التوجيه والإرشاد التربوي والمهني

maliha · 3 · 14329

maliha

  • Newbie
  • *
    • مشاركة: 4
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
في: تشرين الأول 25, 2008, 06:02:02 مسائاً
مقيـاس: علم النفس البيداغوجي  :bye1:                                  
عنوان الكتاب : مدخل إلى علم النفس التعليمي .
للمؤلف : محمود عبد الحليم المنسي .
تلخيص الفصل الخامس عشر:
[/RIGHT]
التوجيه والإرشاد التربوي والمهني
مدخل:

1-       أهم التطورات التي حدثت  على المجتمع:[/RIGHT]
  • التغيرات التي طرأت على الأسرة
  • التغيرات التي طرأت على العمل
  • التغيرات التي طرأت في مجالات العلم المختلفة

2-       العلاقة بين التوجيه والإرشاد وبين الشريعة:
  • تحديد المفاهيم: التربية، التربية كالتعليم، التربية كتنشئة اجتماعية
  • التوجيه التربوي أهميته وأسسه
  • التوجيه المهني
  • الإرشاد التربوي وطرقه خطواته، واجباته.


من إعداد الطالبة :                                      تحت إشراف الدكتور:
- كشوف ياسين                                                      إبراهيمي الطاهر
- مشيري حم الحبيب


الموسم الدراسي: 2006/2007
     نتيجة التطورات السريعة والمختلفة والتي يشهدها المجتمع في العديد من المجالات وميادين الحياة، الاجتماعية، الاقتصادية، التربوية...إلخ
كل هذا أدى إلى ضرورة ووجوب مواكبة النظام التربوي لهذه التطورات ومسايرتها والتكيف معها تكيف ايجابي وهذا الوصول إلى الأهداف المسطرة، ولكي يتحقق كل هذا كان لابد من اتباع نظم جديدة للتوجيه والإرشاد التربوي نظرا لمن يحمله هذا من أهمية للمتابعين في توجيههم وإرشادهم حسب ميولا لهم واتجاهاتهم وقدراتهم.
   ونتيجة لتطورات المختلفة في مختلف الميادين ازدادت دور الحاجة إلى سياسات جديدة في مجال الخدمات النفسية والتربوية في المدارس، ومن أهم التطورات التي  حدثت على المجتمع ما يلي:
1- أهم التطورات التي حدثت على المجتمع:
أ- التغيرات التي  طرأت على الأسرة:
   نتيجة لتطورات المختلفة التي شهدها المجتمع هذا أدى إلى تراجع دور الأسرة في تنشئة الابناء، ففي ظل المجتمع الذي كان يتميز بالبساطة وعدم التعقيد والتركيب في أسلوب حياته كانت الأسرة هي المتغير المؤشر في تنشئة الأبناء، لكن في ظل التطورات والتغيرات التي شهدها المجتمع في مختلف مناحي ومجالات الحياة، وأصبح المجتمع يتميز بالتعقيد والتركيب في أسلوب الحياة، أصبحت الأسرة هنا تمثل متغير من بين عدة متغيرات تساهم في تنشئة وتكوين الأبناء ومن هنا برزت أهمية المدرسة الحديثة في القيام بهذا العمل.
ب- التغيرات التي طرأت على العمل:
   نتيجة كتوازن المعلومات والمعرفة والتكنولوجيا في مختلف المجالات والطاعات هذا كله أثر على علاقات العمل من حيث الاتجاهات والأنواع.
ج- التغيرات التي طرأت في مجالات العلم المختلفة:
   نتيجة لثورة التي شهدها ميدان العلوم أدى إلى وجوب وجود تخصصات دقيقة هذا بدوره إلى الشكل في اختيار نوع التخصص مما يتطلب الحاجة إلى الارشاد التربوي الذي يساعد الطلاب في اختيار تخصصاتهم وفق مولاتهم وقدراتهم العلمية.

