ஐ๑ هيئة تلبية الطلباتـ ๑ஐ

ملكة الخفاء

  • Hero Member
  • *****
    • مشاركة: 565
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • http://ainfekka.com
    • البريد الالكتروني
رد #15 في: كانون الأول 12, 2008, 03:21:01 مسائاً
مقتبس من: mizo.mida;173574
شكرا على المعلومات القيمة

لا شكر على واجب فنحن هنا لخدمتكم


زياني الجزائري

  • Newbie
  • *
    • مشاركة: 11
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
رد #16 في: كانون الأول 20, 2008, 04:10:45 مسائاً
بحوث جاهزة إن أمكن في الأدب العربي وهي  1ـ عمود الشعر 2ـ فن المقامــــات 3ـ فن الخــطابة


إشراقة

  • Hero Member
  • *****
    • مشاركة: 2614
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
رد #17 في: كانون الأول 21, 2008, 05:43:26 مسائاً
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
سأعطيك معلومات حول عمود الشعر العربي :
عمود الشعر في أطواره التاريخية
 لــــــ : فؤاد أحمد البراهيم

في كل عصر محاولات لفهم الشعر ووضع القوانين التي ينبغي على الشعراء السير عليها والتي من خلالها يميز الشعر من غيره، ويثري البحث في خصائص البلاغة الشعرية التي اختلف النقاد القدماء فيها، وفي مقدمة ديوان الحماسة لأبي تمام يستعرض شارح الديوان احمد بن محمد المرزوقي «421هـ» اختلاف النقاد العرب، ثم يعقب على ذلك بقوله «فإذا كان الامر على هذا فالواجب ان يتبين ماهو عمود الشعر المعروف عند العرب، ليتميز تليد الصنعة من الطريف، وقديم نظام القريض من الحديث».
فما هو عمود الشعر الذي يرى المرزوقي ضرورة معرفته؟
تعريف عمود الشعر
النقد العربي القديم ومنذ اواخر القرن الثاني الهجري في نظرته للشعر وضع قواعد شعرية انتظمت تماماً ابان القرن الثالث، كان يقصد منها ضبط الصناعة الشعرية ومساعدتها على بلوغ مرتبة جمالية سامية، ووضع طريقة محددة المعالم لجودة النظم، هذه القواعد او الطريقة المحددة المتمثلة عند العرب هي مايسمى بعمود الشعر.
اما قبل اواخر القرن الثاني فجل ما وصلنا من النقد البلاغي السابق لم يخرج عن كونه نظرات اولية وعبارات مختزلة مبعثها ذوق ادبي فطري، كالذي يروونه، مثلاً عن عمر بن الخطاب انه كان يفضل شعر زهير لخلوه من المعاضلة والحوشية، او كالذي يروونه عن نصيب انه انتقد بيتا للكميت لانه لم يراع فيه المواخاة بين الالفاظ.
عمود الشعر
في القرن الثالث الهجري
نشطت الابحاث الادبية في البلاغة وخصائصها ومازالت حركة البحث فيها تقدم حتى القرن الخامس وما يليه وبلغت اوجها، ومن اعلام هذا البحث: الجاحظ 250هـ وابن قتيبة 276هـ وقدامة بن جعفر 277 وأبا الحسن الجرجاني 266، والآمدي 370، وأبا هلال العسكري 395، والباقلاني 402، وابن رشيق 463، وابن سنان 466، وعبدالقاهر الجرجاني 471.
ثنائية اللفظ والمعنى
في القرن الثالث اسس الجاحظ الثنائية بين اللفظ والمعنى يقول الجاحظ «المعاني مطروحة في الطريق، يعرفها العربي والاعجمي، والقروي والبدوي، وانما الشعر صياغة وضرب من النسج وجنس من التصوير».
فالشعر العربي في خصيصة صياغته، وطريقة تشكيله وتقديمه، وان براعة الشاعر الخاصة هي الشكلية او الاسلوبية وفرادة الطريقة التي يتميز بها، ولم تعد اهمية للمعاني فهي ميسرة ومطروحة في الطريق.
اللفظ والمعنى عند ابن قتيبة
الفصل بين اللفظ والمعنى في الشعر ظهر عند ابن قتيبة ايضا حيث يقسم النص الشعري الى اربعة اضراب:
1 حسن لفظه وجاد معناه.
2 حسن لفظه وحلا، واما معناه فليس فيه فائدة.
3 جاد معناه وقصرت الفاظه.
4 تأخر معناه وتأخر لفظه.
والمراد باللفظ كل ما يتعلق بالصياغة او طريقة تشكيل المعنى والصور البلاغية والفنية، فهو هنا يفصل بين اللفظ والمعنى، وان المعاني كما يرى انها تتفاوت وانها ليست كما يعتبرها الجاحظ بانها «مطروحة في الطريق».
القول بثنائية اللفظ والمعنى في الشعر اضرت بالنقد الادبي عند العرب وادت الى الفصل الكامل بين شكل العمل الادبي ومحتواه، والنظر الى الصور الفنية، وكل اشكال الاسلوب باعتبارها من اشكال الزينة الطارئة على معنى سابق عليها.
وممن انتقد الفصل بين اللفظ والمعنى من النقاد عبدالقادر الجرجاني صاحب كتاب دلائل الاعجاز واسرار البلاغة، فقد اثبت مبدأين:
الاول: ان البلاغة لاتقوم على اللفظ بذاته ولا على المعنى بذاته بل على طريقة نظمها معاً في الجملة.
الثاني: ان النظم العالي لايعني مجرد الاجادة في رصف الالفاظ والعبارات كقول احدهم «لله درّ خطيب قام عندك يا امير المؤمنين: ما افصح لسانه، واحسن بيانه، وامضى جنابه، وابل ريقه، واسهل طريقه، او كقول الجاحظ «جنبك الله الشبهة وعصمك عن الحيرة، وجعل بينك وبين المعرفة نسباً، وبين الصدق سبباً، وحبب اليك التثبت وزين في عينيك الانصاف، الخ فهذا عند الجرجاني كلام حسن الرصف سبيل صاحبه في ضم بعضه الى بعض سبيل من عمد الى لآل فخرطها في سلك لا يبتغي اكثر من ان يمنعها من التفرق».
فالبلاغة عند الجرجاني لاتقف عند الاجادة في رصف الالفاظ.

 وهناك أيضا:
كتاب عمود الشعر للدكتور محمد بن مريسي، وفيه ما تريد بإذن الله:
http://www.profmorisi.com/index.php?pid=5

هذا ماتوصلت إليه أخي وسأبحث لك بإذن الله في المواضيع الأخرى
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

[/FONT][/SIZE]


زياني الجزائري

  • Newbie
  • *
    • مشاركة: 11
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
رد #18 في: كانون الأول 21, 2008, 07:42:20 مسائاً
مقتبس من: إشراقة;180247
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

سأعطيك معلومات حول عمود الشعر العربي :
عمود الشعر في أطواره التاريخية
لــــــ : فؤاد أحمد البراهيم

