قصائد شعرية في الدفاع عن الرسول صلى الله عليه وسلم

altava13

  • Hero Member
  • *****
    • مشاركة: 1264
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • http://www.ingdz.com
    • البريد الالكتروني
في: تشرين الثاني 28, 2008, 03:05:50 صباحاً
أَتَسْخَرُ مِنْ شَخْصِ النَّبِيِّ

أَتَهْـزَأُ بِـالْمُخْتَـارِ يَاسَـوَءَةَ  الدَّهْـر  **  وَيَـا قِمَّـةَ  التَّضْلِيْلِ وَالْخُبْثِ وَالْغَـدْرِ
أَتَسْخَـرُ مِـنْ  شَخْـصِ النَّبِيِّ مُحَمَّـدٍِ  **  رَسُوْلٌ  أَتَى بِالْحَـقِّ وَالْخَيْـرِ وَالْيُسْـرِ
رَسُـوْلٌ حَبَـاهُ اللهُ نُـوْرًا  وَحِكْـمَـةً  **  وَأَيَّـدَهُ بِـالنَّصْـرِ فِيْ سَاعَـةِ الْعُسْـرِ
تَحَـلَّـى  بِـأَخْـلاَقِ  الْكِـرَامِ وَإِنَّـهُ  **  رَؤُوْفٌ رَحِيْـمٌ مَنْبَـعُ الْفَضْلِ وَالصَّبْـرِ
مَحَا ظُلُمَـةَ  الطُّغْيَانِ وَالْجَهْـلِ وَالْهَوَى  **  بِعَـدْلٍ وَإِحْسَـانٍ وَبِالـرِّفْقِ فِي الأَمْـرِ
وَمَـا الصَّفْـحُ  إِلاَّ شِـرْعَـةٌ وَسَجِيَّـةٌ  **  لَدَى الْمُصْطَفَى مِنْ دُوْنِ مَـنٍّ وَلاَ كِبْـرِ
كَرِيْـمٌ حَلِيْمٌ مَـاتَـوَانَى عَـنِ الْـوَفَى  **  وَلاَ ضَـاقَ ذَرْعًـا مِنْ عَنَـاءٍ وَلاَ فَقْـرِ
عَلَـيْـهِ صَـلاَةُ اللَّـهِ ثُـمَّ سَـلاَمُـهُ  **  وَأَخْزَاكَ رَبُّ الْعَرْشِ يَـا خِنْزَبَ الْعَصْـرِ
رَكِبْتَ عَلَى مَـوْجٍ مِنَ الْخِـزْيِ فَارْتَقِبْ  **  دُوَيْهِيَـةً  سَـوْدَاءَ غُـوْلِيَّـةَ الْقَـعْـرِ
حَيَـاتُـكَ فِـيْ ذُلٍّ وَوَقْتُـكَ  جَمْـرَةٌ  **  وَفِكْرُكَ لَمْ  يَسْلَمْ مِـنَ الـدَّاءِ وَالضُّـرِّ
فَمَنْ رَامَ  نَقْـصَ الْمُصْطَفَـى قَذَفَتْ بِـهِ  **  خُطُوْبُ  الرَّزَايَا فِيْ سُجُـوْنٍ مِنَ الذُّعْـرِ
وَزَجَّتْ بِـهِ الآَفَـاتُ  فِـيْ كُلِّ مِحْنَـةٍ  **  وَصَارَ عَلَى دَرْبٍ  مِـنَ الـذُّلِّ وَالْقَهْـرِ
خَسِرْتَ وَلَمْ تَكْسَبْ سِوَى الضَّيْمِ وَالرَّدَى  **  خَسِئْتَ فَأَنْتَ الشَّيْنُ  وَالْمَيْنُ لَـوْ تَدْرِيْ
وَأَنْـتَ سَقِيْـمُ الْفِكْـرِ وَالْقَلْبُ مَيّـِتٌ  **  وَأَنْتَ لَئِيْـمُ الطَّبْـعِ تَـرْتَـاحُ لِلْـوِزْرِ
أَتَاكُـمْ رَسُـوْلُ  اللهِ بِـالنُّـوْرِ وَالْهُدَى  **  وَأَنْذَرَ مَنْ يَعْصِيْـهِ بِالْوَيْـلِ فِي الْحَشْـرِ
وَعَلَّمَـكُـمْ  دَرْبَ النَّـجَـاةِ مُبَيِّـنًـا  **  لِمَا جَاءَ فِي التَّنْزِيْلِ سَطْـرًا عَلَى سَطْـرِ
ضَلَلْتُـمْ  وَحَـرَّفْتُـمْ  كِتَـابَ هِـدَايَةٍ  **  وَمِلْتُمْ وَأَسْـرَعْتُـمْ عِنَـادًا إِلَى الشَّـرِّ
