قصيدة تراثية

ابن الحاج جلول فتحي

  • Hero Member
  • *****
    • مشاركة: 610
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
في: تـمـوز 10, 2012, 09:34:10 مسائاً
ا
لسلام  عليكم  لا  يختلف   عاقلان على ان  القصيدة  التراثية لها  قيمة  اجتماعية و هي  ارث  حضاري  ادبي   زاخر   يجعل من الحضارة  مفهوما  اقرب  الى العقل و  اسهل الى الوجدان  و اليكم  احد هذه ا لقصائد التي   عاشت لسنين و عششت في موروثنا  الفكري و نسجت احد  خيوط اصالتنا

قصيدة من التراث الجزائري في المدح بعنوان يالوحداني للمرحوم الشيخ أمحمد بن مسايب

منسوبة للشيخ أمحمد بن مسايب
رحمه الـله ( يالوحداني)
لــك نــشــكـي بـأمــري يــاســلــطــانـي يــا الوحــدانـــي
يــاكـــريم طـــلـبـتــك تـعـفـوا عــلــيا
لاتـحـاسـبـني عـن مـافـات فـي زمـانــي    يــا الوحــدانـــي
لاتــحـافـيـني عـلى أفـعـالـي رديــــــــا
لـيـلة نمـسى وحدي غـريـب في أكـفـاني يــا الـوحــدانـــي
يـالـطـيـف ألـطـف يـارحــمـان بــيــــا
يـاكـريــم أنـا عــــبـــدك والــعــفــو مــنـــك نـــرجــاه
بـالـنـبـي نــتـوسـل لـــك والـكـتـاب و مـن يـقــــــراه
والـسـمـوات وعـرشـــك و الــقــلـم والـلـوح مــعـــــه
لاتـجـيـب لـي ظــن الــقـلـب و إيـمـانـي يــا الــوحــدانـــي
شــيـئـا تـمـنـيـتـه تـعـطـيـه لــيـــــــــا
فـي ريـاض الـجـنـة حـبـيـت سـكـنـانـي يـا الــوحــدانـــي
نـجـاور أحـمد ويـــكــون قـريــب لـيـا
طـالـبـك تـعــفـوا عــني يـا عـــظـــيـم الــجــبـــروت
تـوب عـلـي و هــديـنـي لـلـطـريــق قــبل نــمــــــوت
بـحـرمـة أحـمـد ثـبـتـني بـالـشـهـادة عـنـد الــمــــوت
نحبها في الخاطر و الــقلـب وأكــنــاني يــا الـوحــدانـــي
شـيـئـا تمــنـــيــتــه تـعـــطــيـــه لــــيـــا
مــع اهــل الله حـبــيـت يــكــون دواني يــا الـوحــدانـــي
نوبــد الــذكر و المــدايــح الهاشـمـــــة يــا الـــله عــبــدك طـلـبــك أرزقـــه مـــا يـــتــــمـــــن
بــغـيـت تــعـمل لـه مسلــك بــاش يــدخــل لــلــجـــنــة
لا تـــنــسى لــــه ذكـــــرك بـــه قــلــبــك يــــتــهــنــى
يـــا الــلــه وفــقــني للخــيــر بركاني   يــا الـــوحـدانـــي
ما بقى لي ما نعــمـل ما يــلـيــق بــيـــا
كـان مدح أحمد سـيد الخـلق سلطاني يـا الـــوحــدانـــي
مـن يـشـفـع فـي الآمـة غـدا و فـــــــــيا
مـا دعـاه الـوقــت خــلاص مـا بــقــى لـه كــي يـعـمل
خـلـص الـخـاطـر تـخـلاص و أذكــر الــله لا تـغـفـــــل
تحضر مع العـام و الخاص تــفــتـح الـباب و تــــــدخ
تــوجـد الـسـتـة والـســتـيـن زيــانـي يـا الــوحــدانــــي
فـوقـهـم يـاقــوتـة حـمـراء قـــويــــــــة
مـا يـخـلـصها مـال أقـسمت بـإيـمـاني يـا الـوحــدانـــــي
لـو تـنـجـمـع مـا كـسـبـوا الآدمـــيــــــة
يا كريـم اقـــبــل عـــذري كــنــت غـري ما نــعــرفــــش
عصيتك في حالة صغري تـبـت ذروق مــا نــرجـعــــش
خــايـف مـن لـيلة قـبري لـيـلة الــظــلـمـة و الوحـــش
لــيــلة فـراق اهــلي وفراق جــرانــي يــا الـــوحـــدانـي
لـيـلـة فـراق مــن كــان حـبـيــب لـيـــــا
يـا مــحـايـن قلبي مـا راه يــــــرجـان يــا الــوحــدانـــي
خـــايـــف قـــبــل مــوتـي و الــرح فــيـا
يا الـلــه الطــف بالعــبـد لــيــلــة يــمــســــــــى وحـــده
في القـبـور وتـحت اللحد يـــرتــخـى رحــمــة ســـــيـده
مـن أفـعـل الـخـير سـعــد راح و تــــهـــنـــى جــســـــده
لايـجـيــوه نـاكـر و نـكـيـر غـصـبـانـي يــا الــوحــدانـــي
لـو يـجـيـوه يـجـيـوا فـي حـالـة نـقـيـــة
ما يـشـوف أهـوال و لا صهـد نيـراني يـا الــوحـــدانـــي