في كل عصر محاولات لفهم الشعر ووضع القوانين التي ينبغي على الشعراء السير عليها والتي من خلالها يميز الشعر من غيره، ويثري البحث في خصائص البلاغة الشعرية التي اختلف النقاد القدماء فيها، وفي مقدمة ديوان الحماسة لأبي تمام يستعرض شارح الديوان احمد بن محمد المرزوقي «421هـ» اختلاف النقاد العرب، ثم يعقب على ذلك بقوله «فإذا كان الامر على هذا فالواجب ان يتبين ماهو عمود الشعر المعروف عند العرب، ليتميز تليد الصنعة من الطريف، وقديم نظام القريض من الحديث».
فما هو عمود الشعر الذي يرى المرزوقي ضرورة معرفته؟
تعريف عمود الشعر
النقد العربي القديم ومنذ اواخر القرن الثاني الهجري في نظرته للشعر وضع قواعد شعرية انتظمت تماماً ابان القرن الثالث، كان يقصد منها ضبط الصناعة الشعرية ومساعدتها على بلوغ مرتبة جمالية سامية، ووضع طريقة محددة المعالم لجودة النظم، هذه القواعد او الطريقة المحددة المتمثلة عند العرب هي مايسمى بعمود الشعر.
اما قبل اواخر القرن الثاني فجل ما وصلنا من النقد البلاغي السابق لم يخرج عن كونه نظرات اولية وعبارات مختزلة مبعثها ذوق ادبي فطري، كالذي يروونه، مثلاً عن عمر بن الخطاب انه كان يفضل شعر زهير لخلوه من المعاضلة والحوشية، او كالذي يروونه عن نصيب انه انتقد بيتا للكميت لانه لم يراع فيه المواخاة بين الالفاظ.
عمود الشعر
في القرن الثالث الهجري
نشطت الابحاث الادبية في البلاغة وخصائصها ومازالت حركة البحث فيها تقدم حتى القرن الخامس وما يليه وبلغت اوجها، ومن اعلام هذا البحث: الجاحظ 250هـ وابن قتيبة 276هـ وقدامة بن جعفر 277 وأبا الحسن الجرجاني 266، والآمدي 370، وأبا هلال العسكري 395، والباقلاني 402، وابن رشيق 463، وابن سنان 466، وعبدالقاهر الجرجاني 471.
ثنائية اللفظ والمعنى
في القرن الثالث اسس الجاحظ الثنائية بين اللفظ والمعنى يقول الجاحظ «المعاني مطروحة في الطريق، يعرفها العربي والاعجمي، والقروي والبدوي، وانما الشعر صياغة وضرب من النسج وجنس من التصوير».
فالشعر العربي في خصيصة صياغته، وطريقة تشكيله وتقديمه، وان براعة الشاعر الخاصة هي الشكلية او الاسلوبية وفرادة الطريقة التي يتميز بها، ولم تعد اهمية للمعاني فهي ميسرة ومطروحة في الطريق.
اللفظ والمعنى عند ابن قتيبة
الفصل بين اللفظ والمعنى في الشعر ظهر عند ابن قتيبة ايضا حيث يقسم النص الشعري الى اربعة اضراب:
1 حسن لفظه وجاد معناه.
2 حسن لفظه وحلا، واما معناه فليس فيه فائدة.
3 جاد معناه وقصرت الفاظه.
4 تأخر معناه وتأخر لفظه.
والمراد باللفظ كل ما يتعلق بالصياغة او طريقة تشكيل المعنى والصور البلاغية والفنية، فهو هنا يفصل بين اللفظ والمعنى، وان المعاني كما يرى انها تتفاوت وانها ليست كما يعتبرها الجاحظ بانها «مطروحة في الطريق».
القول بثنائية اللفظ والمعنى في الشعر اضرت بالنقد الادبي عند العرب وادت الى الفصل الكامل بين شكل العمل الادبي ومحتواه، والنظر الى الصور الفنية، وكل اشكال الاسلوب باعتبارها من اشكال الزينة الطارئة على معنى سابق عليها.
وممن انتقد الفصل بين اللفظ والمعنى من النقاد عبدالقادر الجرجاني صاحب كتاب دلائل الاعجاز واسرار البلاغة، فقد اثبت مبدأين:
الاول: ان البلاغة لاتقوم على اللفظ بذاته ولا على المعنى بذاته بل على طريقة نظمها معاً في الجملة.
الثاني: ان النظم العالي لايعني مجرد الاجادة في رصف الالفاظ والعبارات كقول احدهم «لله درّ خطيب قام عندك يا امير المؤمنين: ما افصح لسانه، واحسن بيانه، وامضى جنابه، وابل ريقه، واسهل طريقه، او كقول الجاحظ «جنبك الله الشبهة وعصمك عن الحيرة، وجعل بينك وبين المعرفة نسباً، وبين الصدق سبباً، وحبب اليك التثبت وزين في عينيك الانصاف، الخ فهذا عند الجرجاني كلام حسن الرصف سبيل صاحبه في ضم بعضه الى بعض سبيل من عمد الى لآل فخرطها في سلك لا يبتغي اكثر من ان يمنعها من التفرق».
فالبلاغة عند الجرجاني لاتقف عند الاجادة في رصف الالفاظ.

وهناك أيضا:
كتاب عمود الشعر للدكتور محمد بن مريسي، وفيه ما تريد بإذن الله:
http://www.profmorisi.com/index.php?pid=5

هذا ماتوصلت إليه أخي وسأبحث لك بإذن الله في المواضيع الأخرى
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

 

بارك الله فيك اخي  على المساعدة المقدمــة merciiiiiiiiiiiiiiiiii من كل اعماق قلبي:blush-anim-cl:


زياني الجزائري

  • Newbie
  • *
    • مشاركة: 11
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
رد #19 في: كانون الأول 21, 2008, 07:44:10 مسائاً
مقتبس من: إشراقة;180247
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

سأعطيك معلومات حول عمود الشعر العربي :
عمود الشعر في أطواره التاريخية
لــــــ : فؤاد أحمد البراهيم

في كل عصر محاولات لفهم الشعر ووضع القوانين التي ينبغي على الشعراء السير عليها والتي من خلالها يميز الشعر من غيره، ويثري البحث في خصائص البلاغة الشعرية التي اختلف النقاد القدماء فيها، وفي مقدمة ديوان الحماسة لأبي تمام يستعرض شارح الديوان احمد بن محمد المرزوقي «421هـ» اختلاف النقاد العرب، ثم يعقب على ذلك بقوله «فإذا كان الامر على هذا فالواجب ان يتبين ماهو عمود الشعر المعروف عند العرب، ليتميز تليد الصنعة من الطريف، وقديم نظام القريض من الحديث».
فما هو عمود الشعر الذي يرى المرزوقي ضرورة معرفته؟
تعريف عمود الشعر
النقد العربي القديم ومنذ اواخر القرن الثاني الهجري في نظرته للشعر وضع قواعد شعرية انتظمت تماماً ابان القرن الثالث، كان يقصد منها ضبط الصناعة الشعرية ومساعدتها على بلوغ مرتبة جمالية سامية، ووضع طريقة محددة المعالم لجودة النظم، هذه القواعد او الطريقة المحددة المتمثلة عند العرب هي مايسمى بعمود الشعر.
اما قبل اواخر القرن الثاني فجل ما وصلنا من النقد البلاغي السابق لم يخرج عن كونه نظرات اولية وعبارات مختزلة مبعثها ذوق ادبي فطري، كالذي يروونه، مثلاً عن عمر بن الخطاب انه كان يفضل شعر زهير لخلوه من المعاضلة والحوشية، او كالذي يروونه عن نصيب انه انتقد بيتا للكميت لانه لم يراع فيه المواخاة بين الالفاظ.
عمود الشعر
في القرن الثالث الهجري
نشطت الابحاث الادبية في البلاغة وخصائصها ومازالت حركة البحث فيها تقدم حتى القرن الخامس وما يليه وبلغت اوجها، ومن اعلام هذا البحث: الجاحظ 250هـ وابن قتيبة 276هـ وقدامة بن جعفر 277 وأبا الحسن الجرجاني 266، والآمدي 370، وأبا هلال العسكري 395، والباقلاني 402، وابن رشيق 463، وابن سنان 466، وعبدالقاهر الجرجاني 471.
ثنائية اللفظ والمعنى
في القرن الثالث اسس الجاحظ الثنائية بين اللفظ والمعنى يقول الجاحظ «المعاني مطروحة في الطريق، يعرفها العربي والاعجمي، والقروي والبدوي، وانما الشعر صياغة وضرب من النسج وجنس من التصوير».
فالشعر العربي في خصيصة صياغته، وطريقة تشكيله وتقديمه، وان براعة الشاعر الخاصة هي الشكلية او الاسلوبية وفرادة الطريقة التي يتميز بها، ولم تعد اهمية للمعاني فهي ميسرة ومطروحة في الطريق.
اللفظ والمعنى عند ابن قتيبة
الفصل بين اللفظ والمعنى في الشعر ظهر عند ابن قتيبة ايضا حيث يقسم النص الشعري الى اربعة اضراب:
1 حسن لفظه وجاد معناه.
2 حسن لفظه وحلا، واما معناه فليس فيه فائدة.
3 جاد معناه وقصرت الفاظه.
4 تأخر معناه وتأخر لفظه.
والمراد باللفظ كل ما يتعلق بالصياغة او طريقة تشكيل المعنى والصور البلاغية والفنية، فهو هنا يفصل بين اللفظ والمعنى، وان المعاني كما يرى انها تتفاوت وانها ليست كما يعتبرها الجاحظ بانها «مطروحة في الطريق».
القول بثنائية اللفظ والمعنى في الشعر اضرت بالنقد الادبي عند العرب وادت الى الفصل الكامل بين شكل العمل الادبي ومحتواه، والنظر الى الصور الفنية، وكل اشكال الاسلوب باعتبارها من اشكال الزينة الطارئة على معنى سابق عليها.
وممن انتقد الفصل بين اللفظ والمعنى من النقاد عبدالقادر الجرجاني صاحب كتاب دلائل الاعجاز واسرار البلاغة، فقد اثبت مبدأين:
الاول: ان البلاغة لاتقوم على اللفظ بذاته ولا على المعنى بذاته بل على طريقة نظمها معاً في الجملة.
الثاني: ان النظم العالي لايعني مجرد الاجادة في رصف الالفاظ والعبارات كقول احدهم «لله درّ خطيب قام عندك يا امير المؤمنين: ما افصح لسانه، واحسن بيانه، وامضى جنابه، وابل ريقه، واسهل طريقه، او كقول الجاحظ «جنبك الله الشبهة وعصمك عن الحيرة، وجعل بينك وبين المعرفة نسباً، وبين الصدق سبباً، وحبب اليك التثبت وزين في عينيك الانصاف، الخ فهذا عند الجرجاني كلام حسن الرصف سبيل صاحبه في ضم بعضه الى بعض سبيل من عمد الى لآل فخرطها في سلك لا يبتغي اكثر من ان يمنعها من التفرق».
فالبلاغة عند الجرجاني لاتقف عند الاجادة في رصف الالفاظ.

