في ذكرى مولده صلى الله عليه وسلم.....

zinazemzem

  • Hero Member
  • *****
    • مشاركة: 775
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
في: آذار 04, 2009, 10:55:08 مسائاً
                                        بسم الله الرحمن الرحيم  
الحمد لله الذي جعل سبيل محبته جل جلاله متعلقاً باتباع خليله المصطفى محمد صلى الله عليه وسلم وصيّر الإيمان منتفياً عَمّن قدّم حب أحد من الخلق على حب حبيبه صلى الله عليه وسلم فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم (لا يؤمن أحدكم حتى أكون أحب إليه من والده وولده والناس أجمعين) والصلاة والسلام الأتمَّان الأكملان على النبي المصطفى والهادي المجتبى والسراج المنير، والداعي البشير ، والرحمة المهداة والنعمة المسداة ، صلى الله وسلم عليه ما تعاقب الليل والنهار ، وصلى الله عليه ما ذكره الذاكرون الأبرار ، وصلى الله عليه عدد قطر الأمطار ، وورق الأشجار، وحب الرمل والأحجار ، وعلى آله الأطهار، وعلى المهاجرين والأنصار، والتابعين بإحسان إلى يوم الدين. أما بعد..
فنحن ننتمي إلى الإسلام، وهذا الانتماء هو الذي شرفنا الله - تبارك وتعالى- به وسمانا به . ورسولنا - صلى الله عليه وسلم - هو إمام الدعاة، وهو القدوة والأسوة والداعية المعلم الذي أمر الله تبارك وتعالى باقتفاء نهجه، وأن نقتدي به في عبادتنا ودعوتنا وخلقنا ومعاملاتنا وجميع أمور حياتنا، قال تعالى: "قُلْ هَذِهِ سَبِيلِي أَدْعُو إِلَى اللَّهِ عَلَى بَصِيرَةٍ أَنَا وَمَنِ اتَّبَعَنِي وَسُبْحَانَ اللَّهِ وَمَا أَنَا مِنَ الْمُشْرِكِينَ" [يوسف:108]، وقال تعالى: "لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ لِمَنْ كَانَ يَرْجُو اللَّهَ وَالْيَوْمَ الْآخِرَ وَذَكَرَ اللَّهَ كَثِيراً" [الأحزاب:21]

أولا : أهمية الموضوع:
وتتضح أهمية موضوع الرسول – صلى الله عليه وسلم- القدوة في النقاط الآتية :
1- إن الناظر في الأوساط التربوية اليوم ليلحظ قلة القدوة الصالحة المؤثرة في المجتمعات الإسلامية، رغم كثرة أهل العلم والتقوى والصلاح .
2- إن المتأمل في خضم الحياة المعاصرة يجد الأمور قد اختلطت، والشرور قد سادت، وأصبح النشء والشباب يُرددون : (نحن لا نجد القدوة الصالحة.. فلماذا؟) .
3- إن كثيراً من الناس اليوم بدلاً من أن يتخذوا سيرة نبيهم وقدوتهم محمد – صلى الله عليه وسلم -، تراهم قد انشغلوا بالمشاهير من الممثلين أو اللاعبين، وما تراهم إلا استبدلوا
الذي هو أدنى بالذي هو خير .