د- التغيرات التي طرأت على المجتمع بصفة عامة:
   بعد ما كان المجتمع يتميز بطابعة البسيط في الأسلوب الحياة الاجتماعية ونتيجة لتغيرات التي شهدها هذا المجتمع في مختلف ميادين ومجالات الحياة أدى هذا المتغير ملحوظ في العلاقات الانسانية وهذا بدوره كانت له عدة انعكاسات كل هذه المحور إلى المجرور ظواهر ومتغيرات جديدة في الحياة المعاصرة استجوب التعامل معها ومعالجتها.
2- العلاقة بين التوجيه والإرشاد وبين التربية:
   لا يوجد اتفاق حول مدى وجود علاقة بين التوجيه والإرشاد والتربية ويرفع هذا لإختلاف في المفاهيم من مفهوم التربية أو التعليم أو التنشئة الاجتماعية وكما يلي عرض هذه  المفاهيم:
- التربية Education :
  يقصد بالتربية أنها عملية التغير التي تحدث في الفرد ومن فهي عملية فردية وهذا التغير يكون نتيجة لنشاط معني يقوم به الفرد نتيجة لبناء ه لعالم من الشعور الواعي وتتشكل أفكاره ومبادئه من خلال جزائه الذاتية.
بما أن التوجيه والإرشاد يتضمن المساعدة التي يقدمها المرشد للمسترشد وحيث أن الفرد يربي نفسه ذاتيا فليس هناك ما يدعو لوجود علاقة بين المتغيرين.
-        التربية كتعليم Teaching :  
    ظل دور المعلم مركزا حول اختيار أفضل وأنسب وسيلة وطريقة لتوصيل المعلومات للمتعلم وتأكده من الاستجابة الصحيحة هذه المعلومات ومحاولة اختيار وقياس نتائج التعلم والمهارات التي اكتسبها المتعلمين.
   وفي ظل المتغيرات الجديدة تغير مفهوم التربية، فقد أصبح مفهوم التعلم هو عملية مساعدة المتعلم حتى يتعلم وأصبح المعلم الكفؤ هو الذي يستطيع مساعدة المتعلم على اختيار لنفسه أنسب وسيلة ملائمة في مساعدة المتعلمين.
- التربية كتنشئة اجتماعية Socialisation :
  تعبر التربية كعامل من العوامل التي تساعده على إعداد وتكوين فرد وتنمية بحيث يلعب دورا ايجابيا في المجتمع ومع المجتمع وتساعده على التكيف والتوافق والمجتمع، وهذا يؤكد أن التربية والتوجيه لهما نفس الأهداف التي تسعى إلى تحقيق النمو المتكامل للفرد ولكن قد تختلف وسائل التربية عن وسائل التوجيه.
من خلال طرحنا  لوجهات النظر الثلاثة السابقة يمكن القول أن التوجيه التربوي يرتبط ارتباطا جوهري بالتربية الحديثة كما يرى جبسون وميتشيل Gibson Mitchell (1981) إن التوجيه التربوي هو أحد من الخدمات التعليمية التي لا يمكن الاستغناء عنها في أي نظام تعليمي يقوم على الحرية في الاختيار وتحقيق رغبات الفرد والمجتمع، كما أن التوجيه التربوي لا ينفصل عن خدمات التوجيه والإرشاد الاخرى فالفرد هو موضع الاهتمام ومن الضروري النظر إليه في جميع النواحي ومساعدته على تحقيق ذاته في كل مجالات دراسته وكما أنه بما يتفق وميوله وقدراته واستعداداته وحاجة المجتمع .
2- التوجيه التربوي أهميته وأسسه:
   يقصد بالتوجيه التربوي أنه ارشاد للناشئين لإختيار نوع التخصص في الدراسة الذي يتماشى وتوجهاتهم  وقدراتهم العلمية ويعكسه هذا من نجاح وتفوق المتعلمين في تخصصاتهم المختارة حيث أن هدف التوجيه التربوي هو التحاق الطالب بنوع التعليم المناسب ويؤسس على الفروق بين الأفراد في الذكاء والاستعدادات الخاصة والميول المهنية.
- أهمية التوجيه التربوي:
  إن أول أهمية وفائدة لتوجيه التربوي هي أنها تعد فرد متفوق ومتمكن في تخصص ما وبالتالي يوفر على كفاءات وقدرات التي تؤهله للقيام بخدمات وأعمال لفائدته ولفائدة المجتمع وتكون له مردودية وفعالية في الميدان الذي تخصص فيه كما أن لتوجيه التربوي أهمية اقتصادية من حيث أنه يوفر على الدولة المصاريف الباهظة التي قد تصرف على أفراد ليست لهم مردودية في المستقبل.
- أسس التوجيه التربوي:
  من بين أهم أسس التوجيه التربوي هي مدى فعالية الصلة التي تربط المدرس بتلاميذه من خلال دقة ملاحظته للفروق بينهم، وأول الملاحظات هي القدران العامة للتلاميذ والتي تتمثل في الذكاء وموازاة هذه الفر وقات في القدرات العامة هناك أيضا فروق أخرى على مستوى استعداداتهم الخاصة وميولاتهم وتعتبر هذه الفروق بين المتعلمين في قدراتهم العامة واستعداداتهم  الخاصة وفي ميولهم هي الأساس الاول لعملية التوجيه التربوي
3- التوجيه المهني:
    التوجيه المهني يعتمد على مدى استطاعة الفرد اختيار مهنة تناسبه ويستطيع اعداد وتكوين نفسه للالتحاق بها والتفوق فيها.
- الاعتبارات الواجب مراعاتها في التوجيه المهني:
1-       دراسة تحليلية شاملة للفرد تكشف عن قدراته المختلفة في المجالات الجسمية والحسية والحركية والعقلية وكذلك سماته المزاجية والاجتماعية والخلقية.
2-       تحليل المهن والأعمال المختلفة من نواحيها الفنية والصحيحة والاقتصادية والنفسية أي من حيث ما تتطلبه من استعدادات ومهارات وسمات مختلفة.
3-       عمل  مواءمة بين قدرات الفرد وميوله وبين متطلبات العمل بما يحقق التوافق بين الفرد وعمله.
إلى جانب التوجيه المهني هناك التوجيه التعليمي ويقصد به معاونة وإرشاد الطالب إلى نوع الدراسة التي تلائمه أو  نصحه بامتحان مهنه بدلا من الاستمرار في الدراسة أي معاونته على فهم استعداداته وإمكانيته المختلفة، أما الاختيار المهني فيقصد به انتقاء أصلح الأفراد من المتقدمين لعمل من الأعمال وهو يد من إلى نفس الهدف البعيد الذي يرمي إليه التوجيه المهني ألا وهو وضع الشخص المناسب في المكان المناسب.
- العوامل العقلية المساهمة في النجاح في التعليم الفني:
يمكن تلخيصها فيما يلي:
أ‌-        عوامل الادراك المكافي: هذا العامل يتعلق بادراك وتفسير الموضوعات ذات العلاقات المكانية وهو يتوقف على التصور البصري.
ب‌-      عامل الفهم الميكانيك: هذا العامل يتعلق بادراك العمليات المرتبطة ارتباطا ميكانيكيا وهو لا يتضمن ادراك العلاقة الحركية فحسب بل يتضمن كذلك المهارة على تركيب أجزاء الموضوع حتى يعمل كل جزء وظيفته الكاملة.