وهناك أيضا:
كتاب عمود الشعر للدكتور محمد بن مريسي، وفيه ما تريد بإذن الله:
http://www.profmorisi.com/index.php?pid=5

هذا ماتوصلت إليه أخي وسأبحث لك بإذن الله في المواضيع الأخرى
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

 
بارك الله فيك اختي بزاااااف بزااااف


إشراقة

  • Hero Member
  • *****
    • مشاركة: 2614
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
رد #20 في: كانون الأول 22, 2008, 12:19:07 مسائاً
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
فن الخطابة
إن نعم الله لا تعد ولا تحصى وأفضاله على عباده أكثر من عدد أنفاسهم ولكنه تعالى يصطفي منهم أناساً اختارهم للتبليغ والإرشاد وآخرين جعل شأنهم الاستماع . . .ولما كانت الخطابة أو فن الإلقاء موهبه عظيمة ونعمة كبيرة ، ولئن سبقنا الغرب إلى وضع نظم وأصول هذا الفن فقد فاق العرب الأقدمون أمم الدنيا في حسن الخطابة وروعة الأداء ؛ فالأمثلة لدى العرب والمسلمين أكثر من أن تحصى وأورع من أن توصف فقد أتقنوا حسن أدائها والتعامل معها ثم جاء من بعدهم فوضعوا لها القواعد والأصول والضوابط .

تعريف الخطابة : لغة : هي الكلام المنثور يخاطب به متكلم فصيح جمعاً من الناس لاقناعهم .
الخطيب : هوز المتحدث عن القوم أو هو من يقوم بالخطابة .
وفي تعريف العلماء : هي الكلام المؤلف الذي يتضمن وعظاً وإبلاغاً على صفة مخصوصة وباختصار فإن الخطابة هي : فن مشافهة الجمهور للتأثير عليهم أو أستمالتهم .

فوائد الخطابة : 1- اجتماعية :
1) الحث على الأعمال التي تعود بالنفع على المستمعين
2) التنفير من الأعمال السيئة على الفرد أو المجتمع
3) إثارة حماس الناس تجاه إقناع المستمعين
4) إقناع المستمعين بمسألة مهمة
5)التعليم والتثقيف

2- فوائد شخصية :
1) فرصة للاتصال المباشر مع الناس
2) مجال لبناء العلاقات
3) إتقان مهارة جديدة تحتاج إليها معظم المهن
4) زيارة فرص النجاح في الحياة

ومن الآيات التي تدعو للخطابة وإتقانها وتصف حال الرسل وبلاغتهم :
قولة تعالى عن داوود عليه السلام :" وآتيناه الحكمة وفصل الخطاب " ( ص 20 )
ومن الأحاديث :
قول عائشة رضي الله عنها : " كان كلام رسول الله صلى الله عليه وسلم كلاماً فصلاً يفهمه كل من سمعه "
قال صلى الله عليه وسلم : " نضر الله امرأ سمع منا شيئاً فبلغه كما سمعه فرب مبلغ أوعى من سامع " ( رواه الترمذي وقال : حديث حسن صحيح )

مواصفات الخطيب المتميز :
1- العلم
2- الإعداد الجيد
3- المهارة اللغوية
4- إيصال رسالة مهمة
5- الثقة بالنفس
6- الصدق
7- مراعاة حال السامعين
8- الاستماع الجيد
9- الإيمان بما تقول

هل تعلم :
إن أول كتاب في فن الإلقاء هو لأرسطو صاحب كتاب الخطابة
أول من دون علم الخطابة هم اليونان
أول خطيب مشهور هو فرعون . قال تعالى : " ونادى فرعون في قومه قال يا قوم أليس لي ملك مصر وهذه الأنهار تجري من تحتي أفلا تبصرون " ( الزخرف 51 )

تذكر : هناك ثلاثة أشياء مهمة في الخطاب : من يلقيه ؟ وكيف يلقيه ؟ وما الذي يقوله ؟ والشئ الأقل أهمية من بين هذه الصفات الثلاث هي الأخيرة .

حكمة
يقول الحكماء : كلمتك في فمك أنت تملكها فإذا خرجت ملكتك .
يقولون عن الخطابة : أن تقول فلا تبطئ . . . وأن تصيب فلا تخطئ

قالوا : اللسان قلم القلب . . . ورسول العقل ( باهيا بن باكودا شاعر اسباني من القرن 11 )

المصدر : د: طارق السويدان ، فن الإلقاء الرائع ، الإبداع الفكري / 1427هـ .

[/font]


أحمد وافي

  • Newbie
  • *
    • مشاركة: 2
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
رد #21 في: كانون الأول 24, 2008, 08:42:15 صباحاً
انا أبحث عن بحث حول المعرب والدخيل في    المعاجم العربية أرجوا المساعدة



إشراقة

  • Hero Member
  • *****
    • مشاركة: 2614
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
رد #22 في: كانون الأول 24, 2008, 02:25:58 مسائاً
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
لقد أتيت لك ببحث تحت  متابعةو إشراف الباحث و الأستاذ:
عبدالوهاب محمد الجبوري/ كلية الاداب
للطالبة:
أمية غانم
أتمنى أن يفيدك
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على محمد وعلى آله وصحبه أجمعين :

وبعد :

فإن لكل أمة ما تفاخرت به واعتزت به وهذا حال العرب الذين اعتزوا بلغتهم واشتهروا ببلاغتهم وفصاحتهم وحافظوا على لغتهم أشد الأحتفاظ إذ كانوا يرسلون أبنائهم إلى البادية ليحافظوا على عربية لسانهم ، ومع ذلك فقد وجدنا في ألفاظهم ما كان معّرباً ودخيلاً ومن هنا كان اختيارنا لموضوع الألفاظ المعّربة في كتاب (ديوان الأدب) للفارابي . فتناولنا هذا الكتاب بالبحث والاستقراء ورصدنا ما فيها من ألفاظ معّربة ودخيلة ثم بيان معناها وحكمُها . وحاولنا إرجاع كل لفظة إلى لغتها التي جاءت منها مع بيان معناها في تلك اللغة وما كان ذلك إلاَّ كشفنا عن أثر اللغات الأعجمية في اللغة العربية ومدى تأثرها بها .



الألفاظ المعّربة في كتاب ( ديوان الادب ) للفارابي

المقدمة :

يعد التعريب وسيلة من وسائل اتساع اللغة ونموها ، فضلاً عن الاشتقاق والنحت وغيرها ، وقد سماه اغلب المحدثين الاقتراض بعده ( ظاهرةً من ظواهر التقاء اللغات وتأثير بعضها في بعض )(1) . فاللغة الحية بطبيعتها تتفاعل مع غيرها من اللغات فتعطي وتأخذ ، ومن هذا المنطلق فان وجود الألفاظ المعّربة في اللغة امر حتمي مسلم به(2) .

والتعريب [لغة] من عَرُب عرابة ، وما سمعت اعرب من كلامية ، وهو من العرب والعاربة وهم الصّرحاء ، وفلان من المستعربة وهم الدخلاء فيهم ، وعرّب عن صاحبه تعريباً إذا تكلمّ عنه واحتج له(3) . اما اصلاحاً : هو ما استعمله العرب من الالفاظ الموضوعة لمعان في غير لغتها(4) .

والتعريب كما يدلّ من اسمه ، اقتباس كلمة من لسان اعجمي وإدخالها في اللسان العربي وقد جرى سيبويه على تسمية ( إعراباً ) كما سمى الخفاجي وغيره الكلمات المعّربة بالدخيل(5) .

ولم يخرج القدماء عن هذا المعنى للتعريب ، بل كانت أقوالهم وآرائهم عن المعّرب تدور في الفلك نفسه ، فمنهم من عّرفه بقوله : ( هو ما تكلمت به العرب من كلام الأعجمي ، ونطق به القران الكريم ، وورد في أخبار الرسول ( صلى الله عليه وسلم ) والصحابة والتابعين ( رضوان الله عليهم ) أجمعين ، وذكرتُه العرب في أشعارها وأخبارها ) (6) .

وصاحب ( المصباح المنير ) يذهب إلى أن المعّرب هو ( ما بلغته العرب من العجم نكرة نحو – إبْرَيْسَم – ثم ما أمكن حمله على نظيره من الأبنية العربية حملوه عليه وربما لم يحملوه على نظيره بل تكلموا به كما تلقوه وربما تلعبوا به فاشتقوا منه ) (7) .

