"أْزْرَارُ دُخُولِ الجَنّةِ "

طيب الذكر

  • Hero Member
  • *****
    • مشاركة: 1259
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • http://www.denana.com
    • البريد الالكتروني
في: تشرين الأول 08, 2009, 06:45:09 صباحاً


أي إخوَتي؛
رعاكُمُ الرّحمنُ -



ها هُنا؛

هُديتُمُ الخَير أبَداً -


حَديثٌ؛

ذو ؛ طيّبِ بَيانٍ؛

عَسى ينفعنّ بهِ - بمنّهِ - الرّحمنُ.


 

 
"شَاهِدُواْ مَا الْتَقطتْهُ ( الكَامِيرَا ) المَخفية فِي العِيدِ"

 
 
 
الْمُخرِجُ والمسَاعِدُ والمُصَوِّرُ
والمُعَلقُ يستَعدُونَ لِرَصدِ الَأحدَاثِ يَومَ العِيدِ
تَحَرٌكَ الفرِيقُ صَبَاحاً لِيَتَّجِهَ إِلَى مَواقِعِ التَّصوِيرِ الخَمسَةِ وَالمُنْتَقَاةِ بِعِنَايَةٍ

المَوقِعُ الَأوّلُ، سَمّاهُ المُخرِجُ "سَاحَةُ المَعْرَكَةِ" وَ هُوَ وَاقِعٌ عَلَى الحُدُودِ المُتَمَاسَةِ مَعَ شَارِعِ المَلَاهِي الرّئِيسِيِّ،و
َأَطْرَافٍ مِنْ حَيِّ الشَّغَبِ المَعرُوفِ
( هُنَا أَتْرُكُ المَجَالَ لِخَيَالِكُم؛
لِتَوَقٌعِ خُطُورَةِ المَوقِعِ عَلَى الُمصَوّرِ ) .
المَوقِعُ الآخَرُ فِي حَيّ الأعْدَاءِ وَتَحدِيدًا فِي مِنطَقََةِ أَبْوَابِ الهَزِيمَةِ،

المَوقِعُ الثًالِثُ ... فِي بَيتٍ جَمِيلٍ تَقْطُنُهُ إِحْدَى العَائِلَاتِ وَاقْتَرَحَ المُصَوّرُ أَنْ يُسَمّى المَوقِعُ بــــ " مَنطِقَةِ الصّفرِ"
المَوقِعُ الّرابِعُ ... فِي أَكْبَرِ مَسَاجِدِ المَدِينَةِ....
وَسُمّيَ المَوقِعُ بــ "الحِصْنِ" .
أَخِيرًا .... فِي شَوَارِعِ أَحَدِ أرْقَى الأحْيَاءِ؛
حَيثُ يُجْرِي المُعَلّقُ حِوَاراً مَعَ بَعْضِ المَارّةِ وَتمّتْ تَسْمِيَةُ المَوقِعِ بـــ " غُرفَةِ التّخْطِيطِ و البَحثِ " .[/COLOR]

بَعْدَ صَلاَةِ العِيدِ

سَاحَةُ المَعْرَكَةِ : التّوَتُّرُ يَملَأُ الأَجْوَاءَ.. فِرَقُ القَنّاصة ،و
َ الاِسْتِطلَاعِ تَمَركَزَتْ فِي مَقْهَى المُنكَر مِن قَبْلِ صَلاَةِ العِيدِ ..
دُخَانٌ كَثِيفٌ يَتَصَاعَدُ مِن مَقْهىَ الغَفْلَةِ المُقَابِلِ حَيثُ تمّ إشْعَالُ فَتِيلِ السَّجَائِرِ و الحشِيشَ.
الطّرَفَانِ عَلَى أهْبَةِ الاسْتِعدَادِ ...
قِيَادَةُ المُنْكَرِ تَنْتَهِجُ أُسْلُوبَ حَربِ الّلعِبِ و المَيسِرِ الطّوِيلَةِ الأمَدِ ..
و قِيَادَةُ الغَفْلَةِ تَعْتَمِدُ عَلَى أُسْلُوبِ ضَرَبَاتِ السِّيجَارَةِ المُوجِعَةِ،
وَ لاَ مَانِعَ مِنِ اسْتِعْمَالِ هَرَاوَةِ الحشِّيشَ المُدَمِّرَةِ عَلَى مَرَاكِزِ قِيَادَةِ الإرَادَةِ لِكَسبِ الوَلاَءِ ...

حَيُّ الأَعْدَاءِ : لافِتَة ٌكُتِبَ عَلَيهَا بِالخَطِّ الأحْمَرِ" وَكَالَةُ أَسْفارٍ"السّفَرُ لِلْمَعْصِيَةِ" تُرَحِّبُ بِكُم و تَتَمَنّى لَكُمْ عِيداً سَعِيداً".