ثانيا : وجوب الاقتداء بالرسول – صلى الله عليه وسلم-:
يجب على كل مسلم ومسلمة الاقتداء والتأسي برسول الله - صلى الله عليه وسلم -; فالاقتداء أساس الاهتداء، قال تعالى : "لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ لِمَنْ كَانَ يَرْجُو اللَّهَ وَالْيَوْمَ الْآخِرَ وَذَكَرَ اللَّهَ كَثِيراً" [الأحزاب:21] قال ابن كثير : "هذه الآية أصل كبير في التأسي برسول الله – صلى الله عليه وسلم - في أقواله وأفعاله وأحواله، ولهذا أُمِرَ الناسُ بالتأسي بالنبي – صلى الله عليه وسلم - يوم الأحزاب في صبره ومصابرته ومرابطته ومجاهدته وانتظاره الفرج من ربه –عز وجل-" .
فمنهج الإسلام يحتاج إلى بشر يحمله ويترجمه بسلوكه وتصرفاته، فيحوِّله إلى واقع عملي محسوس وملموس، ولذلك بعثه – صلى الله عليه وسلم- بعد أن وضع في شخصيته الصورة الكاملة للمنهج- ليترجم هذا المنهج ويكون خير قدوة للبشرية جمعاء .
لقد كان الصالحون إذا ذكر اسم نبينا محمد - صلى الله عليه وسلم -; يبكون شوقا وإجلالا ومحبة لَهُ، وكيف لا يبكون؟ وقد بكى جذع النخلة شوقا وحنينا لما تحوَّل النبي - صلى الله عليه وسلم -; عنه إلى المنبر، وكان الحسنُ إذا ذَكَرَ حديث حَنينَ الجذع وبكاءه، يقول : "يا معشر المسلمين، الخشبة تحن إلى رسول الله – صلى الله عليه وسلم- شوقا إلى لقائه؛ فأنتم أحق أن تشتاقوا إليه".
يقول ابن تيمية -رحمه الله- : "وإنما ينفع العبد الحب لله لما يحبه الله من خلقه كالأنبياء والصالحين؛ لكون حبهم يقرب إلى الله ومحبته، وهؤلاء هم الذين يستحقون محبة الله لهم".
ولا بد من تحقيق المحبة الحقيقية لنبينا محمد - صلى الله عليه وسلم -; وتقديم محبته وأقواله وأوامره على من سواه (ثلاث من كن فيه وجد بهن حلاوة الإيمان : أن يكون اللهُ ورسولُهُ أَحَبَّ إليه مما سواهما..) الحديث .
إن واجبنا الاقتداء بسيرة النبي - صلى الله عليه وسلم -; وجعلها المثل الأعلى للإنسان الكامل في جميع جوانب الحياة، واتباع النبي - صلى الله عليه وسلم -; دليل على محبة العبد ربه، وسينال محبة الله تعالى لَهُ، وفي هذا يقول الله –عز وجل- " قُلْ إِنْ كُنْتُمْ تُحِبُّونَ اللَّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللَّهُ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ" [آلعمران:31]. فسيرة الرسول – صلى الله عليه وسلم- كانت سيرة حية أمام أصحابه في حياته وأمام أتباعه بعد وفاته، وكانت نموذجاً بشرياً متكاملاً في جميع المراحل وفي جميع جوانب الحياة العملية، ونموذجاً عملياً في صياغة الإسلام إلى واقع مشاهدٍ يعرفُ من خلال أقوالِهِ وأفعالِهِِ فيتبع رسولَهُ محمداً – صلى الله عليه وسلم-، ويجعل اتِّبَاعَه دليلا على صدق محبته-سبحانه-.
كما أن محبة الرسول - صلى الله عليه وسلم- أصل من أصول الإيمان الذي لا يتم إلا به، عن عمر –رضي الله عنه- قال رسول الله – صلى الله عليه وسلم- : ((والذي نفسي بيده لا يؤمن أحدُكم حتى أكون أحبَّ إليه من والده وولده والناس أجمعين)).
ولقد كان الصحابة جميعا-رضي الله عنهم- يحبون النبي – صلى الله عليه وسلم- حبا صادقا حملهم على التأسي به والاقتداء واتباع أمره واجتناب نهيه؛ رغبة في صحبته ومرافقته في الجنة، قال تعالى : "وَمَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَالرَّسُولَ فَأُولَئِكَ مَعَ الَّذِينَ أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ مِنَ النَّبِيِّينَ وَالصِّدِّيقِينَ وَالشُّهَدَاءِ وَالصَّالِحِينَ وَحَسُنَ أُولَئِكَ رَفِيقاً" [النساء:69] وفي الحديث "المرء مع من أحب".
وجاء في حديث أنس –رضي الله عنه-; بلفظ قال:"شهدت يوم دخل النبي – صلى الله عليه وسلم- المدينة فلم أَرَ يوماً أحسنَ ولا أضوأََ منه" ، وفي رواية :"فشهدتُه يومَ دخلَ المدينةَ فما رأيت يوماً قَط كان أحسنَ ولا أضوأَ من يوم دخل علينا فيه، وشهدته يوم مات فما رأيت يوماً كان أقبحَ ولا أظلمَ من يوم مات فيه –صلى الله عليه وسلم-" .


