التين

المهندسة مي

  • Hero Member
  • *****
    • مشاركة: 2148
    • مشاهدة الملف الشخصي
في: آذار 27, 2015, 05:40:06 مسائاً

بسم الله الرحمان الرحيم
السلام عليكم و رحمة الله تعالى و بركاته







التين









تُعدُّ شجرةُ التين إحدَى أشجار الفواكه الموسميَّة القديمة في التاريخ، وهي تُزرَعُ في الأجزاء الغربية من آسيا ومنطقة الشَّرق الأوسَط. ولكن، يمكن أن يَتَوفَّرَ التينُ المُجفَّف دائماً في الأسواق. وتنتمي شجرةُ التين إلى عائلة التُّوت، وهناك العديدُ من أنواع التين في العالم.
يُزوِّد التينُ الجسمَ بالعديد من الفوائد الصحيَّة، لأنَّه يحتوي على فيتامينات ومعادن وألياف. كما يحتوي التين على الفيتامينات A و B1 و B2 وعلى الكالسيوم والحديد والفوسفور والمنغنيز والصوديوم والبوتاسيوم والكلور والنحاس (لاسيَّما المجفَّف). وتعدُّ كمياتُ الكالسيوم والبوتاسيوم والحديد في التين أكبر منها في الكثير من الفواكه الشائعة الأخرى، وهو من أغنى الفواكه بالألياف.



مكوِّناتُ التين



يحتوي كلُّ 100 غ من التين المجفَّف غير المطبوخ على ما يلي:

الطاقة
249 سعرة حرارية
البروتين
3.30 غ
دهن
0.93 غ
كربوهيدرات (سكَّريات)
63.87 غ
سكاكر
47.92 غ
ألياف غذائية
9.8 غ




فوائد التين


الوقاية من الإمساك:

تحتوي كلُّ ثلاث حصص من التين (الحصَّة تعادل 40 غراماً تقريباً) على نحو 5 غرامات من الألياف. لذلك، فهو يُساعد على تنشيط وظيفة الأمعاء، ويمنع حدوث الإمساك، فهو مُليِّن.

إنقاص الوزن:

 إنَّ الأليافَ الموجودة في التين تُساعد على تقليل الوزن أيضاً, حيث يُوصى بتناول التين لدى الأشخاص الذين يُعانون من السِّمنة المفرطة. ولكن ينبغي الحذرُ من تناول الكثير من التين، لاسيَّما مع الحليب، لأنَّه يُؤدي إلى زيادة الوزن.

خفض الكولستيرول:

يحتوي التين على البِكتين، وهي أليافٌ قابلة للذوبان. عندما تمرُّ الأليافُ عبر الجهاز الهضمي، فإنَّها تمتصُّ كرات الكوليسترول وتُخرجها خارج الجسم.

الوقاية من أمراض القلب التاجيَّة:

يحتوي التينُ المُجفَّف على البوليفينول وأوميغا 3 وأوميغا 6. وهذه الأحماضُ الدهنيَّة تُقلِّل من خطر الإصابة بأمراض القلب التاجيَّة. والتينُ غنيٌّ بالفلافونويدات، وهي من المواد المُضادَّة للأكسدة، والتي تمنع الضَّرر الذي تُسبِّبه الجذورُ الحُرَّة.


الوقاية من سرطان القولون:

إنَّ وجودَ الألياف يُساعد على تطهير القولون من المواد التي تُسبِّب السَّرطان.

علاج مرض السُّكري:

تُوصي الجمعيةُ الأمريكية لمرض السُّكري بتناول التين للحصول على مُعالجة غنيَّة بالألياف. تقلِّل أوراقُ التين من كمِّية الأنسولين التي يحتاج إليها مرضى السُّكري الذين يُعالجون بحُقَن الأنسولين، فالأَوْراقُ ذات خصائصٍ مُضادَّة للسُّكري. كما أنَّ التين غنيٌّ بالبوتاسيوم الذي يُساعد على التحكُّم في نسبة السُّكر في الدم. ويمكن أن تُؤخَذَ أوراقُ التين بشكل مَنقُوع مائي أو على شَكل شاي التين.


الوقاية من ارتفاع ضغط الدم:

اعتاد الناسُ على استهلاك الكثير من الصوديوم على شكل أملاح. قد يُؤدِّي استهلاكُ كمِّية قليلة من البوتاسيوم وكميَّة عالية من الصوديوم إلى ارتفاع ضغط الدم. ولكن، يحتوي التينُ على نسبةٍ عالية من البوتاسيوم ونسبة قليلة من الصوديوم. لذا، فهو يساعد على الوقايةِ من ارتفاعِ ضغط الدم.