مَنطِقَةُ الصِّفْرِ : الشّابُ يَغُطّ فِي نَومٍ عَمِيقٍ ،
يَحسبه النّاظِرُ قَدْ دَخَلَ فِي سُبَاتٍ شِتْوِيّ ..
الأُمُّ فِي المَطْبَخِ تُفَكّرُ: مَاذَا سَتُعِدُّ ِللإفطار ؟..
الفَتَاتَينِ : هَذِهِ اسْتَيقَظَتْ لِلتوّ..
وَ الأخْرَى تَسْتَعِدُّ لِلْخُرُوجِ لَكِنّهَا تَتَذَكّرُ شَيئاً فَتَعُودُ إلَى خِزَانَتِهَا و تُخْرِجُ زُجَاجَة َعِطْرٍ ثُمَّ ( وَبِدُونِ مُبَاَلغَةٍ) تُفْرِغُ مُحتَوَاهَا عَلَى مَلابِسِهَا ..
( مَاذَا يَجْرِي ؟ هَلاّ أخْبَرَهُم أحَدٌ بِأنّهُ يَومُ عِيدٍ !! )
تُنَادِيهَا أمُّهَا :
-إلَى أيْنَ ؟
-سَأخْرُجُ مَعَ بَعضِ الأصْدِقاَءِ للتّجَوُّلِ، لا تَقْلَقِي؛
لَنْ أَتَأَخَّرَ عَن مَوعِدِ ِالإفطار
(ذَهَبَتْ أيَامُ الخُرُوجِ لِلتّرَاوِيحِ)..
ثُمّ تَقْفِزُ بِخِفّةٍ إلَى البَابِ .. تَلتَفِتُ قَبلَ أنْ تَخْرُجَ إلَى أمّهَا
-كُلٌ عَامٍ وَ أَنْتِ بِخَيرٍ يَا أمّي الحَبيِبَةُ ( وَ هِي ( تَصْطَنِعُ )ابْتِسَامَة ً)

الحِصْنُ : أَيّامٌ خَلَتْ كَانَ يَعُجُّ بِالمُصَلِّينَ و المُعْتَكِفِينَ
وَ اليَومَ لَمْ يَأتِ حَتّى نِصْفُ العَدَدِ لِصَلاَةِ العِيدِ .

غُرْفَةُ التَّخْطَيطِ وَ البَحْثِ : يَسْألُ المُراسلُ أحَدُ الشَّبَابِ المَارَّينَ

- لِمَاذَا يَسْتَيقِظَ الشَّبَابُ فَي رَمَضَانَ ثُمّ يَخْمُدونَ بَعْدَهُ ابْتِدَاءً بِيَومِ العِيدِ ؟
- أعْتَقِدُ لأنّهُم لاَ يَعرِفُونَ حَقِيقَة َشَهرِ رَمَضَانَ. فَمَا أن يَنْقَضِي حتّى يَغُوصُوا فِي الدِّرَاسَةِ.
- وَ مَا حَقِيقَتُهُ ؟
- رَمَضَانُ مَحَطَّة ٌرُوحِيَّة ٌلِلتَّزَوُدِ مِنهَا لِبَقِيَةِ العَامِ و مَدَرَسَة ٌلِلتّغْيِيرِ،
يَدْفَعُنَا لِنُغَيّرَ مِن أعْمَالِنَا
وَسُلُوكِنَا وَعَادَاتِنَا وَأخْلاقِنَا إلَى الأفْضَلِ.
- إذن فَرَمَضَانُ لَيسَ شَهْراً للأكلِ والكَسَلِ؛
وإنّمَا شهرُ مُحاسَبَةٍ وَمُرَاجَعَةٍ للنّفْسِ .
- بِالضّبطِ ، فَمَن لَمْ يَخْرُجْ مِن رَمَضَانَ بِ ( قَ ـلْبٍ ) جَدِيدٍ؛
مُقْبِلٍ أَكْثَر مِنَ العَمَلِ الصّالِحِ؛
فَحَرِيّ بِهِ أنْ يُرَاجِعَ نَفْسَهُ.
- مَاذَا تَقُولُ لِمَنْ يُشَاهِدُنَا الآن؟
- مَنْ كَانَ يَعْبدُ رَمضانَ فَإنّ رَمضانَ قَدْ فَاتَ وَ مَنْ كَانَ يَعْبُدُ اللهَ فَإنّ اللهَ حَيٌ لاَ يَمُوتُ..