zinazemzem

  • Hero Member
  • *****
    • مشاركة: 775
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
رد #1 في: آذار 04, 2009, 11:07:07 مسائاً
ثالثا : أمور مهمة في الاقتداء بالنبي – صلى الله عليه وسلم- :
- ومن الجوانب المهمة في الاقتداء بالنبي صلى الله عليه وسلم؛ أن سيرته - صلى الله عليه وسلم- في إيمانه وعبادته وخلقه وتعامله مع غيره، وفي جميع أحواله كانت سيرة مثالية في الواقع، ومؤثرة في النفوس؛ فقد اجتمعت فيها صفات الكمال وإيحاءات التأثير البشري، واقترن فيها القول بالعمل؛ ولا ريب أن الإيحاء العملي أقوى تأثيراً في النفوس من الاقتصار على الإيحاء النظري؛ لهذه العلة أرسل الله تعالى الرسل ليخالطهم الناسُ ويقتدوا بهداهم، وأرسل الله سبحانه الرسولَ – صلى الله عليه وسلم- ليكون للناس أسوة حسنة يقتدون به، ويتأسون بسيرته، قال المولى – عز وجل- " لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ لِمَنْ كَانَ يَرْجُو اللَّهَ وَالْيَوْمَ الْآخِرَ وَذَكَرَ اللَّهَ كَثِيراً" [الأحزاب:21]، وقد أمرهم -صلى الله عليه وسلم- بالتأسي به فقال :"صلوا كما رأيتموني أصلي" ، وقال – صلى الله عليه وسلم- :"لتأخُذُوا مناسِكَكُم".
وقال بعضهم في الاقتداء بالنبي – صلى الله عليه وسلم- والتأسي به :
إذا نحن أدلجنا وأنت إمَامُنـا *** كفى بالمطايا طِيبُ ذِكراكَ حاديا
وإن نحن أضلَلْنَا الطريقَ ولم نجدْ*** دليلا كفَانَا نُورُ وَجْهِكَ هَاديـا
ومن الأمور التي يجدر التنبيه عليها أيضا في الاقتداء بالنبي – صلى الله عليه وسلم والتأسي به:
- العمل بسنته باطنا وظاهرا: مثل سنن الاعتقاد ومجانبة البدعة وأهلها. والسنن المؤكدة : مثل سنن الأكل واللباس والوتر وركعتي الضحى، وسنن المناسك في الحج والعمرة ..
- تطبيق السنن المكانية : الذهاب إلى مدينة رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، والصلاة في مسجده، والصلاة في مسجد قباء، والصلاة في الروضة الشريفة، وهي من رياض الجنة التي ينبغي التنعم فيها والاعتناء بها، قال – صلى الله عليه وسلم- : ((ما بين بيتي ومنبري روضة من رياض الجنة، ومنبري على حوضي)) .
- الإكثار من الصلاة عليه - صلى الله عليه وسلم -; كما في قوله : ((من صلى علي صلاة صلى الله عليه بها عشرا)) .

