مقاومة التوارق

karimzaid

  • Jr. Member
  • **
    • مشاركة: 53
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
في: أيلول 19, 2009, 11:40:21 صباحاً
السلام عليكم اخواني تفضلوا بدخول
الرابطhttp://www.mediafire.com/?hm4miz0w5yq


mrkarimos08

  • Hero Member
  • *****
    • مشاركة: 1826
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
رد #1 في: أيلول 19, 2009, 04:07:35 مسائاً
هذا محتوى الملف
   [FONT="]1- [/FONT][/B][FONT="]مقدمة[/FONT][/B][FONT="] [/FONT][FONT="][/FONT]
  [FONT="]كانت[/FONT][FONT="] [/FONT][FONT="]هذه المقاومة استمرارية للمقاومات الشعبية التي عمت الجزائر خلال النصف[/FONT][FONT="] [/FONT][FONT="]الثاني من القرن العشرين، وأظهرت للسلطات الاستعمارية أن الصحراء[/FONT][FONT="] [/FONT][FONT="]الجزائرية هي معقل آخر من معاقل المقاومة بعد أن أحتل الشمال بدأت فرنسا[/FONT][FONT="] [/FONT][FONT="]توغلها بإرسال البعثات العسكرية والحملات المتوالية تمهيدا لمرحلة احتلال[/FONT][FONT="] [/FONT][FONT="]المناطق الصحراوية، إلا أن سكان الطوارق قاوموا هذه البعثات التي كانت[/FONT][FONT="] [/FONT][FONT="]ظاهريا علمية وباطنيا إحتلالية توسعية[/FONT][FONT="].[/FONT]
  [FONT="]2-[/FONT][/B][FONT="]أسباب مقاومة الطوارق[/FONT][/B][FONT="][/FONT]
  [FONT="]إن الدراسات الأكاديمية التي تناولت مقاومة الطوارق بمنطقة الهوقار دلت دلالة قاطعة أن جوهر المقاومة هو رفض الاستعمار ويرجع ذلك ككل الثورات والمقاومات الشعبية التي ميزت النصف الثاني من القرن التاسع عشر إلى البعد الروحي الذي وحد السكان وحثهم على محاربة العدو الفرنسي أينما وجد لكونه عنصرا دخيلا ويحمل راية الكفر وهو الشعور الذي كان سائدا لدى كل الشعوب الإسلامية والعربية بما فيها الشعب الجزائري برمته، علما وأن هناك طرق دينية عديدة كان لها أتباعها في هذه المناطق الصحراوية النائية منها الطريقة السنوسية التي اكتسحت مناطق[/FONT][FONT="] الهوقار[/FONT][FONT="] و لها أتباع ومريدون كثيرون.
أما السبب الثاني فيعود إلى اكتشاف سكان الطوارق للدوافع الحقيقية الكامنة وراء البعثات الفرنسية المتتالية على المنطقة، وهي اكتشاف الطرق التي تسهل عملية الاحتلال العسكري للمنطقة والهيمنة عليها، وتشجيع التنصير بين سكانها.[/FONT]
[FONT="][/FONT]
  [FONT="]3- [/FONT][/B][FONT="]مراحل مقاومة الطوارق[/FONT][/B][FONT="][/FONT]
  [FONT="]مرت مقاومة الطوارق هي الأخرى بمراحل تاريخية متميزة بحكم طبيعة المنطقة التي لم يدخلها الاستعمار إلا في الربع الأخير من القرن التاسع عشر وذلك بعد استتباب الأمور نسبيا في المناطق الأخرى من التراب الجزائري.
1. المرحلة الأولى : إفشال البعثات الأولى.[/FONT]