ج- عامل السرعة الادراكية: ويرتبط هذا العامل بمدى قدرة الفرد على تحديد تفاصيل الموضوع بسرعة ودقة.
د- العامل الكتابي: ويتوقف على مدى قدرة ومهارة ودقة وسرعة الفرد في إدراك الألفاظ والكلمات والإعداد المناسبة.
4 – الارشاد التربوي:
     تعددت مفاهيم الارشاد التربوي والذي يعني في أبسط مفاهيمه أنه العملية التي تتم بين شخصين أحدهما يواجه مشكلة تعليمية ويعاني منها ويحتاج إلى مساعدة والأخر خبير ولديه القدرة على مساعدة المتعلم على حل مشكلاته ويسمى المرشد وهو شخص مهني متخصص وتتسم العلاقة الارشاد مع بالدقة المتبادلة.
وقد اتختلف الباحثون في ....مفهوم الارشاد فيعرفه هولدنHolden 1971 بأنه موقف تعليمي يؤدي إلى تعديل سلوك الفرد وتنمية شخصية وليساعد الفرد على تعلم طرق جديدة لفهم نفسه وإحساساته وطرق الاستجابة لدوافعه وللبيئة الاجتماعية التي يعيش فيها أما تيلر 1969 Tayler فتعرف الارشاد بأنه عبارة عن حزمة تقوم على مساعدة الأفراد العاديين على حل المشكلات التي تواجههم واتخاذ القرارات بأنفسهم لمواجهة هذه المشكلات والمشكلات المحتملة في المستقبل.
أما بالنسبة للإرشاد التربوي يعرفه كل من شو ستروم بريمر 1952 على أنه عملية تتعلق بمساعدة الطلبة على اختيار نوع الدراسة المناسب لهم وأعتبره محمود منسى 1982 عملية تشمل على كل الجوانب التربية التي لهم الطالب والتي تمثل مشكلات تتطلب تدخل ذوي المشكلات أكاديمية أو شخصية أو اجتماعية. ويهدف الارشاد التربوي إلى:
1-        مساعدة الطالب على تحقيق التوافق الدراسي واستخدام قدراته إلى أقصى حد ممكن.
2-        مساعدة الطالب على حل مشكلاته الخاصة ومساعدته على أن يحي حياة متوازنة في جميع النواحي الجسمية والعقلية والانفعالية.
3-        مساعدة الطالب على اختيار نوع الدراسة التي تنفق مع ميوله وقدراته.
4-        مساعدة الطالب على التخطيط السليم لشغل أوقات فراغه بما يفيده.
5-        مساعدة الطالب على التعرف على قدراته وميوله.
    ويمكن تعريف الإرشاد الأكاديمي بأنه العملية التي تهتم بمساعدة الطالب على تحديد
  أهداف أكاديمية لنفسه واختيار نوع التخصص في الدراسة، ومعرفة كافة متطلبات التخرج و الإعداد ها بما يساعد الطالب على النجاح في الدراسة وفي حياته المستقبلية
ومن بين أهم عناصر الإرشاد الأكاديمي التي ينبغي على المرشد الأكاديمي  بالجامعة مراعاتها فيما يلي:
1-       مساعدة الطالب على اختيار نوع التخصص في الدراسة.
2-       تزويد الطالب بمعلومات كافية عن النظم الدراسة.
3-       توضح لطالب حول القانون الداخلي الذي يحكم الدراسة.
4-       تزود الطالب بكل وسائل الاتصال الخاصة بالمؤسسة الدراسية .
5-       توفير قنوات لطالب والتي من خلالها يعبر عن انشغالاته.
- طرق الإرشاد التربوي:
    يوجد نوعان أساسيين حددهما محمد خليفة بركات 1976 وهما:
1-           الإرشاد المباشر
2-           الإرشاد غير المباشر.
1- الإرشاد المباشر: وهو نوع ن الإرشاد الذي يقوم فيه المرشد بتطبيق مبادئ وأسس علم النفس على الفرد من أجل مساعدته وجها لوجه على حل مشكلاته.
2- الإرشاد غير المباشر: وهو النوع من الإرشاد المتمركز حول المسترشد الذي يملك داخل كل الإمكانات التي إذا أحسن استخدامها فسوف يتمكن من حل مشاكله، وأنه يمكن للمرشد من خلال عملية الإرشاد أن يساعد العميل على إزالة المعوقات  التي تحول بينه وبين حل المشكلة بنفسه، وقد يكون هذا النوع من الإرشاد  فردي أو جماعيا.