تقوية العظام:


يُعدُّ التينُ غنياً بالكالسيوم, لذا فهو يُساعد  على تقوية العظام. وبذلك، فالتينُ يجعل العظامَ أكثر كثافة وأقوى, بالإضافة إلى ذلك، يحتوي  التين المُجفَّف على كمِّياتٍ كافية من فيتامين K ومن المغنيزيوم، وهما من العناصر المُهمَّة لصحَّة العظام.

الوقاية من الضمور البقعي:


يفقد كبارُ السنِّ القدرةَ على الرؤية بسبب الضمور البقعي في الشبكية. وتُعدُّ الفواكهُ والتين خياراتٍ جيِّدة عموماً لتجنُّب حدوث هذه المشكلة.

تخفيف الانزعاج أو الألم الحلق:

 إنَّ وجود كمِّية كبيرة من الصمغ في التين يُساعد على شفاء التهاب الحلق أو الوقاية منه. إذا كان الشخصُ يُعاني من الزكام، فمن الأفضل له تناول التين، لأنَّه يحتوي على هلام أو صمغ نباتي يُساعد على تخفيف التهاب الحلق. كما يُساعد ذلك على التخلُّص من البلغم وتوسيع القصبات الهوائية عندما يُعاني الشخصُ من إحدى مشاكل التنفُّس. كما يُعدُّ التينُ مُفيداً جداً لاضطرابات الجهاز التنفُّسي المُختلفة، بما في ذلك السُّعالُ الديكي والربو.




الاحتياطات


إنّ تناول الكثير من التين يُمكن أن يُسبِّبَ الإسهال. كما يحتوي التينُ المُجفَّف على نسبةٍ عالية من السُّكريات، وقد يُسبِّب تسوُّس الأسنان. وبما أنَّ التين يمكن أن ينقصَ سكَّر الدم، لذلك يُفضَّل عدم الإكثار من تناوله قبلَ الجراحة، لأنَّه قد يؤثِّر في ضبط مستويات السكَّر خلال الجراحة وفيما بعدَها. كما يُفضَّل عدمُ التعرُّض للشمس بعدَ استعمال أوراق التين، لأنَّها قد تزيد حساسيةَ الجلد لأشعَّة الشمس.

















المصدر













anes13

  • Sr. Member
  • ****
    • مشاركة: 435
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
رد #1 في: آذار 30, 2015, 12:31:42 مسائاً
بارك الله فيك يا بش مهندسة مفيد جداّ بحثك لكن لو تتكرّمي لنا بالبحث عن إقرانه بالزّيتون في التداوي أو الوقاية كما جاء مقرونا في القرآن الكريم  ولك الشكر مسبقا.


المهندسة مي

  • Hero Member
  • *****
    • مشاركة: 2148
    • مشاهدة الملف الشخصي
رد #2 في: آذار 30, 2015, 04:55:39 مسائاً

بسم الله الرحمان الرحيم
السلام عليكم و رحمة الله تعالى و بركاته





مقتبس من: anes13;737735
بارك الله فيك يا بش مهندسة مفيد جداّ بحثك لكن لو تتكرّمي لنا بالبحث عن إقرانه بالزّيتون في التداوي أو الوقاية كما جاء مقرونا في القرآن الكريم  ولك الشكر مسبقا.




ان شاء  الله  اذا وجدت معلومات بخصوص طلبك
من مصدر موثوق سادرجها بالموضوع


شكرا و بارك الله فيك

[/size]


المهندسة مي

  • Hero Member
  • *****
    • مشاركة: 2148
    • مشاهدة الملف الشخصي
رد #3 في: آذار 30, 2015, 05:28:42 مسائاً

بسم الله الرحمان الرحيم
السلام عليكم و رحمة الله تعالى و بركاته








مقتبس من: anes13;737735
بارك الله فيك يا بش مهندسة مفيد جداّ بحثك لكن لو تتكرّمي لنا بالبحث عن إقرانه بالزّيتون في التداوي أو الوقاية كما جاء مقرونا في القرآن الكريم  ولك الشكر مسبقا.