بَعْدَ صَلاَةِ الظُّهرِ


سَاحَة ُالمَعرَكَةِ : سَيَارَة ٌ ٌتَعْبُرُ شَارِعَ المَلاهِي وَ تَتَّجِهُ نَحوَ حَيِّ الشّغَبِ، يَقُودُهَا أحَدُ كِبَارِ عُمَلاءِ تَهْرِيبِ الأْلعَابِ النّاِريّةِ أوْ باِلأحْرَى مُتَفَجّرَاتِ العِيدِ ..
يَنْتَبِهُ العَمِيلُ إِلَى بركةِ مَاءٍ فِي الطَريقِ أَمَامَ مَقْهَى الغَفْلَةِ مِمَا يُثِيرُ لَدَيهِ فُضُولَ () المُرُورِ عليها بِالطّرِيقَةِ التّقْلِيدِيّةِ تَحْتَ عَجَلاَتِ العَرَبَةِ ..
فَطَاشَ المَاءُ عَلَى مسَاحَةِ وَاسِعَةٍ وَ بَلّلَ مُعْظَمَهَا القَنّاصة الذِين تَمَرْكَزَوا أَمِامَ مَقْهَى الغَفلْة مَسَاءَ ..
تَطَوّرتِ الأحْدَاثُ بِسُرعَةٍ عَجيبةٍ..
كَانت هَذهِ العَمليّة مُبَاغِتَةِ..
ومَا هِي إلاّ لَحَظَاتٌ حَتىَ انهَالَتْ أكْوَامٌ مِن قَنَابِلِ الشّتْمِ والسّبَابِ و الّلعَنِ مِن كِلاَ الطّرَفَينِ!
وَ كَادَ الوَضْعُ يتطوُّر إلى مَعرَكةٍ مَيدانِيةٍ لَولَا تَدَخُّلِ القِياَداَت العُلْيَا لِطَلَبِ هُدْنَةٍ لِنَقْلِ ضَحَايَا
العَمليّةِ إلَى المُستشفَى المَركَزِي لِتغْيِيرِ المَلابِسِ...

 
 
مَنْطِقَةُ الصّفْرِ:

الأمّ تُنَادِي : هَيّا أَلمْ تَجْهَزْنَ بَعْدُ ؟
سَنَذْهَبُ لِزِيَارَةِ الأقَارِبِ بَعْدَ العَصْرِ
الفَتَاتَانِ تَتَشَاجَرَاِن فَي غُرْفة الجُلُوسِ
-أمّي أرِيدُ مَشَاهَدة َالمَسْرَحِيةِ الهَزليّةَ، سَتُعرَضُ الآنَ.
- اِذْهَبيِ أنْتِ مَعَ أمّي وَشَاهِدِي الإعَاَدَةَ غَداً.
أرِيدُ مُشَاهَدة َإِعَادَة مُسَلسَلاَتِ رَمَضانَ.
يَدْخُلَ الشّابّ و يّفْتَحُ التِّلفَازَ تَحتَ نَظَراتِ الفَتَاتَيْنِ الغَاضِبَةِ!
- اِذَهبْنَ سَأتَابِعُ مُبارَاة َالبُطُولَةِ الآنَ..
- (بِصَوتٍ وَاحِدٍ) لَسْنَ ذَاهِبَاتٍ، و لِمَ لا تَذْهَبُ أنْتَ ؟
( ويَحْتَدِمُ الشِّجَارُ)

الحِصْنُ : أعْدَادُ المُتَحَصّنِينَ فِي تَنَاقُصٍ مُسْتَمِرّ،
و السّبَبُ إغْرَاءَاتُ العَدُوِّ.

غرفة ُالتّخطِيطِ و البَحْثِ :
يَسألُ المُعلّقُ أحَدَ الرِّجَالِ المَارّينَ
- مَا رَأيُكَ فِي هذِهِ المَقُولَةِ :
لَيسَ العِيدُ لِمَن لَبِسَ الجَدِيدَ وَلَكِنِ العِيدُ لِمَن خَافَ يَومَ الوَعِيدِ ؟
- صَحِيحٌ! لأنّ الصّائِمَ حَقِيقَة ًيَفرَحُ يَومَ العِيدِ بِفِطْرِهِ،
وَيَحمَدُ وَيَشْكُرُ رَبّهُ عَلَى إتْمَاِم الصّيَامِ،
ومَعَ ذَلكَ يَبكِي خَوفاً ألا يَتَقَبّلَ اللهُ مِنهُ صِيَامَهُ؛
كَمَا كَانَ السّلَفُ يَبكُونَ سِتّةَ أشْهُرٍ بَعْدَ رَمَضانَ،
يَسْأَلُونَ اللهَ القَبُولَ .