وَآمَـنَ  مِنْـكُمْ بِالنَّبِـيِّ أُولُـواالنُّهَـى  **  أَولُوا الْعَدْلِ وَالإِنْصَافِ وَالْفَهْـمِ وَالْفِكْرِ
وَكَمْ  شَهِـدَتْ  مِنْكُـمْ رِجَـالٌ بِنُبْلِـهِ  **  وَأَخْـلاَقِـهِ  الْعَلْيَـاءِ عَاطِـرَةِ النَّشْـرِ
فَهَـلاَّ  تَـأَمَّلْـتُـمْ  بِـعَيْـنٍ بَصِيْـرَةٍ  **  وَفِكْـرٍ مُنِيْـرٍ مُنْصِفٍ بَـاسِمِ الثَّـغْـرِ
وَرَاجَعْتُـمُ  التَّارِيْـخَ  فِيْ  نَعْتِ أَحْمَـدٍ  **  فَـإِنَّ رَسُـوْلَ اللهِ كَـالشَّمْسِ وَالْبَـدْرِ
مُضِيْئًــا مُنِيْـرًا هَـادِيًـا  وَمُبَشِّـرًا  **  هَدَانَـا بِفَضْـلِ اللهِ لِلْخَـيْـرِ وَالأَجْـرِ
وَأَنْقَذَنَـا مِنْ  ظُلْمَـةِ  الظُّلْـمِ  وَالْهَوَى  **  بِدِيْنٍ قَوِيْمٍ  مَنْبَـعِ الصِّـدْقِ وَالطُّـهْـرِ
أَلَـمْ تَقْـرَإِ الْقُـرْآنَ مُعْجِـزَةَ الْـوَرَى  **  أَلَمْ تَسْتَمِـعْ يَوْمًـالآيٍ مِـنَ الـذِّكْـرِ
أَلَـمْ تَتَـأَمَّـلْ فِـيْ  ثَنَايَا سُـطُـوْرِهِ  **  وَمَاحَمَلَتْهُ الآيُ مِـنْ سَـالِفِ الـدَّهْـرِ
فَفِيْـهِ نِـظَـامٌ  شَـامِـلٌ مُتَكَـامِـلٌ  **  يَفِيْ بِاحْتِيَاجِ  الْخَلْقِ  يَكْفِيْ مَـدَى الْعُمْرِ
وَفِيْـهِ عُلُـوْمُ الأَوَّلِـيْـنَ  وَيَنْـطَـوِيْ  **  عَلَى كُـلِّ آتٍ فِيْ فَـلاَةٍ وَفِـيْ  بَحْـرِ
تَـلاَهُ رَسُـوْلُ اللهِ فِيْ كُـلِّ مَجْـمَـعٍ  **  وَكَانَ  هُـوَ الأُمِّيُّ  فِيْ مَعْشَـرِ الْكُفْـرِ
فَمَاحَـادَ عَـنْ آيٍ  وَلاَ كَـانَ لاَحِنًـا  **  وَلَكِنَّـهُ وَحْـيٌ أَتَـى النَّاسَ بِـالْبِشْـرِ
فَصَـدَّقَـهُ قَـوْمٌ  لِصِـدْقِ حَـدِيْثِـهِ  **  وَعَانَـدَهُ قَـوْمٌ  فَمَاتُـوا عَلَى الْخُسْـرِ
وَيَـا أُمَّـةَ الإِسْـلاَمِ  أُمَّـةَ أَحْـمَـدٍ  **  قِفُوا  وَقْفَةَ الآسَادِ فَالْكُفْـرُ  مُسْتَشْـرِيْ
أَيَسْخَرُ أَهْلُ الْكُفْرِ  وَالظُّلْـمِ وَالْقَـذَى  **  بِسَيِّدِنَـا الْمُخْتَـارِ يَـاأُمَّـةَ الـذِّكْـرِ
أَلَـمْ تَعْلَمُـوا أنَّ احْـتِقَـارَ نَبِـيِّنَـا  **  هُوَ الطَّعْنُ  فِي التَّشْرِيْعِ فِي الْبَطْنِ  وَالظَّهْرِ
وَأَيُّ حَيَـاةٍ وَالشَّـرِيْـعَـةُ تُـرْتَمَـى  **  بِسَهْمٍ مِنَ التَّشْكِيْكِ وَالْهُـزْءِ  وَالسُّخْـرِ
فَسُدُّوا عَلَى الأَعْـدَاءِ  بَـابَ سَفَاهَـةٍ  **  وَبُشْرَاكُمُ  يَـا قَـوْمُ بِالْفَـوْزِ وَالنَّصْـرِ
وَصَلُّـوا عَلَـى طَهَ  الْمُشَفَّعِ فِي الْوَرَى  **  وَآلٍ وَأَصْحَـابٍ شَفَـى بَأْسُهُمْ صَـدْرِيْ