بعض أسرار القسم بـ(التين والزيتون)





السؤال

لماذا أقسم الله تعالى "بالتين والزيتون" وما وجه الإعجاز القرآني في ذلك؟





الإجابــة



الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:


فما من شيء يقسم الله تعالى به إلا وفي ذلك دلالة على فضله وعظمته، وفي ذلك لفت الأنظار إلى عظيم قدرة الله وعجيب صنعه، ومن ذلك الإقسام بالتين والزيتون.

وقد أوردت كتب التداوي بالأعشاب ما في التين والزيتون من فوائد، فمما ذكر من فوائد التين ما يلي:



أولاً: أنه يحتوي على نسبة عالية من المواد المعدنية، أهمها الحديد والنحاس والكالسيوم، وهي المواد التي تساعد خلايا الجسم على أداء عملها.

ثانياً: أنه يحتوي على نسبة عالية من المواد السكرية التي تعطي الجسم القدرة على العمل، فكل 100 جرام من التين الطازج تعطي الجسم 70 سعرة حرارية.

ثالثاً: أنه يحتوي على مقادير جيدة من فيتامين "ب" لذلك يعتبر التين أكثر تغذية من جميع الفواكه.

رابعاً: أنه يفيد في حالات الإمساك، لأنه ملين للمعدة.

خامساً: أنه يقلل من الحوامض في الجسم، ومفيد للحوامل والرضع.

هذا بعض مما ورد من فوائد التين.



أما الزيتون فإن له استعمالات علاجية كثيرة، ومن ذلك:


أولاً: أن ورقه يمضغ لعلاج التهابات اللثة والحلق.

ثانياً: أنه يستعمل لبخاً على الأورام، ولاسيما أورام اللوزتين والحلق.


ثالثاً: هنالك فوائد صحية عديدة لزيت الزيتون


ومن الممكن أن يخفى على الناس أضعاف ما علموا من الفوائد والأسرار التي توجد في هاتين الشجرتين، فسبحان خالقهما، المبدع في صنعهما.


والله أعلم.






















المصدر

موقع اسلام ويب

[/size]


المهندسة مي

  • Hero Member
  • *****
    • مشاركة: 2148
    • مشاهدة الملف الشخصي
رد #4 في: آذار 30, 2015, 06:04:36 مسائاً

بسم الله الرحمان الرحيم
السلام عليكم و رحمة الله تعالى و بركاته









مقتبس من: anes13;737735
بارك الله فيك يا بش مهندسة مفيد جداّ بحثك لكن لو تتكرّمي لنا بالبحث عن إقرانه بالزّيتون في التداوي أو الوقاية كما جاء مقرونا في القرآن الكريم  ولك الشكر مسبقا.












كما يمكنك ايضا الاطلاع على هذا الموضوع



زيت الزيتون .. أسرار وإعجاز







[/SIZE]


المهندسة مي

  • Hero Member
  • *****
    • مشاركة: 2148
    • مشاهدة الملف الشخصي
رد #5 في: آذار 30, 2015, 07:00:26 مسائاً
بسم الله الرحمان الرحيم
السلام عليكم و رحمة الله تعالى و بركاته



التين... فاكهة من الجنة







حديثنا اليوم عن شجرة مباركة عربية أصيلة كشموخ العرب, وتعتبر من أقدم الأشجار التى عرفها الإنسان عبر تاريخ البشرية, فثمارها غذاء مفضل  صيفا وغذاء مجفف شتاء. لقد عرفه الفينيقيون والفراعنة والإغريق كغذاء ودواء, إن  موطنهالأصلي جنوب شبة الجزيرة العربية ثم انتقل إلى بلدان آسيا الصغرى في الأناضول وتركيا وأفغانستان ثم إلى أوروبا عن طريق الفينيقيين والإغريق, ثم انتقل إلى الشرق عن طريق سوريا حتى وصل إلى الهند. إن شجرتنا المباركة اقسم الله عز وجل بها في كتابه الحكيم الذي لا ينطق عن الهوى, والله  عز وجل لا يقسم إلا بعظيم وقسم الله تعالى لهو دليل حقيقي على أهمية هذه الشجرةوإشارة هامة إلى أن لها فوائد ومنافع جمة. قال تعالى : (وَالتِّينِ وَالزَّيْتُونِ {1} وَطُورِ سِينِينَ {2} وَهَذَا الْبَلَدِ الْأَمِينِ {3} لَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنسَانَ فِي أَحْسَنِ تَقْوِيمٍ) [سورة التين].