- فِي رَمضانَ يَظْهَرُ جَلِياً اهْتِمَامُ النَاسِ بِالعِبَادَةِ واَلِقيَامِ وقرَاءَةِ القُرآنِ ، بَينَما يُهْمِلُونَ دِينَهُم
بَقِيَة َشُهُورِ العَامِ. فَمَا هِي الأسْبَابُ في رَأيكَ ؟
- أعْتَقِدُ أنّهُم يَعْتَمِدُونَ عَلَى مَا نُسَمِّيهِ "دِرَاسَة َالجَدْوَى".
- يَعْنِي ؟
- يَعْنِي أنّهُمْ يَسْتَثْمِرُونَ أوْقاتاً تُضَاعَفُ فِيهَا الحَسَنَاتُ كَلَيلَةِ القَدَرِ مَثلاً ..( وَكَأنّ عَمَلَهُم فِيهَا مَقْبُولٌ يَقِيناً)
وَ لا يَلْتفِتُونَ إلَى الأوقَاتِ الأُخْرَى (وَ كَأنّهُ لا جَدْوَى تُرجَى مِنهَا).
- إذن تُفْرَغُ خَزِينَةُ المُثَابَرةِ سَرِيعاً، فَمَا هُوَ الحَلّ بِرَأيكَ ؟
- الحَلّ يَكْمُنُ فِي أهْمِيَةِ أنْ تَكُونَ الخُطْوَةُ مُنَظَّمَةً وَالنَّفَسُ مُنتظِماً، مِثْلَ العدَّاءِ اّلذِي يَجْرِي في السِّبَاقِ؛
فَيَجْرِي بِخُطُوَاتٍ هَاِدئَةٍ فِي البِدَايَةِ، ثُمّ يُسْرِعُ تَدْرِيجِيّاً، أمّا لَو بَدَأ سَرِيعاً فَسَتَخُورُ قـُوَاهُ وَ"يَنْقطِعُ نَفَسُهُ".
أيْ يَأْخُذَ عَمَلاً صَغِيرًا مِمَا كَانَ يَفْعَلُهُ في رمضانَ وَ يُوَاظِبُ عَلَيهِ طِوَالَ العَامِ.
فَمَثَلا يُحَافِظَ عَلَى صِيَامِ ثَلاَثَةِ أيّامٍ مِنْ كُلّ شَهْرٍ بَعدَ رَمضانَ،
وَ يَجْعَلُ لِنَفسِهِ وِرْدًا صَغِيراً يَومِيّاً مِنَ القُرآنِ. وِ هَكَذَا...

نِهَايَةُ المَطَافُ بَعدَ صَلاَةِ العِشَاءِ


سَاحَةُ المَعركَةِ :
الأجْوَاءُ ماتزالُ مُلَبدّة ًبِغُيُومِ المُشَاحنَاتِ..
مَبْعُوثُ السَّلامِ إلَى مَقهَى الغَفْلةِ يَفْشَلُ في المُهِمّةِ وَيَعُودُ بِرِسَاَلةِ تَهْدِيدٍ " إنْ لَمْ تُرسِلْ قِيَاَدةُ المُنكرِ بِاعْتذَارٍ كِتَابِي فَ......".
مَرَاسِمُ تَسلِيمِ اعتِذَارٍ رَسْمِيّ وَسَطَ أغَان ٍاحْتِفَاليّةٍ وَمُوسِيقَى النّصْرِ و مُطَالَبَاتٍ،
بِفَتْحِ تَحْقيِقٍ لِتَسلِيمِ المُتَوَرِطِينَ في العَمَليّةِ.

 
مَنطِقَة ُالصّفرِ: الأمّ تَفْتَحُ البَابَ لِلأبِ اّلذِي عَاَد مُتْعَباً مِن سَاحَةِ المَعرَكَةِ فَذَهَبَ إلَى الّنومِ مُبَاشَرَة.ً
الَبقِيَّةُ أمَامَ حَوَاسِيبِهِم يَتَبَادَلُونَ تَهَانِيَ العِيدِ مَعَ الأصْدِقَاءِ و الصّدِيقَاتِ (الآن بَدَأَتِ السّهَرةَ).
تُطْفِئُ الأمّ الأضْوَاءَ فَيَغْرَقُ البَيتُ فِي الظَّلاَمِ.

الحِصْنُ : صاَرَ مَهْجُورًا.. الوَضْعُ مَأسَاوِي بِكُلّ مَا تَعْنِي الكَلِمَة ُ.. لَمْ يَكْتَمِل ِالصّفُّ الأوّلُ في صَلاَةِ العِشَاءِ.

غُرْفَةُ التّخْطِيطِ و البَحْثِ :
المُعلّقُ يُوَاصِلُ أسْئِلَتَهُ، و يَسْتَوقِفُ شَيْخاً .
- مَا رَأيُكَ فِي البَيتِ القَائِل :

كَمْ مِن امْرِئٍ أعَدّ طِيبًا لِعِيدِهِ ... فَقَضَى اللهُ أنْ يَكُونَ فِى تَلْحيِدِهِ

- يَا لَيتَ النّاسَ يَفهَمُونَ هَذَا يَا بُنَيَّ .

إنّا لَنَفْرَحُ بِالأيَّامِ نَقْطَعُهَا.. وَكُلّ يومٍ مَضَى يُدنِي مِن الأجَلِ

اعْمَلْ لِنَفْسِكَ قَبْلَ المَوتِ مُجْتَهِداً... فَإنّمَا الرِبْحُ وَالخُسْرَانُ فِي العَمَل
ِ

 
- فَلِمَاذا بِرَأيكَ يَنقَلِبُ الّناسُ بَعدَ رمضانَ،

و يَظُنُّونَ أنّ أعْمَاَلهُم قَدْ قُبِلَتْ أو أّنهُم سَيخلُدُونَ إلَى رمضانَ القَادِمِ؟
- هَذَا لأنَّ الجَمِيعَ يَبحَثُونَ عَنِ الفُرَصِ أوِ الحُلُولِ السّرِيعَةِ،
و هو ما أسَمّيهِ "أْزْرَارَ دُخُولِ الجَنّةِ " .