سالم عبد الوهاب

  • Hero Member
  • *****
    • مشاركة: 505
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • https://www.facebook.com/%D8%A8%D9%84%D9%80%D9%91%D8%BA%D9%88%D8%A7-%D8%B9%D9%86%D9%8A-%D9%88%D9%84%
    • البريد الالكتروني
رد #1 في: كانون الأول 07, 2008, 11:15:17 مسائاً
ريمٌ عَلى القاعِ بَينَ البانِ وَالعَلَمِ ** أَحَلَّ سَفكَ دَمي فـي الأَشهُـرِ الحُـرُمِ

2 رَمى القَضاءُ بِعَينَي جُؤذَرٍ أَسَداً ** يا ساكِنَ القـاعِ أَدرِك ساكِـنَ الأَجَـمِ


3 لَمّا رَنا حَدَّثَتني النَفسُ قائِلَةً ** يا وَيحَ جَنبِـكَ بِالسَهـمِ المُصيـبِ رُمـي

4 جَحَدتُها وَكَتَمتُ السَهمَ في كَبِدي ** جُرحُ الأَحِبَّـةِ عِنـدي غَيـرُ ذي أَلَـمِ

5 رُزِقتَ أَسمَحَ ما في الناسِ مِن خُلُقٍ ** إِذا رُزِقتَ اِلتِماسَ العُذرِ في الشِيَـمِ

6 يا لائِمي في هَواهُ وَالهَوى قَدَرٌ ** لَو شَفَّكَ الوَجـدُ لَـم تَعـذِل وَلَـم تَلُـم

7 ِلَقَد أَنَلتُـكَ أُذنـاً غَيـرَ واعِيَـةٍ ** وَرُبَّ مُنتَصِـتٍ وَالقَلـبُ فـي صَمَـمِ

8 يا ناعِسَ الطَرفِ لا ذُقتَ الهَوى أَبَداً ** أَسهَرتَ مُضناكَ في حِفظِ الهَوى فَنَمِ

9 أَفديكَ إِلفاً وَلا آلو الخَيالَ فِدىً ** أَغـراكَ باِلبُخـلِ مَـن أَغـراهُ بِالكَـرَمِ

10 سَرى فَصادَفَ جُرحاً دامِياً فَأَسا ** وَرُبَّ فَضـلٍ عَلـى العُشّـاق لِلحُلُـمِ

11 مَنِ المَوائِسُ باناً بِالرُبى وَقَنـاً ** اللاعِبـاتُ بِروحـي السافِحـاتُ دَمـي

12 السافِراتُ كَأَمثالِ البُدورِ ضُحىً ** يُغِرنَ شَمسَ الضُحى بِالحَليِ وَالعِصَـمِ