أعرفتم احبائى شجرتنا المباركة التى نتناولها اليوم بالحديث إنها:

( شــجرة التين)

هيا بنا احبائى نتعرف أكثر على شجرة التين ونجيب عن بعض التساؤلات التى تدور في أذهاننا عن هذه الشجرة مثل, ما هو الوصف النباتي  لشجرة التين؟ ما هي البيئة المناسبة لزراعتها؟ وهل هناك استخدامات لأوراق التين؟ وما هي القيمة الغذائية لثمارها الطازجة والمجففة ؟ وماذا ذكرت الأبحاث الطبية الحديثة عن ثمار التين؟




ما هو وصفها النباتي؟







التين شجرة كبيرة قد يصل ارتفاعها إلى أكثر من عشرة أمتار متساقطة الأوراق. تأخذ أشكالاً مختلفة من هرمية إلى كروية وقد تكون مفترشة. تخرج في العادة أفرع كثيرة وسرطانات من تحت الأرض حول الجذع. تعيش الشجرة بالمتوسط 50-70 عاماً وقد يصل إلى 100 عام في الظروف البيئية الملائمة.



الأوراق : بسيطة سميكة جلدية كبيرة الحجم ذات شكل قلبي دائري زغبي الملمس ذات لون أخضر إلى أخضر غامق للسطح العلوي وأخضر فاتح للسطح السفلي.



الساق:  
قائم وغير قابل للتشقق مع تقدم الشجرة بالسن، ذو لحاء سميك يختلف لونه من فضي إلى رمادي غامق أملس أو خشن قليلاً.



المجموع الجذرى: ليفي يتوقف حجمه ونظام توزعه وتعمقه حسب الصنف وطبيعة التربة وتركيبها وتوفر الرطوبة ، ولكنه بشكل عام متفرع جداً ومتعمق وكثيف وهذا ما يسمح لشجرة التين بالعيش في المناطق الجافة جداً ومقاومة الجفاف.



الثمار: مركبة كاذبة (تينية) وتنمو الثمرة من نورة زهرية لها  حامل زهري كبير يحمل بداخله العديد من الأزهار وكل زهرة لها أيضاً الحامل الزهري الخاص بها والملتحم مع الحامل الزهري الكبير. ويتصل التجويف الداخلي لثمرة التين بالخارج عن طريق فتحة تسمى (العين) حيث توجد في قمة النورة الزهرية وتكون مغلقة بحراشف صغيرة  وتتميز هذه النورة بان أزهارها ليست ظاهرة من الخارج مثل باقى النورات الزهرية.




ما هي البيئة المناسبة لزراعتها؟



إن شجرة التين تنمو وتثمر في أماكن لا يمكن لأي نوع شجري مثمر آخر أن يعيش فيها، فنجدها في الأراضي الصخرية والمتحجرة، على الجدران، في الكهوف وعلى حواف الطرق. إن قدرتها على التأقلم والعيش في ظروف التربة المختلفة لا حدود لها. التربة المفضلة لزراعتها هي التربة المتوسطة الطينية الرملية الدافئة والخصبة وجيدة البناء والصرف. تفضل درجات الحرارة المرتفعة أما الانخفاض في درجة الحرارة عن 70م يؤدى إلى موت المجموع الخضرى.



هل هناك استخدامات لأوراق التين؟


نعم احبائى إننا نتحدث عن شجرة مباركة تحمل اسم سورة كاملة في القران الكريم, فقد وجدت الدراسات العلمية أن أوراق التين الخضراء قبل سقوطها تستخدم كعلف للحيوانات بالإضافة إلى مخلفات الثمار الطازجة والجافة, فقد وجد أن 100 كجم من مخلفات ثمار وأوراق التين المجففة تعادل 186 كجم من تبن القمح و110 كجم من تبن البرسيم و 97 كجم من النخالة و 85 كجم من الشعير و 89 كجم من القمح و 50 كجم من كسبة بذور القطن.







صورة لثمرة تين مجففة




صورة لثمرة تين طازجة





وماذا ذكرت الأبحاث الطبية الحديثة عن ثمار التين؟

يعتبر التين من أكثر الفواكه والخضروات التي تحتوي على نسبة عالية من الألياف, حيث تحتوي حبة واحدة من التين على جرامينمن الألياف (20% من الاحتياج اليومي الموصى به).