ولابد من الأشارة إلى ما ذكره السيوطي ( ت911 هـ ) عن المعّرب بعدَّه واحداً من أكثر الذين كتبوا في هذا الموضوع ، فلقد أفرد له كتباً كالمتوكلي والمهذب ، فضلاً عن ذكره اياه بوصفه باباً من ابواب كتب اخرى كالإتقان والمزهر ، وقد ذكر في المزهر ان المعّرب :

( هو ما استعملته العرب من الألفاظ الموضوعة لمعانٍ في غير لغتها ) (8) .

إنّ تغيير بعض أصوات الألفاظ الاعجمية عند تعريبها عن طريق حذف ما ليس من أصوات العربية أو إلحاق وزن اللفظ بإحدى أوزانها لا يبعد أن يكون تهذيباً له وتشذيباً ، وهو أمر لابد منه لان العربية ( لغة ذات نظام منسجم متماسك يشد بعضه بعضاً ، تجري فيها الألفاظ على نسق خاص في حروفها وأصواتها ، وفي مادتها وتركيبها ، وفي هيأتها وبنائها ) (9) . وهي تختلف عن سائر الالسن الاخرى .

ولم يخرج المحدثون كذلك عن معنى مصطلح المعّرب الذي جاء به القدامى ولكنهم رَسَموا حدّاً فاصلاً بينه وبين الدّخيل ، وهذا ما لم يشر إليه القدامى لأنهم استعملوا المعّرب والدخيل للمعنى نفسه ، وهو عين ما فعله عبد القادر المغربي (ت1375هـ) حين قال : (المعّرب يسمى ايضاً الدخيل )(10) . واللفظ الاعجمي اذا لم يعّرب لا يمكن أن يطلق عليه مصطلح (معّرب) بل يسمى حينئذً – دخيلاً – أما عندما يُورد المعجميون لفظاً اعجمياً قد خضع للتعريب فانهم يذكرون اصله اللغوي مشفوعاً بمصطلح ( معّرب ) فيقولون ( فارسي معّرب ) أو ( رومي معّرب ) أو (نبطي معّرب ) أو قد يسكتون عن بيان اصله في لغات العجم لعدم وقوفهم عليه فيقولون (أعجمي معّرب ) (11) . وخلاصة ذلك : أيما لفظة اعجمية وقعت للعرب فعّربُوها بألسنتهم وحّولوها عن ألفاظ العجم إلى ألفاظهم تصبح عربيةً فتجري عليها القواعد والاحكام نفسها التي تجري على الألفاظ العربية فتلحق علامات ألاعراب أخرها إلا ان تُمنْع الصرف لعلميتها ، وتُعرّف بالألف واللام وتضاف ويضاف إليها ، وتثنى وتجمع ، وتذّكر وتؤّنث ، فضلاً عن تصرفها واعمال الاشتقاق في بنيتها(12) .

ودلائل التمييز بين الألفاظ المعّربة والعربية فهي كثيرة أبرزها(13) :

1.النقل : أي أن ينقل اللفظ الينا عن طريق أحد ائمة اللغة العربية أن اللفظ أعجمي مُعّرب .

2.خروج وزن اللفظ عن أوزان الأسماء العربية نحو – إبْرَيْسم – على وزن افعيلل .

3.أن يكون اولُه نوناً ثم راءً نحو – نرجس – فإنّ ذلك لا يكون في كلمة عربية .

4.ان يكون اخره زاياً بعد دالٍ نحو – مهندز- فإن ذلك لا يكون في كلمة عربية ، ولهذا صارت في اللسان العربي – مهندس - .

5.أن يجتمع فيه الصاد والجيم نحو – الصّوْلجان – والجصّ .

6.اجتماع القاف والجيم في كلمة واحدة نحو – قيج – بمعنى الحجل وهو فارسي معّرب .

7.أن يكون رباعياً أو خماسياً عارياً عن حروف الذّلاقة وهي الباء والراء والفاء واللام والميم والنون ، فإنه متى كان عربياً فلابد ان يكون فيه شيء منها – سَفَرْجل -(14) .

وقد اقتضت الضرورة المنهجية لهذا البحث توضيح مصطلحي ( المعّرب والأعجمي ) واللذان ان بدوا مترادفين في دلالتهما ، لكن ثمة فروقات دقيقة بينهما ، اذ ان لفظ – الأعجمي – مشتق من عجم ، والعجم الذين ليسوا من العرب كانهم لم يفهموا عنهم فسمّوهم عجماً ، وعلى هذا فان – الاعجمي – يشمل ما ليس بعربي من الألفاظ سواء استعمله العرب ام لم يستعملوه ، فاذا استعملوه دون تغيير في بنيته وأصواته ، فانه يسمى – دخيلاً أو اعجمياً -(15) .

اما – المعّرب – فان الجوهري(16) قد عّرفه تعريفاً دقيقاً وميّزه من الأعجمي والدخيل – اذ قال

( تعريب الأسم الاعجمي : ان تتفّوه به العرب على منهاجها تقول : عَرّبْتُه وأعْرَبْتُه ) .

ويتناول هذا البحث ذكر ما ورد في كتاب ( ديوان الادب للفارابي ت350هـ ) ، من الألفاظ الأعجمية سواء كانت مستعملة في كلام العرب – وهي الألفاظ المعّربة والدخّيلة ام لم تكن كذلك ، وهي الألفاظ المنسوبة إلى اصولها الأجنبية من غير استعمال في العربية ، وقد اقتضى عرض هذه الألفاظ ان تكون كما وردت في ( ديوان الأدب ) ، وحسب ترتيب الألفاظ ضمن كتب مقسمة على الابواب وداخل هذه الابواب صيغ صرفية ، فجاءت الألفاظ مرتبة حسب هذه الصيغ .



وفيما ياتي ذكر الألفاظ التي وردت معّربة في ديوان الادب للفارابي :

1.البُخْتُ : الِجّد(17) . قال ابن دريد : ( ولا أحسبُه فصيحاً ) (18) . وقد وافقه الأزهري بقوله :

( لا أدري أعربي ام لا ! ) (19) . يقال : رجل بخت ، أي : ذو جدّ ، والمبخوت : المجدود ، وتجمُع على بُخْتٍ وبخاتي(20) .

وقيل البُخت ( بضم الباء ) ، نوع من الأبل الخراسانية(21) . تنتج من بين عربية وفالج ، وجمُعت على بخاتي غير مصروف ، لأنه بزنهَ جمع الجمع(22) ، وهي طويلة الاعناق(23) ، فاللفظة فارسية معّربة في أصلها .

2.السَخْتُ : الشديد(24) . وذكر الخفاجي(25) : (( انّه الصلب الشديد بفتح السين وسكون الخاء )) .

وهو معروف في كلام العرب وربما استعملوا بعض كلام العجم(26) . ( فالسين والخاء والتاء ليس اصلاً ) (27) . فيقال :

هذا حُّر سَخْتٌ لَخْتٌ(28) . ومنه قول رؤبة(29) : [ بحر الرجز ]

وأرْضِ جِّنٍ تحت حَّرٍ سَخْتِ

لها نعاف كَهوادي الُبْختِ

وقيل ( السَّخْتيتُ ) من السخت ( بكسر السين وخاء معجمة ساكنة ، الشديد ، وهو ايضاً السويقُ الذي لاُيلتُّ بالأْدِم ) (30) . وانشد لرؤبة(31) :

هل يُنْجيَنّي حَلُف سختيت

أو فِضَّةُ أو ذَهَبٌ كِبْرْيتُ

3.الصَّرْدُ : ( نقيض اَلحِرّ ) (32) . وقيل : ( الصَّرْدُ والصَّرَدُ : اَلْبردُ ) (33) . وقيل شِدَّتُه ، والتحريك للمصدر ، وهو فارسي معّرب أو هو عربي اخذه الفرس ، أو من توافق اللغتين ، وهو معّرب ( سرده ) (34) . وقال رؤبة(35) :

بَمِطرٍ ليس بَثْلجٍ صَرْدِ

ومنه اشتق للمكان المرتفع من الجبال وهو أبردها(36) .

4.اَلكْردُ : ( الُعْنقَ ) (37) ، ومنه قول الفرزدق(38) : [ بحر الطويل ]

وكُنّا أذَا الْقيسّى بنَّ عَتُودهُ

ضَرَبْنَاهُ بين الأنثَيَيْن عَلَى الكَرْدِ

وهي بالفارسية ( كَرْدن ) ، وقيل ( قَرْدن )(39) . أي انه لغة في القرد ، وهو مجثم الراس على العنق(40) ، وفي حديث معاذ(41) : والله لا اقْعُد حتى تَضْربوا كَرْده ) أي عُنُقه .