- خطوات التوجيه التربوي:  
يمكن إيجاز خطوات التوجيه التربوي فيما يلي:
1-       مساعدة المتعلمين على معرفة أنفسهم وتوجيههم الوجيهة التعليمية الصحية.
2-       الاهتمام بمنع حدوث الاضطرابات النفسية للمتعلمين، ذلك بإزالة مسبباتها.
[/RIGHT]
3-       الاستعانة بكل ما يمكنهم تقدم المساعدة للمتعلم مثل الأخصائي النفسي والأخصائي الاجتماعي والطبيب.
4-       تحقيق النمو المتكامل للمتعلمين في النواحي الجسمية والعقلية والاجتماعية والانفعالية.
5-       مساعدة المتعلم على تحقيق التوافق السليم مع نفسه ومع المحيطين به ومع البيئة التي يعيش فيها.
- واجبات المرشد التربوي:
يمكن تلخيص أهم واجبات المرشد التربوي فيما يلي:
1 – القيام بقياس أو التعرف على استعدادات المتعلم وميوله الدراسية والمهنية وتحصيله الدراسي وذلك باستخدام الاختبارات والمقاييس النفسية المختلفة.
2 – مساعدة المتعلم على اختيار نوع الدراسة الذي يتناسب مع ميوله وقدراته واستعداداته، وذلك بتقديم المعلومات التربوية الملائمة له ومساعدته على الاختيار السليم.
3- التعرف على النواحي القصور أو النقص لدى المتعلم التي قد تؤدي إلى فشله في الدراسة، والعمل على علاج هذه النواحي وذلك  بمساعدة المتعلم على وسائل اختيار العقبات التي أدت إلى القصور أو النقص الذي يعاني منه.
4- الإسهام في تحسين بيئة الفصل المدرسي حتى يتم التوافق بين النقص الذي يعاني منه.
- الشروط الواجب  توافرها في المرشد التربوي:
يمكن تلخيص أهم الشروط الواجب توافرها في المرشد التربوي فيما يلي:
1-       أن تكون لديه الخلفية التربوية والنفسية الكافية لتفهم ظروف الطلاب ومعاونتهم على حل مشكلاتهم.
2-       أن يكون معروفا جيدا لطلابه وأن يكون ممن يشتركون مع الطلاب في الأنشطة المدرسية المختلفة.
3-       أن يكون ملما بلوائح وقوانين الدراسة ونظمها المختلفة.
4-       أن يكون متفرغا بعض الوقت لمقابلة طلابه ومناقشتهم فيما يواجهون من مشكلات.
5-       الإيمان بأن المدرسة وما فيها من أعضاء هيئة تدريس وعاملين يعملون في تناسق تام وتفاعل إيجابي لتحقيق أفضل الخدمات الطلابية.
6-       أن يكون لديه خبرة كافية في مجال الاختبارات والمقاييس النفسية والتربوية والاجتماعية المختلفة.
7-       أن تكون لديه القناعة التامة باحترام وتقدير آراء الطلاب بها أو يهملها.
8-       أن يكون مؤمنا بالفروق الفردية بين الطلاب في القدرات العقلية والمعرفية والصفات الجسمية المختلفة وأن يراعى هذه الفروق بين الطلاب.
9-       أن يكون ذي علاقة طيبة بإدارة المدرسة وأن يكون محمود السيرة حين السمعة بين زملائه مما يساعد على فعاليته في حل المشكلات التي تواجه الطلاب في جميع المستويات التعليمية.
10-    أن لا تقل درجة تعليمه عن المستوى الجامعي.
11-    أن يكون مؤمنا بفلسفة وأهداف التعليم المصري وأن يكون مقنعا بأهمية الإرشاد التربوي لطلاب المدرسة التي عمل فيها.
اعتبارات أساسية في عملية الإرشاد التربوي:
1-يساعد الإرشاد التربوي الطلاب على التعرف على أهدافهم الأكاديمية وتحديدها.
2- الإرشاد التربوي هو جزء من برنامج الدارسة بنظام الساعات المعتمدة فالإرشاد الأكاديمي عملية لنظام الساعات المعتمدة وضرورية له.