ويوجد بالتين نوعين من الألياف وهى الألياف القابلة للتحلل والذوبان في الماء والألياف الغير قابلة للتحلل والذوبان في الماء. وقد أظهرت الدراساتخلال أكثر من خمسين سنة مضت أن الألياف الموجودة في الأغذية النباتية تؤدي دوراً فعالاً في تنشيط أداء الجهاز الهضمي,ولها دور هام في أداء وظيفته الطبيعية وأيضاًتساهم في التقليل من خطورة الإصابة ببعض أنواع السرطانات. وبما أن التين يعتبر غنياًبالألياف فقد وصفه مختصوا  التغذية كطريقة مثالية لزيادة نسبة ما يحتاجه جسم الإنسان من الألياف. حيث تعملالألياف الغير قابلة للتحللعلى تهيئةالطريق للمواد بالخروج من الجسم من خلال الأمعاء وذلك بإضافة الماء إليها وبالتالي تساهم في زيادة سرعة الجهاز الهضمي وتكفل استمرار وظيفته الطبيعية. ولقد ثبت أيضا أن الغذاء المحتوى علىالألياف الغير قابلة للذوبان تمتلك أثراًوقائياً ضد سرطان القولون. ومن ناحية أخرى فقد ثبت أن الغذاء ذو الألياف القابلة للذوبان تقلل من مستوى الكولسترول في الدم بنسبة أكثر من 20 % ,وعليه فإنها تعتبر ذات أهمية كبيرة في الحد من خطورة الإصابة بالنوبات القلبية.لذا فإن تواجد الألياف القابلة للذوبان والغير قابلة للذوبان في التين يجعل هذه الفاكهة ذات أهمية كبيرة.


وفي دراسة أخرى للدكتور اوليفر الباستر مسئول جمعية الوقاية من الأمراض في المركز الطبي التابع لجامعة جورج واشنطن إلى ان التين المجففوالذي يعد من أكثر الفواكهه الغنيةبالألياف أن فيه مستوى عالي من مركب أل phenol(الفينول)والذي يتوفر بنسب كبيرة في التين ويستخدم كمطهر لقتل البكتيريا والجراثيم.

وأظهرت دراسة أخرى أجرتها جامعة رتجرز في نيوجرسي  أن التين المجفف يحتوى على المركبين   omega-3( اوميجا 3)  و omega-6(اوميجا 6) و هما يلعبان دور كبير في التقليل من نسبة الكولسترول, ولقد  ثبتأيضا أنالمركبين السابقين لا يمكن للجسم أنتاجهما لكنهمايُمتصا مع الغذاء. كما أن التين يعتبر كعلاج  يمد الجسم  بالقوة والطاقة لأصحاب الإمراض المزمنة الذين يريدون استعادة صحتهم, حيث يحتوى التين على أكثر  العناصر الغذائية أهمية ألا وهو السكر, ويوجد السكر في جميع الفواكه  بنسبة 51-74%إلا أن النسبة الأعلى توجد في التين.

والجدير بالذكر أن نسبة الكالسيوم الموجود في التين عالية جدا حيث يحتل التين المرتبة الثانية بعد البرتقال فيما يتعلق باحتوائه للكالسيوم. كما تزود علبة من التين المجفف الجسم بالكالسيوم  نفس ما تزوده علبة من الحليب.

إن ما حصرناه من منافع للتين لهو بيان على سعة رحمة الله تعالى بخلقه, فالله جل وعلا أمدنا بكل المواد الضرورية التي تحتاجها أجسامنا في هذه الفاكهة والتي تعتبر سائغة المذاق وذات مستوى غذائي متكامل لصحة الإنسان. وذكرها في القران الكريميدلعلى أهمية هذه الفاكهة لبني آدم والتي اثبت الطب قميتها وأهميتها الغذائية والطبية ومازالت الأبحاث مستمرة لتبرز لنا المزيد والمزيد من فوائد ثمار التين والتي توضح  أن القرآن الكريم هو كلام الله العليم القدير الذي لا ينطق عن الهوى...... حقا احبائى إنها ثمار من جنة الله.ندعو الله عز وجل أن يدخلنا فسيح جناته ويمتعنا بالنظر إلى وجه الكريم....... آمـين










بقلم د/ مروة عزمى جنينة

قسم الحيوان الزراعي  - كلية الزراعة –جامعة المنصورة












المصدر

موسوعة الاعجاز العلمي  في القران و السنة











المهندسة مي

  • Hero Member
  • *****
    • مشاركة: 2148
    • مشاهدة الملف الشخصي
رد #6 في: آذار 30, 2015, 07:07:48 مسائاً
بسم الله الرحمان الرحيم
السلام عليكم و رحمة الله تعالى و بركاته





التمر والتين وزيت الزيتون



دعونا نطلع على ما توصل إليه العلم الحديث حول العلاج بثمار ذكرها القرآن قبل أربعة عشر قرناً وأشار إلى الشفاء فيها...