والكرد : أيضاً : المَشَارة من المزارع ، واللفظة فارسية معّربة(420) ، وذكر الخفاجي(43) ان (الَكْردُ : معّرب كردان )

5.اَلجْرُم : ( اَلحُّر ) (44) . وقيل : اَلْجرُم : بفتح الجيم وسكون الراء ، نقيض الَّصْرد(45) . كقولهم : هذه أرضُ جَرْم ، وهذه أرضٌ صرد ، وهما دخيلان مستعملان في الحر والبرد(46) . (والَجْرُم تعريب كَرْم ) (47) .

6.الَصْرُم : ( الجلد ) (48) . وهو ( تعريب جَرْمُ) (49) . وذكر الأزهري(50) : ان اللفظة عربية معروفة يدور معناها حول القطع ، والظاهر ان الجلد سمى ( صرماً ) لانه يقطع قطعاً . والصرُم : هو الحُّر ايضاً فارسي وذكر الجواليقي : ( ان الَصْرُم بالميم ، انما هو الجلد بكسر الجيم(49) ، فاللفظة فارسية معّربة عن ( جَرْم ) .

7.اَلكْبرُ : ( الأصف ) (50) . وعند ادّى شِير(53) : ( هو شجر الأصف ) فارسيتُه ( كَبْر ) (54) . وأهل اليمن يسمون اَلكْبر : الأصف وهو معُرب ، فالكبر معّرب(55) ، وذكر الخفاجي(56) : (ان العامة تلحن فتقول قبار ) ومنه اشتق ( الأصيف ) : أي أبيض الزهر(57) .

8.الدرق : ( مقدار ما يشرب ويكتال به ) (58) . وذكر الخفاجي(59) : ( انه فارسي معّرب ، واسم بلد وقع في الشعر الفصيح ، واهل مكة يطلقونه على جرة للماء ) (60) ، وقيل : ( الدّراقُ واَلدْرياق والدّرْياقُة كله التْرياق معّرب ) (61) . قال رؤبة(62) :



قد كُنت قَبْلَ الِكَبِر الّطْلَخّم

وقبل نَحّصِ العَضَلِ الِزّيمِ

رِيقي ودْرياقى شِفاءُ الَّسّمِ

9.الرّمقُ : ( بقية الحياة ) (63) . وقيل : بقية الرُّوح ، وقيل أخر النفس(64) وفي الحديث : (أتيتُ ابا جَهل وبه رَمَقٌ ) (65) . والجمع أرْماق . ويقال : رَمّقوه وهم يُرمقّونه بشيء ، أي قَدْر ما يمسك رمقه ، ويقال ايضاً : ما عيشِتُ إلاّ رْمُقَه ورِماق(66) . وهو تعريب ( رَمَه أو رَمَك) (67) . ومنه قول رؤبة(68) :

ما وُجْز مَعْرُوفك بالرّمِاق

ولا مُؤاخاتك بالمِذاقِ [ بحر الرجز ]

وورد ( الرَّمُق ) بمعنى ( القطيع من الغنم ، وهو فارسي معّرُب يقال اضْرَعت اَلمِعزْة فرمّقْ رَمّقٌ ) (69) . أي : ( اشربْ لبَنها قليلاً قليلاً ، لان المِعَزى تُنْزِل قبل نتاجها بأيّام ) .

10.اَلبْردجُ : ( السّبْى ) (70) . وهو بالفارسية : ( بَرْدُه ) (71) . قال العجاج(72) :

كما رايت في المُلاَءِ الَبْردجا [ بحر الرجز ]

وقولهم ( البَرَداُن ) ببغداد انما ارادوا موضع السبى(73) . وقيل : هي موضع التشتى يعني الستار ، هذا ما ذهب اليه اهل بغداد(74) . وسميت ( البَرَدان ) التي فوق بغداد ( برداناً ) لان ملوك الفرس كانوا اذا اتوا بالسبى فنفوا منه شيئاً قالوا ( برده ) أي اذهبوا به إلى القرية(75) . وتحقيق هذا : ( ان برده بالفارسية ، وهو الرقيق المحلوب في اول اخراجه من بلاد الكفر ، ولعل هذه القرية كانت منزل الرقيق فسمين بذلك لانهم يلحقون الدال والالف والنون في بعض ما يجعلونه وعاء للشيء ) (76) . والبَرْدُج ايضاً : ( اسير الحرب ، والعبد)(77) وهو فارسي معّرب .



11.البَهْرجُ : ( البَاطل ) (78) . وهو بالفارسية ( نَبْهَره ) (79) . وأنشد للعّجاج(80) :

وَكَان ما اهتّض الجِحاُفَ بَهْرَجا [ بحر الرجز ]

والَبهْرجُ : ( فن تكلّمت به العرب وان كان فارسياً ، وكانه الردى من الشيء ، يقال : هذه ارضٌ بَهْرج اذا لم يكن لها من يحميها ) (81) . وان هذه اللفظة هندية ، اصلها (نبهله ) ، فنقلت إلى الفارسية ( ننهره ) ثم عربت ( بهرج ) (82) . فيقال : لكل مردود عند العرب ( بهرج ) ، والجمع بهارج(83) . وذكر الخفاجي(84) ( انه معّرب نبهره ، أي : باطل ، ومعناه : الزغل ايضاً ، والجمع نبهرجات وبهارج ) . وفي الحديث : اّنه بَهْرَجَ دم ابن الحارث ) أي : ابْطَلَه(85) ( وهي من الفاظ الحضارة ) (86) .

12.الجَرْدَقَة : ( الرّغيف ) (87) ، واللفظة معّربة بدليل ان الجيم والقاف لا يجتمعان في كلمة واحدة من كلام العرب إلا ان تكون اللفظة معّربة أو حكاية صوت(88) . ( والَجْردَقَة واَلْجرَذَق) الذال لغة : الرغيف ، والغليظ من الخبز(89) . قال ابو النجم(90) :

كان بصيراً بالرغيف اَلجْردقِ [ بحر الرجز ]

والَجرْدقة تعريب ( كِرْدَهُ ) والجمع ( جرَادِقَ ) (91) .

13.اُلقْربز : ( الخب ) (92) . وهو بالبنطية والفارسية ( كُرْبُزْ ) وقيل ( اُلجْرُبُز ) ليس من كلام العرب ، وهو الرجل الخب(93) ، والقربز والُقْربُزيّ : أي الذكر الصلب الشديد ) (94) .

14.الَّسمَّرجُ : ( وهي استخراج الخراج في ثلاث مرات ) (95) . وقال العجاج(96) :

يَوْمَ خَرَاجٍ تُخْرِجُ السَّمِّرجَا

واللفظة معّربة عن (سِْه مَرّهْ ) ، وقيل هي مرّكبة من ( سِْه ) بمعنى ثلاثة و ( مَرّه ) أي : حساب(97) ، وهو يوم للعجم يستخرجون منه الخراج في ثلاث مرات(98) ، وقيل هو : يوم تنقد فيه دراهم الخَراجُ ) (99) .

15.الَقفْشَليُل : ( المْعَرَفُة ) (100) ، وذكر ابن سيده(101) : ( مثل به سيبويه صفة ولم يفّسره احد على ذلك ) . واصلَ اللفظة بالفارسية ( كَفْجَلاْز ) (102) . ابدلوا اللام من الزاي للتجانس ، وجعلوا الكاف منها قافاً ، والجيم شيناً ، وهو معّرب عن ( كفجه ليز ) (103) ، وقيل هو معّرب عن (كفجلين) (104) . وعن (قفجليز) (105) . وذكرنا ان سيبويه مثل ( بالقفشليل ) فيما مثل به لبناء فعليل مضعفاً وصفاَ وقال : ( ولا نعلمه جاء اسماً ) (106) .

16.اللشلشة : ( لشش ) ، قيل : هي من لغة اليمن ، وليست بعربية محضة(107) لان ليس في كلام العرب شين بعد لام ولكن كلها قبل اللام(108) ، وبمعنى ( كثرة التردد عند الفزع ، واضطراب الاحشاء في موضع بعد موضع ) (109) .

17.المُوْزَجُ : ( الُخفَّ ، وذكر الفارابي انّه فارسي معّرب على التشبيه ) (110) . وهو حذاء طويل الساق(111) . والموزج تعّريب : ( موزه ) (112) . وفي الحديث : ( انَّ امْرَاةَ نزَعْتَ خُفَّها ، أو مُوزَجَها ، فَسَقْت به كلباً ) (113) . ويجمع على ( مَوَازِجه ) بالهاء(114) . وقيل : (الَمْوُق والموقان ) لغتان فيه(115) .

18.الفْصفَصةٌ : ( هي بالكسر ، الرطبة ) (116) . وهي القتُّ ، وقيل : رطب القتُّ(117) . قال الاعشى(118) : [ بحر الطويل ]

الَمْ تَرْ انّ الأرضُ أصبح بطنها

نخِيلاً وَزَرْعاً نَابِتاً وَفَصَافِصَاً

واصلها بالفارسية ( اسفست ) وقيل ( اسْبَسْتَ ) (119) . قال النابغة(120) :

مِنَ الفَصَافِصِ بالنُّمَّى سِفْسِيرُ [ بحر البسيط ]

وقيل : ( هو نبات خُصص علف للدواب ، وقيل : هي الفصّة في الشام والبرسيم الحجازي في مصر ، وتسمى الرطبة والفّصة اذا كانت غضّة ، والقت اذا جفت ) (121) . ويقال ايضاً : ( فِسْفِسَه بالسين ) (122) .