3-الإرشاد التربوي ليس عملية غظ  فقط وليس على التسلط وإنما يتضمن حوارا وتفاعلا بين المرشد والطالب.
4-لا يمكن الاستغناء عن الإرشاد التربوي لأنه عمليه مستمرة باستمرار الطالب في الدراسة الجامعية.
5-تعتبر البرامج التعليمية هي محور اهتمام الإرشاد التربوي والذي يهتم بالجوانب الأخرى المرتبطة بهذه البرامج.
6-يعتمد نجاح الإرشاد التربوي على مقدار الثقة المتبادلة بين المرشد والطالب والألفة بينهما.
- مشكلات الإرشاد التربوي:  
  يمكن تحديد أهم مشكلات الإرشاد التربوي كما أظهرتها دراسة استطلاعية للمؤلف
فيما يلي:
1-       نقص معلومات الطالب عن نظام الدراسة بالمدرسة المقيد بها.
2-       عدم وعي الطالب بمفهوم الإرشاد التربوي وعدم رغبته في الاستعانة به في المشكلات التي يواجهها.
3-       عدم توفر المرشد التربوي المؤهل لعملية الإرشاد في الجوانب النفسية والاجتماعية.
4-       كثرة عدد الطلاب بالنسبة لكل مدرس مما يجعل عملية الإرشاد التربوي عملية مستحيلة.
5-       عدم وجود مرشد تربوي دائم للطلاب في خلال فترة دراستهم بالمدرسة.
6-       عدم ارتباط أعضاء هيئة التدريس بعلاقات اجتماعية مع الطلاب داخل المدرسة.
7-       يجد الطالب نفسه محرجا عن عوض المشاكل التي يواجهها على المدرس نظرا لعدم وجود الألفة بينهما.
8-       لا يقوم المدرس بمعاونة الطالب على تنظيم أوقات دراسته واستذكاره لدروسه واشتراكه في الأنشطة الطلابية المختلفة.
9-       عدم توافر معلومات كافة عن الطلاب لدى المعلمين مما يجعله غير قادر على  مساعدة طلابه على حل مشكلاتهم.
10- لا يوجد مكان محدد بالمدرسة للإرشاد التربوي.
11- يوجد انفصال تام بين الطلاب والمعلمين، فالأنشطة التي يمكن أن يشترك فيها الطلاب مع معلميهم محدودة للغاية.
12- في بعض الأحيان المرشد التربوي بأنظمة وقوانين التعليم المختلفة وبالتالي لا يستطيع مساعدة طلابه على معرفة هذه الأنظمة.
13- قد لا يعرف بعض المرشدين التربويين متطلبات الدراسة بالتخصصات المختلفة بكل مرحلة إن وجدت.
14- قد لا يعرف المرشد التربوي المعلومات الكافية عن مسؤوليات طلابه التحصيلية.


[/RIGHT]


نور القمر 22

  • Newbie
  • *
    • مشاركة: 34
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
رد #1 في: تشرين الثاني 25, 2009, 09:13:55 مسائاً
شكرا جزيلا


lij85441

  • زائر
رد #2 في: تـمـوز 04, 2010, 06:58:24 صباحاً
Klose Scored 2nd and 4th, Help Germany Win over ArgentinaKlose jersey    mueller jersey  germany jersey   Lukas Podolski jersey      Messi jersey Germany Miroslav Klose made his 100th international appearance a big success by scored the 2nd and the 4th goal and helped Germany 4-0 up against Argentina in their World Cup quarter-final on Saturday.Miroslav Klose tapped in from close range in the 68th minute after Lukas Podolski had got behind the German defence. It was Klose’s 13th World Cup goal and 51st for Germany. And at the end, in the 89th, he scored again.Germany had taken the lead in the third minute when Thomas Mueller glanced in a wicked Bastian Schweinsteiger free kick.Finally, powerful Germany beat the Argentina with 4-0. No one has expected that the supposed mouth- watering game will have such a result.