 
 
 
 
يَضْغَطُونَ عَلَيهَا ثُمّ يَمِيلُونَ إلَى الرّاحَةِ التّامّةِ بَعدَ ذَلِكَ .

و هِي طَبِيعَةُ حَيَاتِهِمْ عُمُوماً،
يَبحَثُونَ دَائِماً عَنِ الأزْرَارِ:

 
 
 
 
أرِيدُ أنْ أْنجَحَ أعْطِنِي التّلْخِيصَ ..

أريدُ أنْ أصِيرَ نَحِيفاً أعْطِنِي بَعْضَ الحُبُوبِ .. أرِيدُ دُخُوَلَ الجَنّةِ أعْطِنيِ رَمَضَانَ .

 
 
 
 
 
- نَصِيحَةٌ أخِيرَةٌ شَيخَنَا لِمَن يَسْمَعُنَا الآنَ .

- أقُولُ لِكُلّ مُسلِمٍ :
نُرِيدُ مِنكَ أن تَكُونَ أنمُوذجاً في الحِرصِ عَلَى العَمَلِ وَإن كَان قَلِيلاً
فٌلإن اْنتَهَى قِيَامُ رَمَضَانَ فَحِفَاظُكَ عَلَى الوِتْرِ قَبلَ النّومِ يُعدّ إنْجَازًا،
وَلَئِنْ انْتَهَتْ زَكَاةُ الفِطْرِ فَأبْوَابُ الصّدَقَةِ مَفْتُوحَة.ٌ
وَ إنْ كُنْتَ اليَومَ أنْمُوذَجاً لِصِلَةِ الرّحِمِ فلاَ تنسَ أقَارِبَكَ بَقِيَّة َالعَامِ.

 
 
 
 
فَإنْ كُنتَ أحْسَنتَ فِي رمضانَ فَعَلَيكَ الّتمَامُ ...

وَإن كُنتَ مِمَن فرّطًَ فِيهِ فَتُبْ إِلَى المَلِكِ العَلاّمِ

 
 
 
 
ممَا قَرأت ذي النَفسُ ؛ مَعَ تَعديلٍ إستَوجب!

 
 
نَفعَ الرّحمنُ؛ بما جاءَ.

 
 
غُفرانك؛ ربّنا.

 
 

 
 
ربّنا؛ لا تُزغ قُلوبَنا بَعدَ إذ هَديتنا،

وهَب لنا من لدُنك رَحمةً؛ إنّك أنتَ الوهّابُ.


مهندسة عربية

  • Hero Member
  • *****
    • مشاركة: 810
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
رد #1 في: تشرين الأول 08, 2009, 10:21:36 صباحاً
بارك الله فيك اخي طيب الذكر.........كل ما قلته صحيح
تلك الفئة من الناس نسميها " أصحاب الكونترا (contrat) يعني عندهم كونترا تاع شهر و من بعد يخرجو


الفتاة الرقمية

  • Hero Member
  • *****
    • مشاركة: 6420
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
رد #2 في: تشرين الأول 08, 2009, 10:52:08 صباحاً
تصوير دقيق ومشاهد صحيحة وواقعية تشهد علينا وعلى اعيادنا
يا لتلك الثقة العمياء ويا لذلك الغرور المتبج في النفس
علينا ان نخاف اكثر ونترجى الله اكثر ليقبل اعمالنا وطاعاتنا
ونستغفر لتقصيرنا
علينا اعمال عقولنا في فهم العبادات اكثر بدل تنويمها او اشغالها بالمعصية
جزاك الله خيرا يا معلمي
موضوع قيم ومفيد
احترامي


طيب الذكر

  • Hero Member
  • *****
    • مشاركة: 1259
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • http://www.denana.com
    • البريد الالكتروني
رد #3 في: تشرين الأول 08, 2009, 11:23:51 صباحاً




أختَايَ  " مُهَندِسةٌ عَربِية " ؛" الفَتَاةُ الرَقْمِيةُ "؛
- حَفِظَكما الله تعالى -



قيلَ
لِ بِشْرٍ رَحمهُ اللهُ تَعالى:
إنّ قَوماً يتعبّدونَ ويَجتَهدونَ في رمَضانَ،
فقالَ: بئسَ القَومِ؛ لا يَعرفونَ لله حَقّاً؛
إلاّ في شَهرِ رمضانَ،
إنّ الصّالِحَ الذي يتعبّد ويَجتهِد السّنةَ كُلّها.