رابعا : حاجة الأمة إلى القدوات دوما بعد الرسول – صلى الله عليه وسلم- :
إن الاقتداء بالرسول – صلى الله عليه وسلم- في الدعوة إلى الله تعالى ليس بالموضوع الهين، فإنه أمر جلل، والأمة الإسلامية اليوم، وهي تشهد صحوة وتوبة وأوبة إلى الله تعالى، وتشهد -في الوقت نفسه- مناهج وطرقاً مختلفة في الدعوة إلى الله.. هي أحوج ما تكون إلى معرفة منهج النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، ومنهج الأنبياء الكرام في الدعوة إلى الله؛ فليس هناك منهج يقتدى به في الدعوة والعلم والعمل إلا منهج النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، ومن تبعه من الصحابة الكرام والسلف الصالح .
فمنذ عهد الصحابة –رضوان الله عنهم- ومن تبعهم من الصالحين والعلماء والدعاة وأهل الفضل والتقى على مر العصور خلفوا سيرة الرسول – صلى الله عليه وسلم- في عطائها وإيحائها وتأثيرها؛ لأنهم ورثة الأنبياء، يقتدي بهم الناس في اتباع هدي الرسول – صلى الله عليه وسلم- والعمل بسنته، وبقيت سيرهم بعد وفاتهم نبراساً يضيء طريق محبيهم إلى الخير، ويرغبهم في السير على منهج الحق والهدى .
وعلى الرغم من اختفاء تلكم الشخصيات عن العيون إلا أن سيرها العطرة المدونة لا تزال بقراءتها تفوح مسكاً وطيباً، وتؤثر في صياغة النفوس واستقامتها على الهدى والصلاح، قال بشر بن الحارث : "بحسبك أقوام تحي القلوب بذكرهم، وبحسبك أقوام تموت القلوب بذكرهم" .
ذلك أن القدوة لا تزال مؤثرة وستبقى مؤثرة في النفس الإنسانية، وهي من أقوى الوسائل التربوية تأثيراً في النفس الإنسانية، لشغفها بالإعجاب بمن هو أعلى منها كمالاً، ومهيأة للتأثر بشخصيته ومحاولة محاكاته، ولا شك أن الدعوة بالقدوة أنجح أسلوب لبث القيم والمبادئ التي يعتنقها الداعية.
وفي التأكيد على أهمية القدوة الحسنة في الداعية أو الأستاذ وأثر ذلك في تلاميذه، نقل الذهبي : "كان يجتمع في مجلس أحمد زُهاء خمسة آلاف أو يزيدون، نحو خمس مئة يكتبون، والباقون يتعلّمون منه حُسْنَ الأدب والسَّمت" .

وقبل أن نختم موضوعنا يجدر بنا أن نطرح تساؤلا مهما كثيرا ما يرد : ما السبب في قلة القدوة المؤثرة إيجابياً في الوسط التربوي ؟
وتكون الإجابة على هذا السؤال بالأمور التالية :
1- عدم توافر جميع الصفات التالية في كثير من الأشخاص الذين هم محل للاقتداء :
أ- الاستعداد الذاتي المتمثل في طهارة القلب وسلامة العقل واستقامة الجوارح .
ب- التكامل في الشخصية أو في جانب منها بحيث يكون الشخص محلاً للإعجاب وتقدير الآخرين ورضاهم، مع سلامة في الدِّين وحسن الخلق .
ت- حب الخير للآخرين والشفقة عليهم والحرص على بذل المعروف وفعله والدعوة إليه، فمن كان على هذه الصفة أحبه الناس وقدروه وتأسوا به، ومن فقد هذه الصفة لم يلتفتوا إليه .
2- عدم تسديد النقص أو القصور الذي قد يعتري من هم محل للاقتداء كالآباء والمعلمين وأهل العلم في صفة من تلك الصفات مما يصرف الناس عن التأسي بهم، وهذا يرجع إلى عدم إدراك هؤلاء للواجب، أو عدم تصورهم لأثر القدوة في التربية والإصلاح، أو لضعف شخصي ناتج عن استجابة لضغط المجتمع ، أو لسلبية عندهم نحو المشاركة في تربية الناشئة وإصلاح أفراد المجتمع .
3- مزاحمة القدوات المزيفة المصطنعة للتلبيس على الناس وإضلالهم عن الهدى وتزيين السوء في أعينهم، وصرفهم عن أهل الخير وخاصة الله، فقد أسهم الإعلام المنحرف والمشوب في صناعة قدوات فاسدة أو تافهة، وسلط عليها الأضواء ومنحها من الألقاب والصفات والمكانة الاجتماعية ما جعلها تستهوي البسطاء من الناس أو ضعاف النفوس والذين في قلوبهم مرض، وتوحي بزخرف القول الذي يزين لهؤلاء تقليدهم ومحاكاتهم .
4- "العناصر الخيرة قليلة في سائر المجتمعات، فما يكاد العامة يرون نموذجا جيداً حتى يسارعوا إلى الالتفاف حوله والتعلق به" .
ومن هنا تأتي الحاجة ملحة لأن نعيد إلى الناس بيان حياة الرسول – صلى الله عليه وسلم- القدوة والأسوة الحسنة للناس جميعا، ونعنى بتربية الأبناء والشباب، وإعطائهم الصورة الصحيحة للقدوة الصالحة، وإبرازهم الشخصية المستحقة للاتباع والاحتذاء .