الطاق : ( ضرب من الثياب ) (123) . واصل ( الطاق ) من طوق(124) . وهو ما عطف من الابنية ، والجمع ( طاقات ) (125) .

واللفظة فارسية ، وقيل هو ( الَكْروَنْد ) (126) ، و ( البروند ) (127) بالفارسية . وهو كالقوس من الابنية والطيلسان ( معّرب ) ، والجمع ( اطواقُ وطيقان ) (128) .

19.الَفْسيَج : ( ذكر الفارابي اّن اللفظة فارسية ) (129) . وهو معروف ليس بعربي صحيح(130) . والفِسيج هو المُسْرع في مَشْيه الذي يَحْمِل الأخبار من بلدِ إلى بلدِ ) (131) . ومنه قول النابغة .

أم كيف جزت فيوجاً حولهم حَرْسٌ

ومريضاً بابُه بالشك صَرّار(132) [ بحر البسيط ]

وهو ايضاً : رسول السلطان الذي يسعى على قدميه ، وهو المنفرد في مشيه(133) ، وهو معّرب :

( بيك ) (134) . واشتقاقه من الفوج والجمع فيوج .

20.القوش : ( تعريب كوشك ) (135) . ومنه قول رؤبة(136) : [ بحر الرجز ]

في جِسْم شَخْتِ اَلمْنِكَبِينٍ قُوش [ بحر الرجز ]

والقوش ( بالضم ) ، رجل قليل اللحم ، ضئيل الجسم ، صغير الجثة(137) . وذكر الجواليقي(138) : (ان القوش ، هو بالفارسية كُوجَك ) فعّربه . وعند ادّى شير(139) ( كوجك ، بثلاث نقط تحت الجيم ، وهي تنطق بتعطيش الجيم جداً ، حتى تقرب من الشين ) وقد عربت هذه الكلمة إلى جوسق ايضاً .

21.الُمْوق : ( الُخَّف ) (140) . وفي المعّرب(141) : ان الُمُوق هو مثُله ، ويجمع على (الأمْواق) . ومنه قول النمر بن تولب(142) : [ بحر الرجز ]

تَرى النعاجَ به تمشّي ِخْلفةً

مَشْىَ العِبَادِ بِيّنَ في الأمْوَاقِ [ بحر الرجز ]

فالموق : الذي يلبس فوق الخف ، فارسي معّرب(143) . وفي الحديث : ( ان أمْراةً رأتْ كَلْباً في يومٍ حاّرٍ فنَزَعَتَ له بُمِوقها ، فسْقتُه فَغُفِر لها ) (144) .



اهم النتائج

انعقد هذا البحث على استقصاء ما في كتاب ( ديوان الادب ) من الفاظ معّربة ومن ثم دراستها وتوثيقها بالمصادر المعتمدة ، والرجوع إلى كتب المعجمات ، هادفة بذلك بيان جهد

المؤلف :

1.بلغ مجموع الألفاظ المعّربة التي وقفنا عليها في ديوان الادب (22) لفظة ، وقد نص عليها الفارابي ، ومعظم هذه الألفاظ ما استعمله العرب في كلامهم ، أو ما اصطلح على تسميته بالمعّرب أو انه لفظ اعجمي ، كما اورد الفاظ اعجمية لم يرد في حقها حكماً أي انه لم يذكر انه ( فارسية ) أو ( نبطية ) ، فقط يذكر انها اعجمية ربما لعدم وقوفه عليه

( فيقول : أعجمي ) وتتوزع دلالاتها ، منها ما يكون في النبات ، أو الحيوان ، واسماء الاشياء ، ... الخ .

2.يذكر احياناً اللفظة ، وبيان معناها ، ثم بيان حكمها ، ومن ذلك قوله في الصّرد نقيض الحّر ، وهو فارسي معّرب ، وفي اغلب الاحيان يذكر اللفظة ، ويذكر حكمها دون ذكر معناها ، وهو الغالب في ايراده للالفاظ المعّربة من ذلك الدّرقُ : فارسي معّرب ، والرمّق : فارسي معّرب .

3.ومعظم الألفاظ المعّربة منسوبة إلى الفارسية دون غيرها من اللغات ( الرومية ، الهندية ، وغيرهما ) .






[/color][/size][/font]


nasro27

  • Newbie
  • *
    • مشاركة: 4
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
رد #23 في: كانون الثاني 02, 2009, 06:32:08 مسائاً
السلام عليكم
عندي بحث حول " السيميولوجيا عند رولان بارت"
واحتاج كتاب درس السيميولوجيا ل" رولان بارت"
وشكرا


wail

  • Newbie
  • *
    • مشاركة: 3
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
رد #24 في: آذار 16, 2009, 09:26:56 مسائاً
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.....
 
 
لو سمحتو اريدكم تساعدوني في ايجاد معلومات عن ظن واخواتها والي عنده اي بحوث او مواقع الكترونيه تساعدني في بحثي فأرجو ان لا يبخل علي بها..........
 
وجزاكم الله خير


إشراقة

  • Hero Member
  • *****
    • مشاركة: 2614
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
رد #25 في: آذار 20, 2009, 01:32:52 مسائاً

 
 
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
سأفيدك بالقليل وبما أعرفه عنها وبإذن الله سأبحث لك وأزيدك به

ظَنَّ: (1) مِنْ أفْعَالِ القلوبِ، وتُفيدُ في الخبر الرُّجْحان واليَقِيقن والغالِبُ كونُها للرُّجْحَانِ.

تَتَعَدَّى إلى مَفْعُولَينِ أَصْلُهُما المُبْتدأُ والخبرُ، مِثَالُها في الرُّجحان قول الشاعر:

 
 
 

ظَنَنْتُكَ إنْ شَبَّتْ لَظَى الحَرب صَالِياً[/b][/font][/color]


فَعَرَّدْتَ فِيمَن كانَ عَنْهـا مُعـرِّداً[/b][/font][/color]

 
 
 
 
( "صالياً" هي المفعول الثاني، ومعنى"عردت" انهمزت وجبنت).

ومثالُها في اليَقين قولُه تعالى:

{الذين يَظُنُّونَ أنَّهُمْ مُلاقُو رَبِّهِمْ} (الآية "46"من سورة البقرة "2" ).

(2) "ظَنَّ" بمعنى اتَّهَمَ وَتَنْصِبُ مَفْعولاً واحداً تقولُ "ظَنَنْتُ فلاناً"

أي اتَّهَمتُه ومنه قوله تعالى في قراءة {وَمَا هُوَ عَلى الغَيْبِ بِضَنِين}

أي بمُتَّهم، والقراءة المشهورة: بضنين: أي ببخيل. (=المتعدي إلى مفعولين).
 
 
ظن وأخواتها( أفعال الشك واليقين )

ظن وأخواتها ، وتسمى أفعال الشك واليقين ، وهذه الأفعال من عوامل المبتدأ والخبر ولذلك احتاجت إلى مفعولين فالأوَّل ما كان مبتدأ ، والثاني ما صلح أن يكون خبراً.(1)


يقول ابن مالك :
انصب بفعل القلب جزءي ابتدا = أعني رأى خال علمت وجدا
ظن حسبت وزعمت مع عد = حجا درى وجعل اللذ كاعتقد
وهب تعلم والتي كصيرا = أيضا بها انصب مبتدا وخبرا
وخص بالتعليق والإلغاء ما = من قبل هب والأمر هب قد ألزما
كذا تعلم ولغير الماض من = سواهما اجعل كل ماله زكن

من الأمثلة لهذه الأفعال : ( 2)
ظن ، حسب ، خلى ، زعم ، وجد ( بمعنى علم ) ، رأى ( بمعنى علم ).
ــ نقول : ظننت زيدا قائما .
ـ حسبت محمدا جالسا .
ــ خلت أباك كريما.
ــ زعمت أخاك عاقلا.
ــ وجدت الله غالبا.
ــ علمت أبا الحسن عفيفا.
ــ رأيت محمدا ذا مال.
وكذلك ما تصرف من هذه الأفعال ، نحو: أظن ، يحسب ، تخال ، يعلم.

