ملتقى دولي بالجمعية الفرنسية حول مجازر 17 اكتوبر 1961

صاحبة السمو

  • Hero Member
  • *****
    • مشاركة: 2235
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
في: تشرين الأول 12, 2011, 09:36:44 صباحاً
نظم ملتقى دولي تحت موضوع "17  أكتوبر 1961: بعد 50 سنة الاعتراف الضروري" يوم 15 أكتوبر بالجمعية الوطنية  الفرنسية بمبادرة من جمعية باسم الذاكرة ورابطة حقوق الإنسان.
وحسب أحد  المنظمين وهو المؤرخ جيل مانسرون يعد هذا الملتقى "أول ملتقى بهذه الأهمية  يعقد بالجمعية الوطنية الفرنسية لأنه يتزامن مع " صدور أعمال وعرض أفلام  جديدة "حول تلك الأحداث المأساوية،  
وأشار هذا المؤرخ لوكالة  الأنباء الجزائرية أن "المشاركين في هذا الملتقى سيقدمون طلبا واحدا يتمثل  في حمل فرنسا الرسمية المسؤولة عن هذه المجازر على الاعتراف بجريمة الدولة  هذه التي تدل على العنف الاستعماري".
وبالنسبة لجيل مانسرون وهو أيضا  نائب رئيس رابطة حقوق الإنسان فإن "التجند غير المسبوق لمنتخبين محليين"  لتنظيم مثل هذا الملتقى الدولي بالجمعية الوطنية يشهد على "ضرورة الاعتراف  بهذه الأعمال و إدانتها".

ويتضمن  برنامج هذا الملتقى عرض أفلام حول تقتيل جزائريين بباريس في أكتوبر 1961  من بينها المقدمة المصورة لـ"أكتوبر بباريس التي أخرجها سنة 2011 رئيس  جمعية "باسم الذاكرة" مهدي لعلاوي بمناسبة عرض فيلم جاك بانيجل في قاعات  السينما ابتداء من يوم 19 أكتوبر المقبل وهو فيلم وثائقي أخرج سنة 1962 لكن  تعرض للرقابة منذ نصف قرن.
ومن  جهتها ستعرض المخرجة ياسمينة عدي مقتطفات من فيلمها "هنا نغرق  الجزائريين17 أكتوبر 1961" الذي سيعرض في قاعات السينما ابتداء من 19  أكتوبر 2011. و بعد نقاش سينشطه جيل مانسرون حول موضوع "ذاكرة الحدث كيف  كان ذلك ممكنا" سيتم عرض مقتطفات من أفلام دانيال كوبفرشتاين وهي "تغطية  مجزرة" و "17 أكتوبر 1961" و"الموت في شارون لماذا"، كما سيتم تنشيط مائدة  مستديرة من طرف الصحفية والأديبة سامية مسعودي حول موضوع "ما الجديد في  معرفة الأحداث ماذا يجب اليوم".
وسيشارك  في النقاش مجموعة من المؤرخين من بينهم جان لوك اينودي ومحمد حربي  والبريطاني جيم هاوز ونيل ماك ماستر وحسان ريماون وألان روشيو، وفيما يخص  الافتتاحيات سيقدم الجامعي والمؤرخ ايمانويل بلانشار آخر أعماله المتعلق  بأحداث أكتوبر 1961.
وحسب  جيل مانسرون فإن الجزائريات والجزائريين الذين خرجوا للتظاهر "سلميا" في  شوارع باريس كانوا يريدون الاحتجاج أيضا على الاعتداءات التي كانت تضاعفت  منذ شهر من طرف الفرق الخاصة والمنظمة "بعيدا عن أي شرعية" من طرف موريس  بابون. و أضاف متسائلا:   "ما عسانا نقول اليوم عن معرفة هذه الأحداث التي  كانت لمدة طويلة محل حجب وإنكار" بعد خمسين سنة إلا يجب على فرنسا أن تعترف  بمسؤولية الدولة في هذه المأساة".
جمعت  مظاهرة 17 أكتوبر 1961 عشرات آلاف الجزائريين " العزل" بباريس ضد حظر  التجول التمييزي الذي فرضه محافظ الشرطة موريس بابون على جزائريي العاصمة  الفرنسية فقط، وتميز هذا اليوم بعمليات تعذيب وتقتيل بحيث أطلقت الشرطة  الباريسية التي كان يقودها بابون لقمع الجزائريين تحت غطاء إعادة النظام  العمومي.

المصدر: وكالة الأنباء الجزائرية