zinazemzem

  • Hero Member
  • *****
    • مشاركة: 775
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
رد #2 في: آذار 04, 2009, 11:08:51 مسائاً
ونختم موضوعنا؛ في  ذكرى مولد الرسول – صلى الله عليه وسلم- القدوة، بأن المسلم إذا راقب الله تعالى في عباداته ومعاملاته ودعوته وأَجْرَاها وَفْقَ ما أمر الله عز وجل; وما أمر رسوله – صلى الله عليه وسلم- كان مقتديا برسول الله – صلى الله عليه وسلم- .
اللهم صلِّ على محمد وأزواجه وذريته، كما صليت على آل إبراهيم، وبارك على محمد وأزواجه وذريته، كما باركت على آل إبراهيم، إنك حميدمجيد .


Adilouche

  • Hero Member
  • *****
    • مشاركة: 2501
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
رد #3 في: آذار 05, 2009, 11:15:58 صباحاً
الــــــــسلام عليكم و رحمة الله و بركاتـــــــــه

بارك الله فيك أخي على الموضوع , صحيح كثيرا ما سمعناه و لكن قليلا ما طبقناه.

الإقتداء و اتباع الحبيب محمد المصطفى صلى الله عليه و سلم يراه البعض يالأمر العسير

وحجة الكثير منهم نقص العلماء و ...

ولكن في الحديث التالي

عن أنس رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم فيما يرويه عن ربه  عز وجل قال:‏ ‏"‏ إذا تقرب العبد إلي شبراً تقربت إليه ذراعاً، وإذا تقرب إلي  ذراعاً تقربت منه باعاً، وإذا أتاني يمشي أتيته هرولة‏"‏(‏‏(‏رواه  البخاري‏)‏‏)‏‏.‏

الآن أصبح الأمر سهلا تقرب الى الله بدرجة فالله سبحانه يتقرب اليك ب عشرة

ان شاء الله سنتقرب الى الله بإبتعادنا عن البدع و المحرمات

وفي كل يوم نحاول الإقتداء برسولنا الحبيب

و السلام


zinazemzem

  • Hero Member
  • *****
    • مشاركة: 775
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
رد #4 في: آذار 05, 2009, 11:31:08 صباحاً
مقتبس من: adilouche;217965
الــــــــسلام عليكم و رحمة الله و بركاتـــــــــه

 
بارك الله فيك أخي على الموضوع , صحيح كثيرا ما سمعناه و لكن قليلا ما طبقناه.

الإقتداء و اتباع الحبيب محمد المصطفى صلى الله عليه و سلم يراه البعض يالأمر العسير

وحجة الكثير منهم نقص العلماء و ...

شكرا اخي لمرورك الكريم  و ليس لاحد منا حجة في الاقتداء بخير الانام فهو السراج المنير منهج حياة متكامل صلى الله عليه وسلم
يارسولَ الإسلام ؛ إنَّ رجائي *** أنْ يسودَ الإسلامُ في الأرجـاءِ
أن يقودَ الإيمانُ كـل فـؤادٍ *** أن ينيـرَ القرآنُ كـلَّ فضـاءِ
أن يغيبَ الظلامُ من كل دربٍ *** ليصيرَ عمري دفقـةً من سنـاءِ
أنت فخري وأنت نُعمى حياتي *** أنت عمري يا سيـّدَ الأنبيـاءِ
أنت خيـرٌ و رحمـةٌ مهـداةٌ *** جئتَ تمحو مدامـعَ الصحـراءِ
أيُّ طهـرٍ عمَّ دنيـانا وعطـرٍ *** وسلامٍ سرى من نجاوى حـراءِ!
يارسول التوحيدِ ؛ إنَّ دعـائي *** أنْ يَظلّ التوحيـدُ ملءَ دمـائي
يارسول الإسلام ؛ إنَّ رجـائي *** أنْ تقول الأجيالُ : أين لـوائي ؟