13 القاتِـلاتُ بِأَجفـانٍ بِهـا سَقَـمٌ ** وَلِلمَنِيَّـةِ أَسـبـابٌ مِــن السَـقَـمِ

14 العاثِراتُ بِأَلبابِ الرِجالِ وَما ** أُقِلـنَ مِـن عَثَـراتِ الـدَلِّ فـي الرَسَـمِ

15 المُضرِماتُ خُدوداً أَسفَرَت وَجَلَت ** عَـن فِتنَـةٍ تُسلِـمُ الأَكبـادَ لِلضَـرَمِ

16 الحامِلاتُ لِواءَ الحُسـنِ مُختَلِفـاً ** أَشكالُـهُ وَهـوَ فَـردٌ غَيـرُ مُنقَسِـمِ

17 مِن كُلِّ بَيضاءَ أَو سَمراءَ زُيِّنَتا ** لِلعَيـنِ وَالحُسـنُ فـي الآرامِ كَالعُصُـمِ

18 يُرَعنَ لِلبَصَرِ السامي وَمِن عَجَـبٍ ** إِذا أَشَـرنَ أَسَـرنَ اللَيـثَ بِالغَنَـمِ

19 وَضَعتُ خَدّي وَقَسَّمتُ الفُؤادَ رُبيً ** يَرتَعنَ في كُنُـسٍ مِنـهُ وَفـي أَكَـمِ

20 يا بِنتَ ذي اللَبَدِ المُحَمّى جانِبُهُ ** أَلقاكِ في الغابِ أَم أَلقـاكِ فـي الأُطُـمِ

21 ما كُنتُ أَعلَمُ حَتّى عَنَّ مَسكَنُـهُ ** أَنَّ المُنـى وَالمَنايـا مَضـرِبُ الخِيَـمِ

22 مَن أَنبَتَ الغُصنَ مِن صَمصامَةٍ ذَكَرٍ ** وَأَخرَجَ الريمَ مِن ضِرغامَةٍ قَـرِمِ

23 بَيني وَبَينُكِ مِن سُمـرِ القَنـا حُجُـبٌ ** وَمِثلُهـا عِفَّـةٌ عُذرِيَّـةُ العِصَـمِ

24 لَم أَغشَ مَغناكِ إِلّا في غُضونِ كِرىً ** مَغنـاكَ أَبعَـدُ لِلمُشتـاقِ مِـن إِرَمِ

25 يا نَفسُ دُنياكِ تُخفى كُلَّ مُبكِيَـةٍ ** وَإِن بَـدا لَـكِ مِنهـا حُسـنُ مُبتَسَـمِ

26 فُضّي بِتَقواكِ فاهاً كُلَّما ضَحِكَـت ** كَمـا يَفُـضُّ أَذى الرَقشـاءِ بِالثَـرَمِ

27 مَخطوبَةٌ مُنذُ كانَ الناسُ خاطِبَةٌ ** مِن أَوَّلِ الدَهرِ لَـم تُرمِـل وَلَـم تَئَـمِ


سالم عبد الوهاب

  • Hero Member
  • *****
    • مشاركة: 505
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • https://www.facebook.com/%D8%A8%D9%84%D9%80%D9%91%D8%BA%D9%88%D8%A7-%D8%B9%D9%86%D9%8A-%D9%88%D9%84%
    • البريد الالكتروني
رد #2 في: كانون الأول 07, 2008, 11:17:13 مسائاً
نور العين
[/color]
فِداؤكَ – سيّديْ – ولَديْ ونفْسيْ وما ملَـكَتْ يَديْ .. يا تاجَ رأسيْ
وأميّ- سيّدي- وأبيْ ، وقَوميْ ويَوميْ ـ سيّدي ـ وغَديْ، وأَمْسيْ
أهابُ سَناكَ ! كيفَ سأجْتَـليهِ بِلَـفْظٍ لا يَـفيْ لِـشُعاعِ شَـمسِ!؟
وإبداعيْ هَـزيلٌ فـيكَ حتّى لَوْ استَـصفَـيتُه مِن كلّ جِـنـسِ