التمر يعالج الكثير من الأمراض



يعالج التمر الاضطرابات المعوية ويساعد الأمعاء على أداء مهامها بفعالية عالية، كما يساعدها على تأسيس مستعمرة البكتريا النافعة للأمعاء. ولذلك يساعد التمر على علاج الإمساك بشكل جيد ويقلص عضلات الأمعاء وينشطها بما فيه من ألياف.

ويمكن الاستفادة القصوى من شراب التمر لعلاج الإمساك بنقع حبات من التمر خلال الليل وتناولها في صباح اليوم التالي كشراب مسهل. يمكن استعمال شراب التمر لعلاج القلب الضعيف، كما يمكن استعماله للضعف الجنسي.


وإذا مزج التمر مع الحليب والعسل فسوف يشكل شراباً فعالاً لعلاج الاضطرابات الجنسية لدى الجنسين ومشروب كهذا سيقوّي الجسم بشكل عام ويرفع مستوى الطاقة فيه. ويمكن أن يتناوله المسنون أيضاً لتحسين قوتهم وتخليصهم من السموم المتراكمة في خلاياهم طوال سنوات عمرهم. والعجيب أن الذين يعالجون مرضاهم بالصوم وهم من غير المسلمين ينصحونهم بتناول السكر الطبيعي الموجود في الفواكه والماء، وإذا علمنا بأن التمر يحوي نسبة عالية من هذا السكر السهل الامتصاص فإنه بذلك يكون التمر والماء أفضل غذاء للصائم.



وهنا نتذكّر حديثاً شريفاً لنبينا عليه الصلاة والسلام: (إذا أفطر أحدكم فليفطر على تمر فإنه بركة، فإن لم يجد تمراً فالماء فإنه طَهور) [رواه أبو داود]. وهكذا يكون الرسول الكريم علمنا أصول الصوم الفعال بتناول التمر والماء قبل أن يكتشفه الغرب بقرون طويلة! وقد تكون الحكمة النبوية من تناول التمر عند الإفطار هي الحدّ من الجوع وبالتالي تقليل كمية الطعام المستهلكة من قبل الصائم، وهكذا يكون الصيام أكثر فاعلية وفائدة.

وإذا تذكرنا أن الصوم يعتبر أفضل سلاح لاستئصال المواد السامة من الجسم، فإن الإفطار على التمر المقاوم للسموم هو بحق علاج متكامل للضعف والوهن الناتج من تراكم المواد السامة والمعادن الثقيلة في خلايا الجسم.










إن احتواء التمر على تشكيلة واسعة من العناصر الغذائية يجعله غذاء مقاوماً للجوع! وإذا علمنا بأن السبب الرئيسي للسمنة هو الإحساس بشكل دائم بالجوع والشهية للطعام وبالتالي استهلاك كميات أكبر من الشحوم والسكريات أثناء الأكل، فإن العلاج بتناول بضع حبات تمر عند الإحساس بالجوع سيساعد على الإحساس بالامتلاء والشبع، هذه الحبات سوف تمدّ الجسم بالسكر الضروري، وتقوم بتنظيم حركة الأمعاء وبالتالي التخفيف بنسبة كبيرة من الإحساس بالجوع.


وبالنتيجة فإن المحافظة على عدة حبات تمر كل يوم يخفف من استهلاك الطعام. وهنا يتجلى الهدي النبوي الشريف عندما قال عليه الصلاة والسلام: (لا يجوع أهل بيت عندهم التمر) [رواه مسلم]. وهنا نستنبط علاجاً للسمنة الزائدة بواسطة التمر! حيث إن تناول حبات من التمر كل يوم يقلل الوزن الزائد.



الغذاء المثالي


يؤكد كثير من الباحثين اليوم أن التمر هو الغذاء المثالي لعلاج أكثر من مئة مرض، ومنها أنه يعالج الاضطرابات المعوية ويساعد الأمعاء على أداء مهامها بفعالية عالية، كذلك فإن احتواء التمر على الأنواع الغزيرة للمعادن والأملاح والفيتامينات سوف يؤثر على عمل الدماغ ويسدّ ما ينقصه الجسم من عناصر غذائية، وهذا يقود إلى الاستقرار النفسي لدى الإنسان.