ومُبـ ـــارَكٌ؛

عَلى إخوَتي؛ عيدُهمُ.

كَتَبهمُا ووالديهمُ ربّي - بمنّهِ - مِن المَقبولينَ،
وبالجِنانِ؛ فائِزينَ مُنعّينَ،
وعَن النّيرانِ - برَحمَتهِ - مُزحزَحينَ.
‏‎
أحسَنتُما،على ذَاكَ ( التَعقيبِ
وفَقكمُا سُبحانهُ؛ لما فيه رُضوانهُ،
وأورثكمُا - برَحمتهِ - أعلى دَرجاتِ جِنانهِ.

وكذا؛ سائرَ إخوَتي هُنا.

غُفرانك؛‎ ‎ربّنا‎.‎



ربّ؛ ألهمني رُشدي، وأعـِذني من شرّ نَفسي.








zinazemzem

  • Hero Member
  • *****
    • مشاركة: 775
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
رد #4 في: تشرين الأول 09, 2009, 01:42:26 صباحاً
للاسف معك حق اخي في كثير مما قلت فبدل ان يشحد شهر العبادة  الهمم ويقوي الصلة بالله ويجدد روح العبادة فتصبح ارقى واوثق ويجعل من اخطائه التي سبقت درسا للندم ويقبل على التوبة   ويشكر على حلة  النعم  ان من الله عليه باتمام صيام رمضان و يفرح بانه كالصفحة البيضاء رسمت من النقاء ومغفرة وعفو الله ويقدم بنفس ابية ان لا يملائها الا بالطاعة وارضاء الله ويسارع في الخيرات املا في ان يحيه الله رمضان اخر فلربما ذلك اخر شهر يصومه
وبكل حسرة تجده كمن ينتظر رحيل الضيف العزيز ليعيد طعما من الكآبة لحياته دون ان يدرك انه لم يكتب له القبول  
وللقبول علامات منها

العلامة الأولى: الشكــــر .. فعليك أن تنشغِّل بشكر نعمة الله تعالى عليك أن بلَّغك رمضـــان ووفقك فيه لصالح الأعمـــال .. فتعترف بنعمة الله عليك وأن كل ما قمت به هو من محض فضله ومنته عليك وليس بحولك أو قوتك ..

قال موسى عليه السلام يوم الطور : يا رب، إن أنا صليت فمن قبلك وإن أنا تصدقت فمن قبلك وإن بلغت رسالاتك فمن قبلك، فكيف أشكرك؟، قال: يا موسى الآن شكرتني.

فالعجز عن الشكر هو تمــــام الشكر،،

العلامة الثانية: وجل القلب .. قال تعالى {وَالَّذِينَ يُؤْتُونَ مَا آَتَوْا وَقُلُوبُهُمْ وَجِلَةٌ أَنَّهُمْ إِلَى رَبِّهِمْ رَاجِعُونَ} [المؤمنون: 60] .. ولقد كان الصحابة يدعون الله ستة أشهر بعد رمضان، أن يُتقبَّل منهم رمضـــان.

وكان علي رضي الله عنه يقول "كونوا لقبول العمل أشد اهتمامًا منكم بالعمل، ألم تسمعوا الله عز وجلَّ يقول: { .. إِنَّمَا يَتَقَبَّلُ اللَّهُ مِنَ الْمُتَّقِينَ} [المائدة: 27] " .. وعن فضالة بن عبيد قال "لأن أكون أعلم أن الله قد تقبل مني مثقال حبة من خردل أحب إلي من الدنيا و ما فيها لأن الله يقول { .. إِنَّمَا يَتَقَبَّلُ اللَّهُ مِنَ الْمُتَّقِينَ} [المائدة: 27]" ..

والمتقين هم أصحـــاب الجائــزة الكبرى .. قال تعالى {.. وَالْآَخِرَةُ عِنْدَ رَبِّكَ لِلْمُتَّقِينَ} [الزخرف: 35]

فليكن حرصك على قبول العمل أشد من حرصك على صورته .. وأكثِّر من الدعاء بأن يتقبَّل الله منك وقل: يا رب تقبَّل مني إنك أنت السميع العليم وتُب عليِّ إنك أنت التواب الرحيـــم.


العلامة الثالثة: قُرب القلب من الله عز وجلَّ .. فيستشعر قلبك القُرب من الله جلَّ وعلا، ويتعطَّش لحبه ويشتــــاق إلى النظر إلى وجهه الكريــــم .. وتستشعر مدى جُرمك وتقصيرك في حقه، ومدى حلمه عليك سبحـــانه .. وهذه هي أهم الثمـــار التي تخرج بها من رمضـــــان.