ولـكنْ غَرّنيْ طَـمَعٌ بأنّـيْ بِمَدحكَ يَزدهيْ شِعـريْ وحِـسّيْ
وتَرتَعِشُ القَوافيْ في ابتِـهاجٍ وتَأنـَسُ مُهجَـتيْ بِكَ أيَّ أُنْـسِ!
ضياءَ الرُوحِ ،يا مِصباحَ قلبيْ حَـلا بكَ يا حَبيـبُ مَـذاقُ كأسيْ
وطابَ بكَ الكـلامُ وكان مُرّاً ونَـثَّ حَـلاوةً في كـلّ جَـرْسِ

أَنـُورَ نُبـُوّةٍ رشَفتْ حُروفيْ وباحَ بِسـرّها قـلَميْ لِطِـرسِـيْ!؟
فَدِبّي يا سَعادةُ في عُـروقيْ دَبـيبَ الرُوحِ ، بَـعْدَ ضَنىً ويأسِ
أبوالزهراءِ،نُورُالعَينِ،تَسريْ مَحـاسِنُه بشِعـري دونَ لَـمْـسِ!
وتَخْتلجُ الفَـرائِصُ والحَنايا بِضوءٍ وَمْضُـه أصداءُ هَـمْـسِ

حَبيبي، رُوحَ رُوحيْ قَلبَ قلبيْ بِلمْسَةِ راحَـتَيكَ يَزولُ بُـؤسـيْ
عَـليكَ سَلامُ ربّـكَ يامُنيراً سَبيلَ الخَـلْقِ مِن جِـنّ وإنْـسِ
بَهاؤكَ رَوْحُ أرواحِ البَـرايا وأنتَ مُكَـرّمٌ في جَوفِ رَمْـسِ
[/b][/font][/size][/color]

الشاعرة فدوى محمد سالم جاموس
[/b][/font][/size][/color]
__________________


سالم عبد الوهاب

  • Hero Member
  • *****
    • مشاركة: 505
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • https://www.facebook.com/%D8%A8%D9%84%D9%80%D9%91%D8%BA%D9%88%D8%A7-%D8%B9%D9%86%D9%8A-%D9%88%D9%84%
    • البريد الالكتروني
رد #3 في: كانون الأول 07, 2008, 11:18:34 مسائاً
رسموا محمد بقبعة من قنابل
فلا تنتظرومنا رسم عيسى
في بطن أمه حامل
فهو أعز إلينا
وصحبة محمد في الخلد سائر
يا فئران الجبن و العصائر
أنتم من الداخل
أرواحكم خواية السرائر
الرحمة فينا وقلوبنا لا تحقد
على أمثال المجانين خاوية الضمائر
حرية تعبيركم ...إبداعاتكم
مجرد حقد لأننا أمة الشفيع
عندما تجمع الحشائر
تتباهون بحياة الديمقراطية
و نسيتم أنها لا تساوي
جناح بعوضة عند مالك
لايموت ولا يفنى وهو
ليوم كلنا حاشر
أتهوون صراع الكلمات
و النبش في المقابر
فلتسمعوا إذن
كلمات تدوي صحفكم
ورسوم ذالك الناشر
من أنت..لا شيء أنت
وتريد الشهرة برسم جائر
فلتعش إذن
تحت حراسة بشر في ذلك
الجحر الغائر
لن تنعم برضى النفس
لأن الخبث يأكل صاحبه
إذا تعدى حدود الحرائر
ولتسكن آذانك ذوي الكلمات
والنوم على وسادة
تتقلب من حمى رسمك الفاجر
أنت هنا وغدا لن تكون
ولن يتذكرك أحد لأن
رسمك سيدفن معك
في حفرة أو يحرق
مع جسدك في فرن
الموتى مع الخنازر
سوف أوقف قلمي الثائر
لكن ،كن على يقين
أنه دائما لك راصد
وفي قلبك الخبيث حافر
سوف تندم على فعلتك
لأنك بشر تربى
على حليب من عصائر
واقتات على لحم معفن كالخنازر
وعندما تجوع
فارسم رسما آخر جائر
ولتعلم أن قلمي
برسومك ثائر