الفتاة الرقمية

  • Hero Member
  • *****
    • مشاركة: 6420
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
رد #5 في: آذار 05, 2009, 02:28:49 مسائاً
السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته
صديقة قلبي بارك الله فيك على الموضوع القيم والاسلوب الأنيق.
موضوعكي يلامس جوانب كثيرة من حياتنا الحالية....القدوة...المستوى التفكير والعلم..الطموحات....الأشخاص ومدى تأثيرهم....الخ وفي ذلك يطول الحديث.
أقول لكي شيئا صرنا نشتهي ان نجد من نجتمع معه فيذكر الله أو النقاش حول امر نافع...صرنا نشتهي ان نجد من يذكرنا بالله من يعيننا على تطبيق ديننا الصحابة كانوا يعينون بعضهم ويتناصحون ويقبلون النصيحة لأنهم يعرفون معنى الدين النصيحة.
أما نحن فالعارف كغير العارف لا احد ينصح ولا احد يتقبل النصيحة حتى الذي ينصح لا يملك غالبا الاسلوب الجيد...بالرغم من ذلك نقول سنعمل ولو كنا وحدنا لاننا عندما نموت سندخل قبورنا وحدنا وسنحاسب وحدنا.اللهم اهدنا وأعنا على فعل ما فيه صلاح لنا ولأمتنا واعفو عنا واغفر تقصيرنا
جزاكي الله عنا الله خيرا صديقة قلبي
اللهم صلي على حبيبنا في ذكرى مولده عليه الصلاة والسلام
اقترب يوم مولد لنتقرب اليه بزيادة الصلاة عليه ولنتقرب اليه بزيادة معرفته وقراءة سنته والاقتداء بهديه لنتقرب اليه  ونثبت انه احب الينا من انفسنا.عليك الصلاة والسلام يا حبيبي يا رسول الله.
تقبلي مروري المتواضع موفقه ان شاء الله
بانتظار جديدك
احترامي



zinazemzem

  • Hero Member
  • *****
    • مشاركة: 775
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
رد #6 في: آذار 05, 2009, 04:14:45 مسائاً
مقتبس من: digitalgirl;218038
السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته

صديقة قلبي بارك الله فيك على الموضوع القيم والاسلوب الأنيق.
موضوعكي يلامس جوانب كثيرة من حياتنا الحالية....القدوة...المستوى التفكير والعلم..الطموحات....الأشخاص ومدى تأثيرهم....الخ وفي ذلك يطول الحديث.
.
.
.
اللهم صلي على حبيبنا في ذكرى مولده عليه الصلاة والسلام
اقترب يوم مولد لنتقرب اليه بزيادة الصلاة عليه ولنتقرب اليه بزيادة معرفته وقراءة سنته والاقتداء بهديه لنتقرب اليه ونثبت انه احب الينا من انفسنا.عليك الصلاة والسلام يا حبيبي يا رسول الله.
[/center]
 شكرا لمرورك الرائع حبيبة قلبي  فعلا صدقتي قلت فينا النصيحة ضننا ان كل واحد سيحاسب لوحده وعلى حدا ولو تعلمون ان الاسلام غدا سياتي شاهدا علينا جميعا سيشير لمن خدم الرسالة فيقول لسيدنا عمر رضي الله عنه كنت غريبا  حتى اسلم الرجل فهل تساءلتم ماذا سيقول لكم? لكل واحد منا دور في هذه الرسالة  اللهم اعز الاسلام والمسلمين


KH@LED

  • Hero Member
  • *****
    • مشاركة: 5114
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
رد #7 في: آذار 05, 2009, 05:16:10 مسائاً
بارك الله فيك أختاه


Adilouche

  • Hero Member
  • *****
    • مشاركة: 2501
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
رد #8 في: آذار 05, 2009, 06:16:00 مسائاً
مقتبس من: digitalgirl;218038

