(( ماحكم الاسلام في الغناء و الموسيقى ))

messat

  • Administrator
  • Hero Member
  • *****
    • مشاركة: 1026
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
في: حزيران 30, 2012, 06:13:57 صباحاً
                                              




     
تم  بعون الله تعالى أن ننهي رأي علماء في الإنشاد والغناء ... ومن الرائع ان  نرى أناس يرون كل شيئ جميل ويأخذون من من شاء من العلماء ... لأن العلماء  يا إخوتي لا يأخذون من البحر او من عند من هب ودب ... لا ... فتمحيصهم  وتأنيهم وترويهم في إطلاق الأحكام هو من باب التفقه في الدين ومن مقارعة  ومجالسة الكتب والمشاييخ ... لهذا اخوتي أنا لم أتي بشئ من عندي ولم أرمي  سهاما طائشة لتصيب من تصيب وتخطئ من تخطئ ... فقد نقلت قول علماء أجلاء ...


لنعود  ونقول كل شخص يرى لما هو قد رآه مناسبا.. فهؤلاء وأدلتهم أولائك وأدلتهم  ... ولننهل من اختلاف العلماء ما يقوينا ويحي الدين في قلوبنا بدون تعصب  لرأي على رأي أو فكرة على فكرة ... لأننا ببساطة مهما كبرنا فلا نكبر على  العلماء ومهما تعلمنا لا نأخذ إلى القليل من ما أخذوا ....
 




     


 

 

 

 

 


 
من كتاب الحلال و الحرام

لفضيلة الشيخ : يوسف القرضاوي
[/SIZE][/COLOR][/COLOR][/SIZE][/COLOR][/SIZE][/FONT]


   
تحذير من التساهل في إطلاق التحريم


 
و نختم بحثنا هذا بكلمة أخيرة نوجهها إلى السادة العلماء الذين يستخفون بكلمة « حرام » و يطلقون لها العنان في فتاواهم إذا أفتوا ، و في بحوثهم إذا كتبوا ، عليهم أن يراقبوا الله في قولهم ، و يعلموا أن هذه الكلمة «حرام » كلمه خطيرة : إنها تعني عقوبة الله على الفعل ، و هذا أمر لا يعرف بالتخمين و لا بموافقة المزاج ، و لا بالأحاديث الضعيفة ، و لا بمجرد النص عليه في كتاب قديم ، إنما يعرف من نص ثابت صريح ، أو إجماع معتبر صحيح ، و إلا فدائرة العفو و الإباحة واسعة ، و لهم في السلف الصالح أسوة حسنة .

قال الإمام مالك رضي الله عنه :  ما شيء أشد على من أن أسأل عن مسألة من الحلال و الحرام ؛ لأن هذا هو  القطع في حكم الله ، و لقد أدركت أهل العلم و الفقه ببلدنا ، و إن أحدهم  إذا سئل عن كأن الموت أشرف عليه ، و رأيت أهل زماننا هذا يشتهون الكلام في  الفتيا ، و لو و قفوا على ما يصيرون إليه غداً لقللوا من هذا ، و إن عمر بن  الخطاب و علياً و عامة خيار الصحابة كانت ترد عليهم المسائل – و هم خير  القرون الدين بعث فيهم النبي ( صلي الله عليه و سلم ) – فكانوا يجمعون أصحاب النبي ( صلي الله عليه و سلم ) و يسألون ، ثم حينئذ يفتون فيها ، و أهل زماننا هذا قد صار فخرهم ، فبقدر ذلك يفتح لهم من العلم . . قال : و لم يكن من أمر الناس و لا من مضى من سلفنا الذين يقتدي بهم ، و معمول الإسلام عليهم ، أن يقولوا : هذا حلال و هذا حرام ، و لكن يقول : أنا أكره كذا و أرى كذا ، و أما «حلال » و « حرام » فهذا افتراء على الله . أما سمعت قول الله تعالى : (  قلُ أَرَءَيُتم مَّا أَنُزلَ الّلَه لَكمُ مِن رِزُقِ فَجَعَلُتمُ مِنُه  حَرَامَا وَحَلَالَا قلُ ءَآلله أَذِنَ لَكمُ أَمُ عَلَى الله تَفُتَرونَ  )(سورة يونس(59)) لأن الحلال ما حلله الله ،‌ و رسوله ،‌ و الحرام ما حرماه .

ونقل الإمام الشافعي في « الأم » عن الإمام أبي يوسف صاحب أبي حنيفة : «  أدركت مشايخنا من أهل العلم يكرهون في الفتيا أن يقولوا : هذا حلال و هذا  حرام ، إلا ما كان في كتاب الله عز و جل بيناً‌ بلا تفسير .

و حدثنا لبن السائب عن الربيع بن خيثم – و كان أفضل التابعين  – أنه قال : إياكم أن يقول الرجل : إن الله أحل هذا أو رضيه ، فيقول الله  له : لم أحل هذا و لم أرضه ! و يقول : إن الله حرم هذا ، فيقول الله : كذبت  ، لم أحرمه و لم أنه عنه !

و حدثنا بعض أصابنا عن إبراهيم النخعي أنه حدث عن أصحابه :  أنهم كانوا إذا أفتوا بشيء أو نهوا عنه ، قالوا : هذا مكروه ، و هذا لا  بأس به ، فأما أن يقول : هذا حلال و هذا حرام ، فما أعظم هذا » .


 
إنـتــهـــــى


1995so

  • Hero Member
  • *****
    • مشاركة: 770
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • http://www.ingdz.com/vb/
    • البريد الالكتروني
رد #1 في: آذار 27, 2013, 02:03:23 مسائاً


soukhal

  • Full Member
  • ***
    • مشاركة: 163
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
رد #2 في: نيسـان 18, 2015, 10:03:19 مسائاً
لا يجوز شرعا وهو المسمى لهو الحديث وهو ال من أبواب النفاق