سالم عبد الوهاب

  • Hero Member
  • *****
    • مشاركة: 505
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • https://www.facebook.com/%D8%A8%D9%84%D9%80%D9%91%D8%BA%D9%88%D8%A7-%D8%B9%D9%86%D9%8A-%D9%88%D9%84%
    • البريد الالكتروني
رد #4 في: كانون الأول 07, 2008, 11:19:37 مسائاً
قصيدة في مدح الرسول صلى الله عليه وسلم
لاحدعملاقة الشعر الوطن العربي
وقد تم تتثبيث الموضوع
((عبدالله البردوني رحمه الله ))


بشرى من الغيب ألقت في فم الغـار
وحيا و أفضت إلـى الدنيـا بأسـرار
بشرى النبوّة طافت كالشـذى سحـرا
و أعلنت في الربـى ميـلاد أنـوار
و شقّت الصمت و الأنسـام تحملهـا
تحـت السكينـه مـن دار إلـى دار
و هدهدت " مكّة " الوسنـى أناملهـا
و هـزّت الفجـر إيذانـا بإسـفـار
***
فأقبل الفجر من خلف التـلال و فـي
عينيـه أسـرار عشـاق و سمـار
كأنّ فيض السنى في كـلّ رابيةمـوج
و فـي كـلّ سفـح جـدول جـاري
تدافع الفجر في الدنيـا يـزفّ إلـى
تاريخهـا فجـر أجيـال و أدهــار
واستقبلـت طفـلا فــي تبسّـمـه
آيـات بشـرى و إيمـاءات إنـذار
و شبّ طفل الهدى المنشـود متّـزرا
بالحـقّ متّشحـا بالنـور و الـنـار
في كفّه شعلـة تهـدي و فـي فمـه
بشرى و في عينـه إصـرار أقـدار
و في ملامحـه وعـد و فـي دمـه
بطـولـة تتـحـدّى كــلّ جـبّـار
***
و فاض بالنـور فاغتـم الطغـاة بـه
و اللّصّ يخشى سطوع الكوكب الساري
و الوعي كالنور يخزي الظالمين كمـا
يخزي لصوص الدجى إشراق أقمـار
نادى الرسول نداء العـدل فاحتشـدت
كتائـب الجـور تنضـي كـلّ بتّـار
كأنّـهـا خلـفـه نــار مجنّـحـة
تعـدو قدّامـه أفــواج إعـصـار
فضجّ بالحقّ و الدنيـا بمـا رحبـت
تهـوي عليـه بأشـداق و أظـفـار
و سـار و الـدرب أحقـاد مسلّخـة
كأنّ في كلّ شبـر ضيغمـا ضـاري
وهبّ فـي دربـه المرسـوم مندفعـا
كالدهـر يقـذف أخطـار بأخـطـار
***
فأدبر الظلـم يلقـي هـا هنـا أجـلا
و ها هنـا يتلقّـى كـفّ ... حفّـار
و الظلم مهما احتمت بالبطش عصبته
فلم تطـق وقفـة فـي وجـه تيّـار
رأى اليتيـم أبـو الأيتـام غايـتـه
قصوى فشـقّ إليهـا كـلّ مضمـار
وامتدّت الملّة السمحـا يـرفّ علـى
جبينهـا تـاج إعـظـام و إكـبـار
***
مضى إلى الفتح لا بغيـا و لا طمعـا
لكـنّ حنـانـا و تطهـيـرا لأوزار