أقسام ظن وأخواتها :

أولاً ـ من حيث النوع(3)
تنقسم ظن وأخواتها من حيث النوع إلى قسمين، هما : أفعال القلوب ، وأفعال التحويل .
أـ أفعال القلوب.
وتنقسم أفعال القلوب إلى قسمين:
1ـ ما يدل على اليقين ، و منها خمسة : رأى ، علم ، وجد ، درى ، تعلم .
2ـ ما يدل على الرجحان ، ومنها ثمانية : خال ، ظن ، حسب ، زعم ، عد ، حجا، جعل ،هب.
وأفعال القلوب منها ما ينصب مفعولين وهو رأى وما بعده ومنها ما ليس كذلك وهو قسمان:

ــ لازم : مثل ــ جبن زيد .
ــ متعد إلى واحد : مثل ــ كرهت زيدا.

ب ـ أفعال التحويل(4)
وأما أفعال التحويل فتتعدى أيضا إلى مفعولين أصلهما المبتدأ والخبر وعدها بعضهم سبعة هي : صير ، جعل ، هب ، تخذ ، ترك ، رد ،اتخذ.

ـ أمثلة لأفعال القلوب : (5)
ـ مثال الفعل ( رأى )
رأيت الله أكبر كل شيء = محاولة وأكثرهم جنودا
ـ مثال الفعل ( علم )
علمت زيدا أخاك
وقول الشاعر

علمتك الباذل المعروف فانبعثت = إليك بي واجفات الشوق والأمل
ـ مثال الفعل ( وجد )
قوله تعالى :{وَمَا وَجَدْنَا لأَكْثَرِهِم مِّنْ عَهْدٍ وَإِن وَجَدْنَا أَكْثَرَهُمْ لَفَاسِقِينَ }. (6)
ـ مثال الفعل ( درى)
دريت الوفي العهد يا عرو فاغتبط = فإن اغتباطا بالوفاء حميد
ـ مثال الفعل ( علم ) وهي التي بمعنى اعلم
تعلم شفاء النفس قهر عدوها = فبالغ بلطف في التحيل والمكر
ـ مثال الفعل (خلت)
خلت زيدا أخاك
ـ مثال الفعل (ظن )
ظننت زيدا صاحبك
ـ مثال الفعل (حسب )
حسبت زيدا صاحبك
ـ مثال الفعل ( زعم)
فإن تزعميني كنت أجهل فيكم = فإني شريت الحلم بعدك بالجهل
ـ مثال الفعل (عد)
فلا تعدد المولى شريكك في الغنى = ولكنما المولى شريكك فى العدم
ـ مثال الفعل (حجا )
قد كنت أحجو أبا عمرو أخا ثقة = حتى ألمت بنا يوما ملمات
ـ مثال الفعل (جعل )
قوله تعالى :{وَجَعَلُوا الْمَلَائِكَةَ الَّذِينَ هُمْ عِبَادُ الرَّحْمَنِ إِنَاثاً أَشَهِدُوا خَلْقَهُمْ سَتُكْتَبُ شَهَادَتُهُمْ وَيُسْأَلُونَ }(7)
ـ مثال الفعل ( هب)
فقلت أجرنى أبا مالك = وإلا فهبني امرأ هالكا

ـ أمثلة لأفعال التحويل
ـ مثال الفعل ( صير)
نحو صيرت الطين خزفا
ـ مثال الفعل ( وجعل)
قوله تعالى {وَقَدِمْنَا إِلَى مَا عَمِلُوا مِنْ عَمَلٍ فَجَعَلْنَاهُ هَبَاء مَّنثُوراً }.(8)
ـ مثال الفعل ( هب )
وهبني الله
ـ مثال الفعل ( وتخذ )
قوله تعالى :{فَانطَلَقَا حَتَّى إِذَا أَتَيَا أَهْلَ قَرْيَةٍ اسْتَطْعَمَا أَهْلَهَا فَأَبَوْا أَن يُضَيِّفُوهُمَا فَوَجَدَا فِيهَا جِدَاراً يُرِيدُ أَنْ يَنقَضَّ فَأَقَامَهُ قَالَ لَوْ شِئْتَ لَاتَّخَذْتَ عَلَيْهِ أَجْراً }. (9)
ـ مثال الفعل ( اتخذ )
قوله تعالى : {وَمَنْ أَحْسَنُ دِيناً مِّمَّنْ أَسْلَمَ وَجْهَهُ لله وَهُوَ مُحْسِنٌ واتَّبَعَ مِلَّةَ إِبْرَاهِيمَ حَنِيفاً وَاتَّخَذَ اللّهُ إِبْرَاهِيمَ خَلِيلاً }.(10)
ـ مثال الفعل ( ترك )
قوله تعالى : {وَتَرَكْنَا بَعْضَهُمْ يَوْمَئِذٍ يَمُوجُ فِي بَعْضٍ وَنُفِخَ فِي الصُّورِ فَجَمَعْنَاهُمْ جَمْعاً}(11)
وقول الشاعر :

وربيته حتى إذا ما تركته = أخا القوم واستغنى عن المسح شاربه
ـ مثال الفعل ( ورد)
رمى الحدثان نسوة آل حرب = بمقدار سمدن له سمودا
فرد شعورهن السود بيضا = ورد وجوههن البيض سودا

ثانياً ـ من حيث تقديم وتأخير ظن وأخواتها :
أ ـ توسط ظن وأخواتها بين المفعولين
يمكن أن تتوسط ظن وأخواتها بين المفعولين.(12)
ـ نقول في الإعمال : زيدا أظن قائما.
ـ وفي الإلغاء : زيد أظن قائم .
قال الشاعر: ( 13)

أبالأراجيز يا ابن اللؤم توعدني = وفي الأراجيز خلت اللؤم والخور

ب ـ تقديم المفعولين على ( ظن وأخواتها)
وأمَّا إذا تأخرَّت ظن وأخواتها عن المفعولين فالإلغاءُ أقوى عند الجميع لأنَّ المبتدأ قد وليه الخبر وازداد الفعل ضعفاً بالتأخير بخلاف ما إذا توسَّط .
فإن تأخرت اختير إلغاؤها وجاز إعمالها .
مثال ـ زيد قائم ظننت .
ولو قلت زيدا قائما ظننت . جاز

ثالثاً ـ من حيث التصرف (14)

أفعال القلوب تنقسم إلى متصرفة وغير متصرفة
أـ المتصرفة.
هي كل أفعال القلوب التالية (خال ، ظن ، حسب ، زعم ، عد ، حجا، جعل ،هب ، رأى ، وجد ، درى ).
ما عدا الفعلين ( هب وتعلم ).
فيستعمل منها الماضي المضارع والأمر واسم الفاعل واسم المفعول والمصدر
ـ الماضي : ظننت زيدا قائما
ـ المضارع : أظن زيدا قائما
ـ الأمر : ظن زيدا قائما
ـ اسم الفاعل : أنا ظان زيدا قائما
ـ اسم المفعول : زيد مظنون أبوه قائما
فأبوه هو المفعول الأول وارتفع لقيامه مقام الفاعل وقائما المفعول الثاني .
ـ المصدر : عجبت من ظنك زيدا قائما
ويثبت لها كلها من العمل وغيره ما ثبت للماضى.

ب ـ الجامدة (غير المتصرفة)
فعلان اثنان فقط غير متصرفين وهما ( هب ، تعلم بمعنى اعلم ) فلا يستعمل منهما إلا صيغة الأمر:
مثال : تعلم شفاء النفس قهر عدوها = فبالغ بلطف في التحيل والمكر
مثال : فقلت أجرني أبا مالك = وإلا فهبني امرأ هالكا


رابعاً ـ من حيث إعمال ظن وإلغاؤها
أـ الأعمال :
إذا تقدمت أفعال ظن وأخواتها يجب إعمالها .
مثال : ظننت زيدا كريما.
ب ـ التعليق والإلغاء
اختصت القلبية وهي كل أفعال القلوب المتصرفة التالية (خال ، ظن ، حسب ، زعم ،عد ، حجا، جعل ،هب ، رأى ، وجد ، درى ). بالتعليق والإلغاء.

ـ التعليق : هو ترك العمل لفظا دون معنى لمانع .
مثال : ظننت لزيد قائم .
فقولك لزيد قائم لم تعمل فيه ظننت لفظا لأجل المانع لها من ذلك وهو اللام ، ولكنه في موضع نصب ، بدليل أنك لو عطفت عليه لنصبت .
مثال : ظننت لزيد قائم وعمرا منطلقا .
فهي عاملة في لزيد قائم في المعنى دون اللفظ.

