يُكْثِر من السلام عليهم حتى لو لم يكن يعرفهم.




ولا تَنْسَوْا  : {وَإِنْ تُطِيعُوهُ تَهْتَدُوا} [النور: 54].













المصدر

موقع قصة الاسلام
للدكتور راغب السرجاني







المهندسة مي

  • Hero Member
  • *****
    • مشاركة: 2176
    • مشاهدة الملف الشخصي
رد #35 في: حزيران 07, 2015, 07:49:46 مسائاً

بسم الله الرحمان الرحيم
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته






إحياء سنن رسول الله -صلى الله عليه وسلم-





السنة  30 :  سُنَّة التزاور








في زمنٍ صارت المصالح المادية هي التي تحكم العلاقات بين معظم الناس تُصبح زيارة الأهل والأصدقاء دون مصلحةٍ ما أمرًا رائعًا حقًّا! ولكون الناس منشغلين بأمور حياتهم ومعاشهم فإن الله شجَّعهم على التزاور بتعظيم الأجر؛ فجعل ثواب ذلك هو تَحَقُّق محبَّة الله عز وجل للمتزاورين! فقد روى أحمد -بسند صحيح- عن مُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ رضي الله عنه، قال: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم يَقُولُ: قَالَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ: "وَجَبَتْ مَحَبَّتِي لِلْمُتَحَابِّينَ فِيَّ وَالْمُتَجَالِسِينَ فِيَّ وَالْمُتَزَاوِرِينَ فِيَّ وَالْمُتَبَاذِلِينَ فِيَّ".




وإنه لأمر عظيم حقًّا أن تنال محبَّة الله سبحانه بهذا العمل البسيط، ويُؤَكِّد هذا المعنى القصة اللطيفة التي حكاها لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم عن رجل زار صديقًا له فتحقَّقت له محبَّة الله عز وجل، فقد روى مسلم عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه، عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم، "أَنَّ رَجُلاً زَارَ أَخًا لَهُ فِي قَرْيَةٍ أُخْرَى، فَأَرْصَدَ اللهُ لَهُ عَلَى مَدْرَجَتِهِ مَلَكًا، فَلَمَّا أَتَى عَلَيْهِ قَالَ: أَيْنَ تُرِيدُ؟ قَالَ: أُرِيدُ أَخًا لِي فِي هَذِهِ الْقَرْيَةِ. قَالَ: هَلْ لَكَ عَلَيْهِ مِنْ نِعْمَةٍ تَرُبُّهَا؟ قَالَ: لَا، غَيْرَ أَنِّي أَحْبَبْتُهُ فِي اللهِ عَزَّ وَجَلَّ. قَالَ: فَإِنِّي رَسُولُ اللهِ إِلَيْكَ، بِأَنَّ اللهَ قَدْ أَحَبَّكَ كَمَا أَحْبَبْتَهُ فِيهِ".



فلتكن هذه السُّنَّة الرائعة عادة من عاداتنا، ولنُكثر منها في الأعياد والمناسبات خاصَّة.


ولا تَنْسَوْا   : {وَإِنْ تُطِيعُوهُ تَهْتَدُوا} [النور: 54].














المصدر

موقع قصة الاسلام
للدكتور راغب السرجاني






Sah_mustapha

  • Hero Member
  • *****
    • مشاركة: 2758
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
رد #36 في: حزيران 07, 2015, 11:18:51 مسائاً
واصلي جعله الله في ميزان حسناتك
اللهم صل و سلم و بارك على سيدنا محمد


المهندسة مي

  • Hero Member
  • *****
    • مشاركة: 2176
    • مشاهدة الملف الشخصي
رد #37 في: حزيران 08, 2015, 07:50:30 مسائاً

بسم الله الرحمان الرحيم
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته






مقتبس من: sah_mustapha;739199
واصلي جعله الله في ميزان حسناتك
اللهم صل و سلم و بارك على سيدنا محمد




عليه الصلاة و السلام

ان شاء الله ساواصل و اتمنى ان نستفيد جميعا من الموضوع

بارك الله فيك أستاذ







[/size]