وهذا يعني أن تناول كمية من التمر كل يوم وبانتظام سوف يؤثر على الحالة النفسية فيجعلها أكثر استقراراً، ونقول: سبحان الله الذي سخر لنا هذا الغذاء وحدثنا عنه في آية عظيمة: (وَجَعَلْنَا فِيهَا جَنَّاتٍ مِنْ نَخِيلٍ وَأَعْنَابٍ وَفَجَّرْنَا فِيهَا مِنَ الْعُيُونِ * لِيَأْكُلُوا مِنْ ثَمَرِهِ وَمَا عَمِلَتْهُ أَيْدِيهِمْ أَفَلَا يَشْكُرُونَ) [يس: 34-35]. وفي آية عظيمة تتجلى إشارة إلى الاستقرار النفسي نتيجة أكل حبات من التمر، ففي قصة سيدتنا مريم عليها السلام حيث كانت حزينة، فأمرها الله أن تأمل التمر لتقر عينها ويهب حزنها، يقول تعالى: (وَهُزِّي إِلَيْكِ بِجِذْعِ النَّخْلَةِ تُسَاقِطْ عَلَيْكِ رُطَبًا جَنِيًّا * فَكُلِي وَاشْرَبِي وَقَرِّي عَيْنًا) [مريم: 25-26]، فسبحان الله!




العلاج بالتين



أغذية كثيرة ذكرها القرآن وأكد على فوائدها ومنها التين، ويأتي العلم اليوم ليكتشف بعض خصائص هذه الأغذية الشفائية، فالنباتات والثمار التي خلقها الله وسخرها لنا ليس لمجرد الطعام بل فيها شفاء أيضاً، وعلى الرغم من كل هذه النعم نرى من ينكر نعمة الله ويجادل ويناقش بغير علم ويدعي أن الطبيعة هي التي صنعت كل شيء.



لذلك يقول تعالى: (أَلَمْ تَرَوْا أَنَّ اللَّهَ سَخَّرَ لَكُمْ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ وَأَسْبَغَ عَلَيْكُمْ نِعَمَهُ ظَاهِرَةً وَبَاطِنَةً وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يُجَادِلُ فِي اللَّهِ بِغَيْرِ عِلْمٍ وَلَا هُدًى وَلَا كِتَابٍ مُنِيرٍ) [لقمان: 20]. هناك فوائد عديدة في ثمرة التين التي ذكرها الله في كتابه بل وأقسم بها، من أهمها أن التين غني بالمعادن ومفيد جداً في الوقاية من السرطان، وهو منشط للخلايا ويؤخر الشيخوخة ويحوي على مادة الميثالوبثونيدز التي يفرزها الدماغ وهي مادة حيوية ضرورية لعمل القلب والدماغ وأجهزة الجسم. ومن الضروري تناول حبات من التين بعد عمر 35 لإمداد الجسم بهذه المادة الضرورية لحيويته. كما تؤكد بعض الأبحاث أن أوراق التين الشوكي تفيد مرضى السكري. ألا تستحق هذه الثمرة أن يقسم الله بها بل ويخص سورة كاملة باسمها، يقول تعالى: (وَالتِّينِ وَالزَّيْتُونِ * وَطُورِ سِينِينَ * وَهَذَا الْبَلَدِ الْأَمِينِ * لَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنْسَانَ فِي أَحْسَنِ تَقْوِيمٍ * ثُمَّ رَدَدْنَاهُ أَسْفَلَ سَافِلِينَ * إِلَّا الَّذِينَ آَمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ فَلَهُمْ أَجْرٌ غَيْرُ مَمْنُونٍ * فَمَا يُكَذِّبُكَ بَعْدُ بِالدِّينِ * أَلَيْسَ اللَّهُ بِأَحْكَمِ الْحَاكِمِينَ) [سورة التين].











وتأملوا معي كيف ربط البيان الإلهي بين التين والزيتون وبين التقويم الحسن، ومن أهم اكتشافات العلماء أن التين والزيتون يساعدان على تجديد خلايا الجسم وبالتالي تجديد الشباب!