العلامة الرابعة: حب الطـــاعــة .. فالمسارعة إلى الطـــاعة هي الدليل على دخول الإيمـــان إلى قلبك .. وقد وصف النبي حال العبد الفاجر في القبر، فقال "فيأتيه آت قبيح الوجه قبيح الثياب منتن الريح، فيقول: أبشر بهوان من الله وعذاب مقيم، فيقول: بشرك الله بالشر، من أنت؟، فيقول: أنا عملك الخبيث، كنت بطيئا عن طاعة الله سريعا في معصيته فجزاك الله بشر" [صحيح الترغيب والترهيب]

فالفارق ما بين الفجور والضلال والإيمان والهداية هو :: مدى الإقبـــال على الطاعة والسرعة في الإستجــابة.

لذا عليك أن تستعن بالله تعالى ولا تعجز .. تقدَّم في الطريق ولا تخف من قيل وقال،،


وابتعد عن المُثبطين .. الذين يثبطوك عن الطاعة ويجعلونك تحيد عن الطريق، وقد قال تعالى {قَدْ يَعْلَمُ اللَّهُ الْمُعَوِّقِينَ مِنْكُمْ وَالْقَائِلِينَ لِإِخْوَانِهِمْ هَلُمَّ إِلَيْنَا وَلَا يَأْتُونَ الْبَأْسَ إِلَّا قَلِيلًا} [الأحزاب: 18]

واجه نفسك بالتغيير الحقيقي ولو كان قليلاً .. وتجاوز الصعوبــــات والمعوقات التي تواجهك مهما كانت بالإستعانة بالله عز وجلَّ .. فلا يلجأ إليه أحد، إلا وأكرمه وأعزه ..

يقول تعالى {فَإِنْ زَلَلْتُمْ مِنْ بَعْدِ مَا جَاءَتْكُمُ الْبَيِّنَاتُ فَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ} [البقرة: 209] .. فمن معنى عزته سبحــانه: إنه لا يخذُل أحدًا لجأ ببابه ..

فعليك أن تقف ببابه ولا تتركه، عسى أن يُفتح لك،،

بارك الله فيكم لطرحكم المميز وللموضوع الذي لا ينتبه له الا قليلا
[/size][/font]


طيب الذكر

  • Hero Member
  • *****
    • مشاركة: 1259
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • http://www.denana.com
    • البريد الالكتروني
رد #5 في: تشرين الأول 09, 2009, 06:27:03 صباحاً




أختي الكريمةُ " زَينَب "، أحسنتِ.
وشَكر الرّحمن؛ طيّب رَدّكِ.
وقُوَةَ تَعقِيبكِ؛

وحُسنَ دعائكِ؛
اللّهمّ؛ آمين، آمين.
ولإخوتي - بمنّ؛ الرّحمن - بمثل.
اللّهمّ؛ أعِد علينا - بمنّك - ذي الأيّام - وإخوتي؛ أجمعين -
والأُمّة الإسلاميّة؛ تَرفُل بثوب العزّة والتمكين.
وإيّاه تعالى؛ نسأل أن يَجعلنا ممّن يَستمع القول؛ فيتّبع أحسنه.

بارك الله تعالى؛ بإخوتي جميعاً.
وبوّاهم - بمنّه - من الجنّة منزلاً رَفيعاً.

ونستغفر؛ الله.

"
اللّهمّ؛ أَلهمني رُشدي، وأعذني من شرّ نفسي".



Electrical_25_SONELGAZ

  • Hero Member
  • *****
    • مشاركة: 817
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
رد #6 في: تشرين الأول 12, 2009, 09:23:48 مسائاً
شكرا لك أخي الكريم على الموضوع الجيّد


سيف الدين 1

  • Hero Member
  • *****
    • مشاركة: 602
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
رد #7 في: آب 07, 2010, 03:38:03 مسائاً
مشكور كثيرا أخي على الموضوع
[/size]


meddane_1990

  • Newbie
  • *
    • مشاركة: 12
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
رد #8 في: آب 14, 2010, 06:46:19 مسائاً
بارك الله فيك


mia_mias

  • Newbie
  • *
    • مشاركة: 20
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
رد #9 في: آب 18, 2010, 11:19:17 مسائاً
مقتبس من: zinazemzem;371646
للاسف معك حق اخي في كثير مما قلت فبدل ان يشحد شهر العبادة الهمم ويقوي الصلة بالله ويجدد روح العبادة فتصبح ارقى واوثق ويجعل من اخطائه التي سبقت درسا للندم ويقبل على التوبة ويشكر على حلة النعم ان من الله عليه باتمام صيام رمضان و يفرح بانه كالصفحة البيضاء رسمت من النقاء ومغفرة وعفو الله ويقدم بنفس ابية ان لا يملائها الا بالطاعة وارضاء الله ويسارع في الخيرات املا في ان يحيه الله رمضان اخر فلربما ذلك اخر شهر يصومه

وبكل حسرة تجده كمن ينتظر رحيل الضيف العزيز ليعيد طعما من الكآبة لحياته دون ان يدرك انه لم يكتب له القبول
وللقبول علامات منها

العلامة الأولى: الشكــــر .. فعليك أن تنشغِّل بشكر نعمة الله تعالى عليك أن بلَّغك رمضـــان ووفقك فيه لصالح الأعمـــال .. فتعترف بنعمة الله عليك وأن كل ما قمت به هو من محض فضله ومنته عليك وليس بحولك أو قوتك ..