فأنزل الجـور قبـرا وابتنـى زمنـا
عـدلا ... تدبّـره أفكـار أحــرار
***
يا قاتل الظلم صالـت هاهنـا و هنـا
فظايع أيـن منهـا زنـدك الـواري
أرض الجنوب دياري و هي مهد أبي
تئـنّ مـا بيـن سفّـاح و سمسـار
يشدّهـا قيـد سجّـان و ينهشـهـا
سوط ... ويحدو خطاها صوت خمّـار
تعطي القيـاد وزيـرا و هـو متّجـر
بجوعها فهو فيهـا البايـع الشـاري
فكيف لانت لجـلّاد الحمـى " عـدن
"و كيف ساس حماها غـدر فجّـار ؟
وقـادهـا وعـمــاء لا يـبـرّهـم
فعـل و أقوالهـم أقــوال أبــرار
أشباه ناس و خيـرات البـلاد لهـم
يا للرجـال و شعـب جائـع عـاري
أشبـاه نـاس دنانيـر البـلاد لهـم
ووزنهـم لا يسـاوي ربـع دينـار
و لا يصونون عنـد الغـدر أنفسهـم
فهل يصونون عهد الصحب و الجـار
ترى شخوصهـم رسميّـة و تـرى
أطماعهم في الحمـى أطمـاع تجّـار
***
أكـاد أسخـر منهـم ثـمّ تضحكنـي
دعواهـم أنّهـم أصـحـاب أفـكـار
يبنـون بالظلـم دورا كـي نمجّدهـم
و مجدهم رجس أخشـاب و أحجـار
لا تخبر الشعـب عنهـم إنّ أعينـه
ترى فظائعهـم مـن خلـف أستـار
الآكلـون جـراح الشعـب تخبـرنـا
ثيابـهـم أنّـهـم آلات أشـــرار
ثيابهـم رشـوة تنبـي مظاهـرهـا
بأنّهـا دمــع أكـبـاد و أبـصـار
يشـرون بالـذلّ ألقابـا تستّـرهـم
لكنّهـم يستـرون الـعـار بالـعـار
تحسّهم فـي يـد المستعمريـن كمـا
تحـسّ مسبحـة فـي كـفّ سحّـار
***
ويـل وويـل لأعـداء الـبـلاد إذا
ضجّ السكون وهبّت غضبـة الثـار !
فليغنـم الجـور إقبـال الزمـان لـه
فــإنّ إقبـالـه إنــذار إدبـــار
***
و النـاس شـرّ و أخيـار و شرّهـم
منـافـق يـتـزيّـا زيّ أخـيــار
و أضيع الناس شعب بـات يحرسـه
لـصّ تسـتـره أثــواب أحـبـار
فـي ثغـره لغـة الحانـي بأمّـتـه
و في يديـه لهـا سكّيـن جـزّار !
حقـد الشعـوب براكيـن مسمّـمـة
وقودهـا كـلّ خــوّان و غــدّار
من كـلّ محتقـر للشعـب صورتـه
رسـم الخيانـات أو تمثـال أقــذار
و جثّـة شـوّش التعطيـر جيفتهـا
كأنّهـا ميتـه فـي ثـوب عـطّـار
***
بين الجنـوب و بيـن العابثيـن بـه
يوم يحـنّ إليـه يـوم " ذي قـار
"
***
يا خاتم الرسل هـذا يومـك انبعثـت
ذكراه كالفجر فـي أحضـان أنهـار
يا صاحب المبدأ الأعلى ، و هل حملت
رسالـة الحـقّ إلاّ روح مخـتـار ؟
أعلى المباديء ما صاغـت لحاملهـا
من الهدى و الضحايا نصـب تذكـار
فكيـف نذكـر أشخاصـا مبادئـهـم
مباديء الذئب في إقدامه الضاري ؟ !
يبـدون للشعـب أحبابـا و بينـهـم
و الشعب ما بين طبع الهرّ و الفـار
مالي أغنّيك يا " طه " و فـي نغمـي
دمع و في خاطـري أحقـاد ثـوّار ؟
تململـت كبريـاء الجـرح فانتزفـت
حقدي على الجور من أغوار أغواري
***
يا " أحمد النور " عفوا إن ثأرت ففي
صدري جحيم تشظّت بيـن أشعـاري
" طه " إذا ثار إنشـادي فـإنّ أبـي
" حسّان " أخباره في الشعر أخبـاري
أنا ابن أنصارك الغـرّ الألـى قذفـوا
جيش الطغـاة بجيـش منـك جـرّار
تظافرت في الفدى حوليـك أنفسهـم
كأنّهـنّ قــلاع خـلـف أســوار
نحن اليمانين يا " طـه " تطيـر بنـا
إلـى روابـي العـلا أرواح أنصـار
إذا تذكّـرت " عـمّـارا " و مـبـدأه
فافخر بنا : إنّنـا أحفـاد " عمّـار
طه " إليك صلاة الشعـرر ترفعهـا
روحـي و تعزفهـا أوتـار قيـثـار

__________________