المهندسة مي

  • Hero Member
  • *****
    • مشاركة: 2176
    • مشاهدة الملف الشخصي
رد #38 في: حزيران 08, 2015, 07:58:30 مسائاً

بسم الله الرحمان الرحيم
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته









إحياء سنن رسول الله -صلى الله عليه وسلم-





السنة 31 : سنة الغناء واللعب يوم العيد















ما أروع أن ينتهز المسلم فرصة العيد فيُرَوِّح عن نفسه وأهله بشيء من اللهو المباح؛ فإن النفوس تملُّ، وتحتاج إلى ما يُخرجها من الرتابة، وهذا الترويح من السُّنَّة النبوية؛ فقد روى البخاري ومسلم -واللفظ له- عَنْ عَائِشَةَ رضي الله عنها، أَنَّ أَبَا بَكْرٍ رضي الله عنه، دَخَلَ عَلَيْهَا وَعِنْدَهَا جَارِيَتَانِ فِي أَيَّامِ مِنًى، تُغَنِّيَانِ وَتَضْرِبَانِ، وَرَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم مُسَجًّى بِثَوْبِهِ، فَانْتَهَرَهُمَا أَبُو بَكْرٍ رضي الله عنه، فَكَشَفَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم عَنْهُ، وَقَالَ: «دَعْهُمَا يَا أَبَا بَكْرٍ فَإِنَّهَا أَيَّامُ عِيدٍ».





وروى البخاري ومسلم كذلك عَنْ عَائِشَةَ رضي الله عنها، قَالَتْ: دَخَلَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم وَعِنْدِي جَارِيَتَانِ، تُغَنِّيَانِ بِغِنَاءِ بُعَاثٍ، فَاضْطَجَعَ عَلَى الْفِرَاشِ، وَحَوَّلَ وَجْهَهُ، فَدَخَلَ أَبُو بَكْرٍ رضي الله عنه فَانْتَهَرَنِي، وَقَالَ: مِزْمَارُ الشَّيْطَانِ عِنْدَ رَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم؟ فَأَقْبَلَ عَلَيْهِ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم، فَقَالَ: «دَعْهُمَا». فَلَمَّا غَفَلَ غَمَزْتُهُمَا فَخَرَجَتَا، وَكَانَ يَوْمَ عِيدٍ يَلْعَبُ السُّودَانُ بِالدَّرَقِ وَالْحِرَابِ، فَإِمَّا سَأَلْتُ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم، وَإِمَّا قَالَ: «تَشْتَهِينَ تَنْظُرِينَ؟» فَقُلْتُ: نَعَمْ. فَأَقَامَنِي وَرَاءَهُ، خَدِّي عَلَى خَدِّهِ، وَهُوَ يَقُولُ: «دُونَكُمْ يَا بَنِي أَرْفِدَةَ[1]». حَتَّى إِذَا مَلِلْتُ، قَالَ: «حَسْبُكِ؟» قُلْتُ: نَعَمْ. قَالَ: «فَاذْهَبِي».




إن هذا التلطُّف في معاملة الأهل -خاصة في يوم العيد- لمن سُنَّة رسول الله صلى الله عليه وسلم، فما أروعها من سُنَّة!



ولا تَنْسَوْا  : {وَإِنْ تُطِيعُوهُ تَهْتَدُوا} [النور: 54].









[1] بنو أرفدة: قيل: هو لقب للحبشة. وقيل: هو اسم جنس لهم. وقيل: اسم جدهم الأكبر. انظر: ابن حجر: فتح الباري، دار المعرفة - بيروت، 1379هـ، 2/444.

