قال موسى عليه السلام يوم الطور : يا رب، إن أنا صليت فمن قبلك وإن أنا تصدقت فمن قبلك وإن بلغت رسالاتك فمن قبلك، فكيف أشكرك؟، قال: يا موسى الآن شكرتني.

فالعجز عن الشكر هو تمــــام الشكر،،

العلامة الثانية: وجل القلب .. قال تعالى {وَالَّذِينَ يُؤْتُونَ مَا آَتَوْا وَقُلُوبُهُمْ وَجِلَةٌ أَنَّهُمْ إِلَى رَبِّهِمْ رَاجِعُونَ} [المؤمنون: 60] .. ولقد كان الصحابة يدعون الله ستة أشهر بعد رمضان، أن يُتقبَّل منهم رمضـــان.

وكان علي رضي الله عنه يقول "كونوا لقبول العمل أشد اهتمامًا منكم بالعمل، ألم تسمعوا الله عز وجلَّ يقول: { .. إِنَّمَا يَتَقَبَّلُ اللَّهُ مِنَ الْمُتَّقِينَ} [المائدة: 27] " .. وعن فضالة بن عبيد قال "لأن أكون أعلم أن الله قد تقبل مني مثقال حبة من خردل أحب إلي من الدنيا و ما فيها لأن الله يقول { .. إِنَّمَا يَتَقَبَّلُ اللَّهُ مِنَ الْمُتَّقِينَ} [المائدة: 27]" ..

والمتقين هم أصحـــاب الجائــزة الكبرى .. قال تعالى {.. وَالْآَخِرَةُ عِنْدَ رَبِّكَ لِلْمُتَّقِينَ} [الزخرف: 35]

فليكن حرصك على قبول العمل أشد من حرصك على صورته .. وأكثِّر من الدعاء بأن يتقبَّل الله منك وقل: يا رب تقبَّل مني إنك أنت السميع العليم وتُب عليِّ إنك أنت التواب الرحيـــم.

 
العلامة الثالثة: قُرب القلب من الله عز وجلَّ .. فيستشعر قلبك القُرب من الله جلَّ وعلا، ويتعطَّش لحبه ويشتــــاق إلى النظر إلى وجهه الكريــــم .. وتستشعر مدى جُرمك وتقصيرك في حقه، ومدى حلمه عليك سبحـــانه .. وهذه هي أهم الثمـــار التي تخرج بها من رمضـــــان.

 
العلامة الرابعة: حب الطـــاعــة .. فالمسارعة إلى الطـــاعة هي الدليل على دخول الإيمـــان إلى قلبك .. وقد وصف النبي حال العبد الفاجر في القبر، فقال "فيأتيه آت قبيح الوجه قبيح الثياب منتن الريح، فيقول: أبشر بهوان من الله وعذاب مقيم، فيقول: بشرك الله بالشر، من أنت؟، فيقول: أنا عملك الخبيث، كنت بطيئا عن طاعة الله سريعا في معصيته فجزاك الله بشر" [صحيح الترغيب والترهيب]

فالفارق ما بين الفجور والضلال والإيمان والهداية هو :: مدى الإقبـــال على الطاعة والسرعة في الإستجــابة.

لذا عليك أن تستعن بالله تعالى ولا تعجز .. تقدَّم في الطريق ولا تخف من قيل وقال،،

 
وابتعد عن المُثبطين .. الذين يثبطوك عن الطاعة ويجعلونك تحيد عن الطريق، وقد قال تعالى {قَدْ يَعْلَمُ اللَّهُ الْمُعَوِّقِينَ مِنْكُمْ وَالْقَائِلِينَ لِإِخْوَانِهِمْ هَلُمَّ إِلَيْنَا وَلَا يَأْتُونَ الْبَأْسَ إِلَّا قَلِيلًا} [الأحزاب: 18]

واجه نفسك بالتغيير الحقيقي ولو كان قليلاً .. وتجاوز الصعوبــــات والمعوقات التي تواجهك مهما كانت بالإستعانة بالله عز وجلَّ .. فلا يلجأ إليه أحد، إلا وأكرمه وأعزه ..

يقول تعالى {فَإِنْ زَلَلْتُمْ مِنْ بَعْدِ مَا جَاءَتْكُمُ الْبَيِّنَاتُ فَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ} [البقرة: 209] .. فمن معنى عزته سبحــانه: إنه لا يخذُل أحدًا لجأ ببابه ..

فعليك أن تقف ببابه ولا تتركه، عسى أن يُفتح لك،،
بارك الله فيكم لطرحكم المميز وللموضوع الذي لا ينتبه له الا قليلا
fhvm hggi tdm ;ugih td ld:hk pskhjm