العلاج بزيت الزيتون



لا يزال العلم الحديث يكتشف يوماً بعد يوم منافع جديدة لزيت الزيتون. هذه المادة التي لا تحوي من الأحماض الدهنية إلا نسبة قليلة جداً وهذا يعني أنها مفيدة للقلب والشرايين. يقول الأطباء إن تناول القليل من زيت الزيتون كل يـوم بـانتظام يقـي الإنسان من تصلب شرايين القلب بل يقي القلب من العديد من الأمراض.



كما أكدت التجارب الحديثة التأثير الجيد لزيت الزيتون على مرض ارتفاع ضغط الدم. لقد لاحظ الباحثون أن سكان حوض البحر المتوسط هم أقل تعرضاً للجلطة القلبية وسبب ذلك هو كثرة استخدامهم لزيت الزيتون وهذا دليل على أهمية هذا الغذاء بالنسبة للإنسان.

وفي الدراسات الحديثة نجد أن تناول زيت الزيتون الصافي يقلل معدل الكولسترول الضار في الدم. وبما أن زيت الزيتون يحتوي على الفيتامين E فإن هذا الفيتامين يمنع تأكسد الكولسترول في الجسم وبالتالي يتجنب الإنسان مرض تصلب الشرايين. لقد أظهرت الأبحاث الخاصة بأمراض السرطان أن زيت الزيتون يقي من العديد من السرطانات ومن أهمها:


 1 ـ سرطانات الثدي. 2 ـ سرطان المعدة. 3 ـ سرطان القولون. 4 ـ سرطان الجلد. كما أن هذه المادة المباركة (زيت الزيتون) تقي من قرحة المعدة. كذلك يؤدي تناول هذا الزيت إلى تجنب أمراض المفاصل والتخفيف منها.









حتى إن العلماء لاحظوا أن الناس الذين يقلّ زيت الزيتون في غذائهم يكونون أكثر عرضة للإصابة بالتهاب المفاصل. كما أن دهن فروة الرأس بزيت الزيتون يقتل القمل. ويجب أن نعلم بأن الدهون غير المشبعة هي أفضل أنواع الدهون لغذاء الإنسان. لذلك نجد هذا النوع من الدهون  في حليب الأم. هذه الفوائد على كثرتها لم يكن لأحد علم بها في زمن الرسول عليه الصلاة والسلام.


ولكن هذا النبي الرؤوف الذي أرسله الله رحمة للعالمين حدثنا عن هذا الزيت بل أمرنا بالأكل منه ودهن أجسامنا به فقال: (كلوا الزيت وادهنوا به فإنه من شجرة مباركة) [رواه الترمذي]. ولولا أهمية هذه الشجرة ـ شجرة الزيتون ـ لم يكن الله عز وجل ليقسم بها فيقول: (والتين والزيتون * وطور سينين * وهذا البلد الأمين) [التين: 1-3].

















بقلم عبد الدائم الكحيل
باحث في الإعجاز العلمي في القرآن والسنة





المصدر

موقع الكحيل للاعجاز العلمي












anes13

  • Sr. Member
  • ****
    • مشاركة: 435
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
رد #7 في: آذار 31, 2015, 01:00:48 صباحاً
ما شاء الله عليك يا بش مهندسة جعل الله مشاركاتك في ميزان حسناتك و نقول (( اللهم اغفر لك ولوالديك ما تقدم من ذنبهم و ما تأخر.. وقِهم
عذاب القبر وعذاب النار .. و ادخلهم الفردوس الاعلى مع الانبياء و الشهداء و الصالحين...واجعل دعائهم مستجاب بالدنيا والآخره اللهم اجمعين )).


المهندسة مي

  • Hero Member
  • *****
    • مشاركة: 2148
    • مشاهدة الملف الشخصي
رد #8 في: آذار 31, 2015, 02:13:40 مسائاً

بسم الله الرحمان الرحيم
السلام عليكم و رحمة الله تعالى و بركاته




مقتبس من: anes13;737769
ما شاء الله عليك يا بش مهندسة جعل الله مشاركاتك في ميزان حسناتك و نقول (( اللهم اغفر لك ولوالديك ما تقدم من ذنبهم و ما تأخر.. وقِهم
عذاب القبر وعذاب النار .. و ادخلهم الفردوس الاعلى مع الانبياء و الشهداء و الصالحين...واجعل دعائهم مستجاب بالدنيا والآخره اللهم اجمعين )).



امين لنا و لكم اجمعين

بارك الله فيك الاخ الكريم

و شكرا لطيب ردك


[/size]