المصدر

موقع قصة الاسلام
للدكتور راغب السرجاني







المهندسة مي

  • Hero Member
  • *****
    • مشاركة: 2176
    • مشاهدة الملف الشخصي
رد #39 في: حزيران 08, 2015, 08:03:38 مسائاً
بسم الله الرحمان الرحيم
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته






إحياء سنن رسول الله -صلى الله عليه وسلم-





السنة  32 : سُنَّة صيام ستة أيام من شوال











من رحمة الله عز وجل وكرمه أن جعل الحسنة بعشر أمثالها؛ قال تعالى: {مَنْ جَاءَ بِالْحَسَنَةِ فَلَهُ عَشْرُ أَمْثَالِهَا} [الأنعام: 160]، وهذا يعني أن مَنْ صام رمضان فكأنما صام ثلاثمائة يوم كاملة، ومَنْ زاد على ذلك ستة أيام أخرى فهي له بمثابة ستين يومًا، فهذا كأنه صام العام كله، ومَنْ واظب على ذلك كل عام كان له كصيام الدهر كله؛ لهذا كان من سُنَّة الرسول صلى الله عليه وسلم أن يصوم هذه الأيام الستة في شهر شوال؛ فقد روى مسلم عَنْ أَبِي أَيُّوبَ الأَنْصَارِيِّ رضي الله عنه، أَنَّ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ: "مَنْ صَامَ رَمَضَانَ ثُمَّ أَتْبَعَهُ سِتًّا مِنْ شَوَّالٍ كَانَ كَصِيَامِ الدَّهْرِ".






وليس بالضرورة أن تكون هذه الأيام الستة متتالية، ولا أن تبدأ من بعد العيد مباشرة؛ ولكن المهم أن نصومها جميعًا في حدود شهر شوال، لنُحَقِّق سُنَّته صلى الله عليه وسلم كما فعلها تمامًا.




ولا تنسوا : {وَإِنْ تُطِيعُوهُ تَهْتَدُوا} [النور: 54].



















المصدر

موقع قصة الاسلام
للدكتور راغب السرجاني








المهندسة مي

  • Hero Member
  • *****
    • مشاركة: 2176
    • مشاهدة الملف الشخصي
رد #40 في: تـمـوز 10, 2015, 02:41:28 مسائاً
بسم الله الرحمان الرحيم
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته






إحياء سنن رسول الله -صلى الله عليه وسلم-






السنة 33 : سُنَّة التبكير إلى صلاة الجمعة









هل يستطيع مسلم أن يتصدَّق بناقة كل أسبوع؟ أو هل يستطيع أن يتصدَّق أسبوعيًّا ببقرة أو كبش؟! إن هذا ليس في مقدور معظم المسلمين! ومع ذلك فالله عز وجل -الكريم- يُعطي أجر هذا التصدُّق لمن جاء مبكرًا إلى صلاة الجمعة؛ فقد روى البخاري ومسلم عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ: «مَنِ اغْتَسَلَ يَوْمَ الجُمُعَةِ غُسْلَ الجَنَابَةِ ثُمَّ رَاحَ فَكَأَنَّمَا قَرَّبَ بَدَنَةً، وَمَنْ رَاحَ فِي السَّاعَةِ الثَّانِيَةِ فَكَأَنَّمَا قَرَّبَ بَقَرَةً، وَمَنْ رَاحَ فِي السَّاعَةِ الثَّالِثَةِ فَكَأَنَّمَا قَرَّبَ كَبْشًا أَقْرَنَ، وَمَنْ رَاحَ فِي السَّاعَةِ الرَّابِعَةِ فَكَأَنَّمَا قَرَّبَ دَجَاجَةً، وَمَنْ رَاحَ فِي السَّاعَةِ الخَامِسَةِ فَكَأَنَّمَا قَرَّبَ بَيْضَةً، فَإِذَا خَرَجَ الإِمَامُ حَضَرَتِ المَلاَئِكَةُ يَسْتَمِعُونَ الذِّكْرَ».




وقد اختلف العلماء في تحديد معنى الساعات المذكورة في الحديث؛ ولكن هدف التبكير واضح، وسيتحقَّق لك إن شاء الله بذهابك قبل الصلاة بساعة أو أكثر أو أقل، لكن المهم جدًّا ألاَّ تتأخَّر حتى صعود الإمام إلى المنبر، وإلا راح الأجر كله!




ولا تنسَ   : {وَإِنْ تُطِيعُوهُ تَهْتَدُوا} [النور: 54].






























المصدر

موقع قصة الاسلام
للدكتور راغب السرجاني