ـ الإلغاء : هو ترك العمل لفظا ومعنى لا لمانع .
نحو زيد ظننت قائم ، فليس لظننت عمل في زيد قائم لا في المعنى ولا في اللفظ.
ويثبت للمضارع وما بعده من التعليق وغيره ما ثبت للماضي.
مثال : أظن لزيد قائم .
مثال : زيد أظن قائم

ـ وغير المتصرفة لا يكون فيها تعليق ولا إلغاء وكذلك أفعال التحويل.
يقول ابن مالك :
وجوز الإلغاء لا في الابتدا = وانو ضمير الشأن أو لام ابتدا
في موهم إلغاء ما تقدما = والتزم التعليق قبل نفي ما
وإن و لا لام ابتداء أو قسم = كذا والاستفهام ذا له انحتم

ـ التخيير بين الإعمال وعدم الإعمال .
وإن توسطت بين المبتدأ وخبره كنت في إعمالها وإلغائها مخيرا.
أي أنه : إذا توسطت ( ظن وأخواتها ) بين المفعولين فإنه يجوز أن تعمل ( أي أن تنصب المبتدأ والخبر ) ويجوز ألا تعمل ( أي لا تنصبهما ) .
وقال البعض أن الإعمال أرجح لأنَّ الفعل أقوى من الابتداء.

تقول في الإعمال : زيدا أظن قائما.
وفي الإلغاء : زيد أظن قائم .
قال الشاعر(15)
أبالأراجيز يا ابن اللؤم توعدني = وفي الأراجيز خلت اللؤم والخور
فإن تأخرت اختير إلغاؤها وجاز إعمالها .
تقول زيد قائم ظننت .
ولو قلت زيدا قائما ظننت . جاز


نصب اسم وخبر ظن وأخواتها
وإنَّما نصبتهما لأنَّهما جاءا بعد الفعل والفاعل والذي تعلَّق به الظن منهما هو المفعول الثاني وذكر المفعول الأوَّل لأنَّه محلُّ الشيء المظنون لأ لأنَّه مظنون.(16)
ـ مثال : ظننت زيداً منطلقاً .
( زيدٌ ) فيه غير مظنون وإنَّما المظنون انطلاقه.
ـ مثال : لو قلت : ظننت منطلقاً .
لم يعلم الانطلاق لمن كان كما لو ذكرت الخبر من غير مبتدأ.

سبب دخول ظن وأخواتها على المبتدأ والخبر
السبب الذي جعل ظن وأخواتها تدخل على المبتدأ والخبر هو : لكي تحدث في الجملة معنى الظنّ والعلم اللذين لم يتحقق معناهما في المبتدأ والخبر.
ـ مثال : زيد منطلقٌ .
يجوز أن تكون قلت ذلك عن ظن وأن تكون قلته عن علم فإذا قلت ظننت أو علمت صَّرحت بالحقيقة وزال الاحتمال.

ظن وأخواتها مع فاعلها
إذا ذكرت هذه الأفعال مع فاعلها لم يلزم ذكر المفعولين لأنّ الجملةَ قد تَّمت ولكن تكون الفائدة قاصرة لأنَّ الغرض من ذكر الظن المظنون.

ظن وأخواتها مع المفعولين
إذا أردت تمام الفائدة ذكرت المفعولين لتبيِّن الشيء المظنون والذي أسند إليه المظنون ولا يجوز الاقتصارُعلى أحدهما لأن المفعول الأول إن اقتصرت عليه لم يعرف المقصود بهذه الأفعال وإن اقتصرت على الثاني لم يعلم إلى من أسند.(17)

حكم المفعول الثاني في ظن وأخواتها
حكم المفعول الثاني حكم الخبر في كونه مفرداً وجملة وظرفا وفي لزوم العائد على المفعول الأوَّل من المفعول الثاني على حسب ذلك في الخبر لأنَّه خبر في الأصل


خصائص ظن وأخواتها
أـ إضمار الشِأن فيها كما أضمر في ( كان ).
ب ـ تعليقُها عن العمل
جـ ـ جواز إلغائها إذا توسطت أو تأخرت وليس كذلك ( أعطيت ) وبابه.
فإنّك لو قلت زيدٌ أعطيت درهم لم يجز
دـ أنَّه لا يجوز الاقتصار على أحد مفعوليها.
هـ ـ جواز اتِّصال ضمير الفاعل والمفعول بها وهما لشيءٍ واحد .
مثل : ظننتني قائماً.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــ

خبر ظن وأخواتها
حكم المفعول الثاني حكم الخبر في كونه مفرداً وجملة وظرفا وفي لزوم العائد على المفعول الأوَّل من المفعول الثاني على حسب ذلك في الخبر لأنَّه خبر في الأصل.

والمفعول الثاني من ظننت وأخواتها كأخبار المبتدا من المفرد والجملة والظرف تقول في المفرد وفي الجملة وفي الظرف

أحوال خبر ظن وأخواتها
1ـ من حيث نوع الخبر
أـ خبر مفرد
ظننت زيدا قائما
ب ـ خبر خبر جملة
ـ جملة فعلية :
ظننت زيدا يقوم أخوه
ـ جملة اسمية :
ظننت زيداً قومه كثيرون
جـ ـ خبر شبه جملة
ـ من جار ومجرور
ظننت زيدا في الدار
ـ من ظرف
ظننت زيداً فوق الجبل
2ـ من حيث النصب بالتقدير واللفظ
إذا تقدَّمت هذه الأفعال نصبت المفعولين لفظا أو تقديراً.
أـ نصب المفعولين لفظاً
ـ مثال : ظننت زيدا قائما .
ب ـ نصب المفعولين تقديراً
يأتي نصب المفعولين تقديراً في ثلاثة مواضع:
أحدُها ـ أن يكون المبتدأ والخبر مفسّراً لضمير الشأن .
ـ مثال : ظننته زيد منطلق .
ظننت أي الشأن والأمر ، فالجملة بعده في موضع نصب لوقوعها موقع المفعول الثاني كما كان ذلك خبر في خبر ( كان ).
الثاني ـ أن يكون المفعول الأوَّل استفهاماً.
ـ مثال : قوله تعالى {ثُمَّ بَعَثْنَاهُمْ لِنَعْلَمَ أَيُّ الْحِزْبَيْنِ أَحْصَى لِمَا لَبِثُوا أَمَداً }. (18)
فالجملة في موضع نصب ولم يعمل الظن في لفظ الاستقهام لأنَّ الاستفهام له صدر الكلام.
الثالث ـ أن تدخل لام الابتداء على المفعول الأوَّل .
ـ مثال : علمت لزيد منطلق .
ولا يجوز هنا غير الرفع لأن الفعل وإن كان مقدَّماً عاملاً لكنه ضعيف إذ كان من أفعال القلب ، والغرض منه ثبوت الشك أو العلم في الخبر ، ومن هنا أشبهت هذه الأفعال الحروف لأنَّها أفادت معنى في غيرها واللامُ وإنْ لم تكن عاملة ولكنها قويت بشيئين:
أحدهما ـ لزوم تصدرها كما لزم تصدُّر الاستفهام والنفي .
الثاني ـ أنَّها مختصّة بالمبتدأ ومحقِّقة له .
وإذا كانت اللام أقوى من هذا الفعل في باب الابتداء وكانت الجملة التي دخلت عليها هذه الأفعال مبتدأ وخبرا في الأصل لزم أن يمنع من عمل ما قبلها فيما بعدها لفظا ولهذا كسرت ( إنّ ) لوقوع اللام في الخبر وهذا مع أنَّها لم تتصدَّر.



 
 


إشراقة

  • Hero Member
  • *****
    • مشاركة: 2614
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
رد #26 في: آذار 20, 2009, 01:46:31 مسائاً
تم التعديل ...وليس نوع من التميز

على كل حال جزيت خيرا على تنبيهي


ainisser2008

  • Hero Member
  • *****
    • مشاركة: 599
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
رد #27 في: آذار 26, 2009, 11:51:22 صباحاً
بمشيئة الله نفتتح هذا المكان الذي سيكون مخصصا لتلبية طلبات الأعضاء الكرام
التي تخص المجال الأدبي و الشعري فقط
و نريد أن نعلمكم شباب أن الغرض من هذا الموضوع المخصص
لتلبية الطلبات الخاصة بكم هو المساعدة و التوجيه بالدرجة الأولى
لدى فنرجوا من الأعضاء الكرام

 
عدم انتظار المواضيع الجاهزة لبحوثهم المدرسية أو الجامعية
فالغرض من البحث هو الجهد و البحث من طرف الشخص المعني بالأمر أيضا
و هذا لصالحكم إخواني الكرام

و سيكون بإذن الله هناك فريق خاص لتلبية هذه الطلبات و لتوجيهكم و مساعدتكم

 
ஐ๑ هيئة تلبية الطلباتـ ๑ஐ

 [/size]

إذا من يريد  أن يلبى طلبه يضعه هنا وأي واحد يطلب المساعدة ويفتح موضوع جديد سيقفل
شكرا


يوسف الضادي

  • Hero Member
  • *****
    • مشاركة: 5333
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • http://www.sou9dz.com
    • البريد الالكتروني
رد #28 في: آذار 26, 2009, 02:05:10 مسائاً
بارك الله فيك أخي على الفكرة السديدة


مجيدس

  • Full Member
  • ***
    • مشاركة: 192
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
رد #29 في: نيسـان 01, 2009, 02:23:42 مسائاً
ممكن موضوع حول فن الرواية