أقول لكي شيئا صرنا نشتهي ان نجد من نجتمع معه فيذكر الله أو النقاش حول امر نافع...صرنا نشتهي ان نجد من يذكرنا بالله من يعيننا على تطبيق ديننا الصحابة كانوا يعينون بعضهم ويتناصحون ويقبلون النصيحة لأنهم يعرفون معنى الدين النصيحة.
أما نحن فالعارف كغير العارف لا احد ينصح ولا احد يتقبل النصيحة حتى الذي ينصح لا يملك غالبا الاسلوب الجيد...بالرغم من ذلك نقول سنعمل ولو كنا وحدنا لاننا عندما نموت سندخل قبورنا وحدنا وسنحاسب وحدنا.اللهم اهدنا وأعنا على فعل ما فيه صلاح لنا ولأمتنا واعفو عنا واغفر تقصيرنا
جزاكي الله عنا الله خيرا صديقة قلبي
اللهم صلي على حبيبنا في ذكرى مولده عليه الصلاة والسلام
اقترب يوم مولد لنتقرب اليه بزيادة الصلاة عليه ولنتقرب اليه بزيادة معرفته وقراءة سنته والاقتداء بهديه لنتقرب اليه  ونثبت انه احب الينا من انفسنا.عليك الصلاة والسلام يا حبيبي يا رسول الله.

[/quote]

ما شاء الله * بارك الله فيك * جزاك الله خيرا

صحيح أختاه

اقتباس
صرنا نشتهي ان نجد من نجتمع معه فيذكر الله أو النقاش حول امر نافع...صرنا نشتهي ان نجد من يذكرنا بالله من يعيننا على تطبيق ديننا الصحابة كانوا يعينون بعضهم ويتناصحون ويقبلون النصيحة لأنهم يعرفون معنى الدين النصيحة.

صحيح الكثير لا يتقبل النصيحة والناصح له أسلوب ناقص . لكن ليعنيي أننا سنقنط من رحمة الله

فالله يرزقنا من حيث لا نحتسب

تحيياتي الخالصة

عـــــــــــــــــــــــ بني وائل ـــــــــــــــــــــــــدل


***nooor imane***

  • Hero Member
  • *****
    • مشاركة: 1231
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
رد #9 في: آذار 05, 2009, 06:37:49 مسائاً
شكرا على موضوعك الرائع جزاكي الله كل خير


KHALIL SETIF

  • Hero Member
  • *****
    • مشاركة: 1140
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
رد #10 في: آذار 05, 2009, 10:42:18 مسائاً
بارك الله فيك


الفتاة الرقمية

  • Hero Member
  • *****
    • مشاركة: 6420
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
رد #11 في: آذار 05, 2009, 11:40:57 مسائاً
السلام عليكم
صحيح الكثير لا يتقبل النصيحة والناصح له أسلوب ناقص . لكن ليعنيي أننا سنقنط من رحمة الله

فالله يرزقنا من حيث لا نحتسب
لست ممن يقنطون من رحمة الله سبحانه التي وسعت كل شىء
وما اظنك كذلك
حسنا تلك الفئة القليلة التي تدرك انها تملك الحق ينقصها دفعة صغيرة وهزة خفيفة لتقول لا لكل ما يحدث لا لكل أمر مخالف لامر الله وبأسلوب مناسب تكتمل الخطة لكن تنقص الخطوة الأولى...........من يتشجع ويخطوها؟؟؟؟
اجيبك
انا ساخطو باذنه تعالى وان كانت صغيرة وان كانت خطوات وحيدة
لا مشكلة عندي فانا أعامل رب العالمين
احترامي لك



zinazemzem

  • Hero Member
  • *****
    • مشاركة: 775
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
رد #12 في: آذار 06, 2009, 12:28:54 مسائاً
شكرا جميعا لمروركم سرني ذالك اعملو فسيرى الله اعمالكم واقتدو بالحبيب المصطفى السراج المنير في سائر ايامكم  فقد تركنا على المحجة البيضاء لا يهلك عنها الا زائغ  وابواب الخير كثيرة وصلو وسلمو عليه كثيرا عليه الصلاة والسلام.


KHALIL SETIF

  • Hero Member
  • *****
    • مشاركة: 1140
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
رد #13 في: آذار 06, 2009, 05:12:12 مسائاً
بارك الله فيك.   حقا المولد النبوي هو يوم لتذكر سيرته و الاقتداء بها.


محجوب

  • Jr. Member
  • **
    • مشاركة: 66
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
رد #14 في: آذار 07, 2009, 08:20:18 صباحاً
شكرا وبارك الله فيك