  [FONT="]وجد سكان الطوارق أنه من الضروري مواجهة هذه البعثات الاستطلاعية و الاستكشافية والعمل على إفشالها لأن الهدف منها هو التمهيد للاحتلال في المنطقة وهذا ما وقع للعديد من هذه البعثات، نذكر بعثة كل من دورنو دوبيري وجو بار عام 1874 حيث تم قتلهما على يد الطوارق قرب عين أزهار ونفس المصير بالنسبة البعثات الدينية حيث قتل كل من الراهب بوشار و مينوري وبوليمي قرب مدينة عين صالح سنة 1876 إلى جانب فشل بعثة إروين دوباري عام 1877 ..[/FONT]
  [FONT="]2. المرحلة الثانية : ظهور الشيخ أمود[/FONT]
  [FONT="]كان الشيخ أمود أحد المقاومين و أبطال الثورات الشعبية خلال هذه الفترة فبعد أن اشتدت اهتمامات الفرنسيين بالجنوب، ظهرت مقاومة الشيخ أمود كتحد وطني لها وقد تميز نشاط المقاومة على عهده بمواصلة القضاء على كل البعثات الدينية منها والعسكرية على حد سواء، وكانت أبرز بعثة تلك التي قام بها الكولونيل فلاترز لكونها تدخل في سياق حركة توسيع الاحتلال أقصى الجنوب، حيث انطلقت حملته من مدينة ورقلة صباح يوم 5 مارس 1880 واجتازت العرق الشرقي الكبير وكان هدفها الحقيقي هو البحث عن السبل الكفيلة لاستعمار الصحراء ومن ثمة ربط كل المستعمرات الفرنسية في القارة الأفريقية، وهي مهمة في غاية الأهمية والخطورة وكانت وراء ترقيته إلى رتبة عقيد وعند وصوله إلى منطقة تيماينين حاول الاتصال بزعماء الطوارق من الأزجر والآهقار لتسهيل مهمته التي قوبلت بالرفض لكنه أصر على المواصلة باتجاه منطقة غات وما أن وصل بقواته حتى وجد الطريق إلى بحيرة منفوغ مقطوعا و حاول التوغل أكثر حتى واجهه الطوارق الذين كانوا على استعداد لخوض المعركة، وقد وجد فلاترز نفسه محاصرا من كل الجهات مما اضطر إلى الفرار والعودة إلى ورقلة التي دخلها في 17 ماي 1880 وبذلك فشلت محاولته الأولى فشلا ذريعا.[/FONT]
  [FONT="]وفي 14 ديسمبر 1880 خرج الكولونيل فلاترز في بعثة ثانية من ورقلة لنفس الغرض وهو جمع المعلومات عن المنطقة لتسهيل الاحتلال، وقد سلك طريق الطاسيلي عابرا العرق الشرقي الكبير بمحاذاة وادي الايفرغار في اتجاه أمفيد والهقار التي وصلها في 18 جانفي 1881 ومنها إلى هضبة تينفارت وعين زيمان إلى سبخة أمد غور وتخشين .
وفي فبراير وصلت البعثة بمنطقة بيير الغرامة وما أن حلت بها حتى قامت القبائل الطوارق تحت قيادة زعمائها ومنهم الشيخ أمود وأهيتغل بهجوم كاسح وسريع على القوات الفرنسية التي لم تتمكن حتى الرد عليها وقد قتل قائد البعثة الكولونيل فلاترز ومن معه منهم السادة روش وغيار ومارسون ودو نري ودبا نور إلى جانب عدد كبير لم تتناوله المصادر الفرنسية وبقي طي النسيان.
3. المرحلة الثالثة: انعكاسات مقاومة الطوارق على الوضع في الصحراء .
اعتبرت إبادة بعثة الكولونيل فلاترز في 16 أفريل 1881 بداية مرحلة جديدة في مقاومة الطوارق وانعكست إيجابا على المقاومة الشعبية، فكانت وراء إستمراريتها في حين أوقفت من جهة أخرى طموحات الاستعمار في احتلال الصحراء لمدة زمنية معتبرة[/FONT]
[FONT="][/FONT]
  [FONT="]4- [/FONT][/B][FONT="]ردّ فعل السلطات الاستعمارية[/FONT][/B][FONT="][/FONT]
  [FONT="]هذه الأوضاع دفعت السلطات الفرنسية إلى التفكير مجددا في وضع خطط يتماشى وسياسة احتلالها للجنوب من خلال إنشاء مراكز عسكرية متقدمة في أعماق الصحراء لتسهيل مهمة البعثات مستقبلا وهذا ما شاهدته سنوات 1893 و1894، لكن من جهة أخرى كانت هذه المرحلة أيضا نفسا آخر لمقاومة سكان أقصى الصحراء وهذا ما حدث لبعثة كولو حيث قتل مع رجاله في 31 أكتوبر 1891 بمنطقة المنيعة، لكن استمرار العدو في تقويض دعائم المقاومة وارتكاب المجازر في حق المقاومين أدى إلى تثبيت وجوده في هذه المنطقة.[/FONT]



[FONT="][/FONT][FONT="][/FONT]
 


mrkarimos08

  • Hero Member
  • *****
    • مشاركة: 1826
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
رد #2 في: أيلول 19, 2009, 04:08:26 مسائاً
 [FONT="]مقاومة الشيخ آمود

[/B][/COLOR][/SIZE][/FONT]    [FONT="]ينتسب[/FONT] [FONT="]الشيخ آمود بن المختار إلى قبيلة إبمانان التي استوطنت منطقة جانت[/FONT] [FONT="]آتية من الساقية الحمراء ووادي الذهب وفي هذه المدينة الجزائرية[/FONT] [FONT="]الصحراوية تعلم القرآن وحفظه، ونهل من معين اللغة العربية[/FONT]
  [FONT="]استطاع الشيخ آمود أن يتزود بالعلم والمعرفة، فقام بعدة رحلات علمية[/FONT][FONT="] [/FONT][FONT="]منها رحلته إلى مدينة تامنغست وعين صالح وهذا ما جعله محط أنظار[/FONT][FONT="] [/FONT][FONT="]سكان قبائل التوارق الذين التفوا حوله عندما ناداهم إلى الجهاد ضد[/FONT][FONT="] [/FONT][FONT="]الاستعمار الفرنسي في المنطقة.وقد ألحقت مقاومة الشيخ آمود عدة هزائم[/FONT][FONT="] [/FONT][FONT="]بالجيش الفرنسي في الجزء الشرقي من الصحراء الجزائرية. ومن أهم معاركه[/FONT][FONT="] [/FONT][FONT="]ضد الاستعمار معركة بئر الغرامة عام 1881 التي تم فيها القضاء على[/FONT][FONT="] [/FONT][FONT="]الضابط الفرنسي فلاترز.وكذلك معركة جانت عام 1909 يضاف إليها معارك[/FONT][FONT="] [/FONT][FONT="]أخرى في عين صالح وتامنغاست وعين إيمجن 1916 وقد وجد الشيخ آمود[/FONT][FONT="] [/FONT][FONT="]سندا قويا في هذه المعارك التي خاضها ضد الفرنسيين يتمثل في الطريقة[/FONT][FONT="] [/FONT][FONT="]السنوسية التي كانت تمده بالسلاح وتجاهد إلى جانبه[/FONT]


karimzaid

  • Jr. Member
  • **
    • مشاركة: 53
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
رد #3 في: أيلول 21, 2009, 10:15:03 صباحاً
السلام عليكم اخي شكرا على الاضافة في المعلومات تقبل مني الشكر الجزيل


kamel kam

  • Full Member
  • ***
    • مشاركة: 135
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
رد #4 في: آب 13, 2010, 01:21:40 صباحاً
merccccccccccccccccccccii


souad2

  • Full Member
  • ***
    • مشاركة: 142
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
رد #5 في: آب 24, 2010, 12:16:13 صباحاً
شكرا عن الموضوع
وازيد علما ان سكان الصحراء عرفو عدة معارك ضد العدو
اما بالنسبة للتوارق عرفو معنى المقاومة و الحرية مند القدم اى من وقت الملكة تين هنان التي قادت امة بكاملها


فتاة بسيطة

  • Hero Member
  • *****
    • مشاركة: 2711
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
رد #6 في: آب 24, 2010, 10:59:52 صباحاً
و عليكم السلام ورحمة الله تعالى و بركاته
شكرا اخي على الموضوع القيم
لقد كان للتوارق دور كبير في التصدي للاستعمار
بارك الله فيك
و جزاك الله كل خير